Esta semana, en 25 ciudades, pacientes, familias y médicos protestaron por la falta de medicamentos.
No hay ni insumos básicos. El sistema de salud está colapsando. 🏥
¿En tu ciudad también faltan?
Capítulo completo en: https://t.co/eaCIlmNlVd
#VozValiente#Desabasto
🚨 DEJEN DE PUBLICAR MI ROSTRO O YA VERÁN..
Sin miedo, así nos mantenemos después de exponer NUEVAMENTE el caso de JUAN JESUS..
Un humilde vigilante que desde hace 6 meses está detenido SIN PRUEBAS..
Juan Jesús llevaba solo DOS meses trabajando en un edificio de la CDMX cuando EL MISMO REPORTÓ a uno de los inquilinos del lugar..
Grabo un video del sujeto que constantemente ingresaba al edificio con diferentes chicas MENORES..
Cuando lo reportó sus jefes le dijeron que “guardara silencio y se hiciera el ciego.. por su bien”
Cuando en el mismo edificio encontrar a UNA JOVEN SIN VIDA..
Uno pensaría que el PRINCIPAL sospechoso sería el inquilino que contaba con MÚLTIPLES REPORTES que involucraban a jovencitas pero NO..
Mientras FISCALÍA hacía todo un show público donde decían que había sido JUAN JESUS quien le quitó la vida a EDITH..
El hombre del video se escapaba por la puerta trasera..
Ahora que su rostro volvió a surgir en espera de que se aclare el porqué NO FUE DETENIDO alguien que tenía VIDEOS cometiendo d3l!t0s..
Comenzaron a llegarle a los usuarios mensajes EXIGIÉNDOLES BAJAR LAS FOTOS..
¿Cuál es el miedo?
Es por eso que en solidaridad nos unimos..
A DEJAR DE PERMITIR QUE LOS QUE PUEDEN COMPRAR LA JUSTICIA SE SALGAN CON LA SUYA..
Fiscalía.. ¿qué esperan?
¿Que sigamos publicando su rostro y hagamos su trabajo de encontrarlo?
سقط الصليب على الهواء مباشرة وقتل الكاهن !
لم يستوقفني فقط أن كاهناً مات. الموت خبر عرفته جيداً من عملي في الصحافة، ومن التجارب القاسية في حياتي. الذي استوقفني هذه المرة أن الكاميرا كانت مفتوحة.
كان الأب باتريسيو ألفريدو سانشيز مولينياري يقيم القداس في غواياكيل بالإكوادور، ويبثّه مباشرة، حين سقط عليه صليب خشبي ثقيل كان معلّقاً على الحائط. رأى الناس ما حدث على الهواء، ثم جاء إعلان الوفاة. وقالت الأبرشية إنه «ذهب إلى بيت الآب».
منذ قرأت الخبر، وأنا أفكر في هذه المفارقة. رجل قضى حياته في خدمة الكنيسة، يموت تحت صليب. أعرف أن الصليب رمز، وأن الخشب يظل خشباً، لكن ثمة شيئاً في المشهد يصعب تجاوزه. المكان الذي يقصده الناس طلباً للسكينة شهد موتاً مفاجئاً، والرمز الذي يحمل معنى الخلاص صار سبباً في المأساة.
لا أريد أن أحمّل الحادثة أكثر مما تحتمل، ولا أن أبحث فيها عن رسالة غيبية. أفهم أن يسأل الناس: لماذا حدث هذا؟ لكنني لا أرتاح إلى من يسارعون إلى تقديم إجابة جاهزة، كأنهم يعرفون ما وراء الحوادث. يمكننا أن نتأمل ما جرى، وأن نفكر في هشاشة الحياة، لكن هذا شيء، والقول إن ما حدث إشارة من السماء شيء آخر تماماً.
