أزِل من رأسك فكرة التفوّق والاختلاف عن الآخرين!
ولا تجعل كاهلك مثقلًا بحِملٍ غير مطلوب أو نافع..
فالمطلوب هو إتقان العمل بهمّة وجدية، بقدر الطاقة،
وأن تحقق مصالحك ومصالح من تعول.
أمّا التنافس والتفوّق والتميّز عندما يصبح هو الغاية..
فليس وراءه إلّا القلق المستمرّ الذي لا يتوقف.
متى يجي اليوم الي اروح للدوام للمتعة فقط
متى يجي اليوم الي حسابي يطفر دراهم
ابي اعيش شبابي غني
ابي الحق الله اعلم كم بعيش سنة سنتين خمس
وش بينقص من كل ملياردير لو عطاني مليون وادخل السرور على قلبي وخلاني انبسط لي باليومين ذي في حياتي والله بسيطة ياخي
🔴 مستشار في الموارد البشرية يقول:
أن نظام الـ 6 ساعات عمل يوميا هو أفضل نموذج يمكن تطبيقه في الوضع الحالي 👌
6 ساعات عمل + متوسط ساعتين طريق = 8 ساعات
أتفق مع سعادة المستشار 👍
اذا جاء الدوام يجيني احساس اول يوم بالمدرسة وانا داخل مع الباب برفقة والدي وفجاة بقدرة قادر يختفي ابوي ويزبن يعني حركات علشان اشد حيلي واعتمد على نفسي كان يجيني تكاك عجيب بصدري ولوعة كبد
والله انه يتكرر لحظة الدوام
لاني اشوف المكان عبارة عن جحيم
اللهم لا اعتراض
تصدقون والله ما اكذب يمكن يوميا ابكي وانا راجع البيت بالخط مع الزحمة
واتخيل سيناريوهات عجيبة مرة ممثل ومرة لاعب ومره فارس ووادخل جو وانا بالسيارة وانهت وابكي لحظات من قوة اني داخل جو اخذ لفة على بيتنا مرتين
يوميا اطلع من البيت واروح مقهى جديد واتقهوى وارجع البيت وحداني
رغم ان عندي ناس يبغون يطلعون معي بس احاول اسوي نفسي مشغول
مدري ليش انا مريض كذا
المشكلة ماحدن درىً ليش اسوي كذا والله ما ادري يابشر
اهلي يسالوني اخترع لهم اسماء وهمية
من كثر اني خجول
ماقدرت احضر حفل تخرجي بالجامعة قبل سنوات
تخيل اني كنت مستكثر اني اروح للحفل واشوف انه محرج اني البس البشت واصلن ماعندي اصدقاء كلهم اثنين وفيه دفعات ثانية وكنت اقول من بسولف معه ومن بقعد معاه
هل تعتقدون اللي يفوت حفل التخرج ممكن يندم بعد كم سنة ؟ لان لي ساعتين اقنع اخوي يحضر حفل تخرجه وانها من الذكريات اللي بتبقى معه طول العمر لكنه رافض تمامًا ومو مقتنع بالفكرة