هناك أيضاً جانب لا يحتاج إلى تأويل. الصليب كان ثقيلاً، وإذا سقط فلا بد من معرفة السبب. هل كان مثبتاً جيداً؟ هل جرى فحصه؟ هل كان هناك تقصير؟ هذه أسئلة ينبغي أن يجيب عنها تحقيق جدي، لا أن تضيع وسط الكلام عن الرموز والمصادفات. فالإيمان لا يجعل الأشياء الثقيلة أخف، ولا يعفي أحداً من مسؤولية التأكد من سلامتها. وفي الكنائس وغيرها من الأماكن العامة، قد تكون قطعة معلّقة على الحائط خطراً حقيقياً إذا لم تُثبّت كما يجب.
أما الكاميرا، فلا أستطيع تجاهلها. كانت تنقل القداس إلى من لم يتمكنوا من الحضور، ثم نقلت موت الكاهن. ومنذ ذلك الحين صار المشهد قابلاً للتداول في كل مكان، وقد يشاهده أناس لا يعرفون الرجل ولا يعرفون شيئاً عن حياته.
هنا أسأل نفسي: هل ينبغي أن ننشر كل ما تصوره الكاميرا؟ أفهم أن الحادثة خبر، وأن الناس يريدون معرفة ما حدث، لكن هناك فرقاً بين نقل الخبر وبين إعادة عرض لحظة موت إنسان مراراً لمجرد أن الصورة صادمة. وراء هذا المشهد رجل له أهل ورعية وإخوة في الرهبنة، وليس مجرد مقطع ينتشر على الهواتف.
قد نعرف من التحقيق كيف سقط الصليب، لكنني لا أظن أن ذلك سيجيب عن السؤال الذي يظل يؤرق الناس: لماذا تقع مثل هذه الأشياء أصلاً؟ لماذا يموت إنسان في لحظة كهذه، وبطريقة تبدو لنا شديدة القسوة؟
لا أملك جواباً. وأظن أن الاعتراف بذلك أفضل من التظاهر بأن لكل مأساة تفسيراً نستطيع الوصول إليه. ما حدث لا يثبت أن العالم عادل، ولا يثبت أنه بلا معنى. لكنه يذكّرنا بأن الحياة لا تسير دائماً كما نتوقع، وأن صلاح الإنسان لا يحميه من الخطر.
وهذا سؤال صعب على المؤمن، كما هو صعب على غير المؤمن، وإن اختلفت الإجابات. لا أرى أن حادثة واحدة تنقض الإيمان أو تثبته. كل ما أراه أنها تتركنا أمام أسئلة لا ينبغي أن نخجل من طرحها، ولا أن نستعجل إغلاقها.
لا أعرف لماذا سقط الصليب في تلك اللحظة، ولا لماذا انتهت حياة الأب باتريسيو بهذه الطريقة. أعرف أن الحياة هشّة، وأن الرموز، مهما عظمت مكانتها في قلوبنا، لا تحمينا من قوانين الواقع. وأعرف أيضاً أن علينا أن نبحث عن سبب الحادث، وأن نتعلم منه، وأن نحترم الرجل الذي مات، بدلاً من أن نجعل موته مادة للفرجة.
رحمه الله، والعزاء لأهله ورعيته ورهبنته.
(امتنعت عن نشر الفيديو لانه قاسي وعنيف ويكسر خصوصية الضحية حتى في لحظة موتها )
#الموت #الصليب
QUERIDOS MÉDICOS Y ENFERMERAS/ENFERMEROS
Colapsen el país si es necesario, porque cuando el mundo colapsó, ustedes estuvieron ahí para nosotros.
#IMSS#COVIDー19
¡ESTO ES MORENA!
Mientras los gobiernos de Morena presumen que todo va bien y el sistema de salud funciona, mandan a someter a enfermeras y médicos que exigen lo básico, un salario digno e insumos para atender pacientes.
Así tratan a quienes sostienen hospitales y cubren las carencias de un sistema roto.
Indignante.
🚨👉Ya se le salió de control el desabasto de medicamentos a @Claudiashein, médicos y enfermeras no pararán hasta qué el gobierno lo resuelva, cuentan con todo nuestro apoyo .
🙌🙌🙌🙌🙌🙌
Dale ame gusta ♥️ y Retwit 🔄 para que llegue a más personas