"يارب، إن هذه الدنيا كبيرة وقلبي صغير.. رحمتك واسعة، وصبري يضيق، أعلم أن علمك بأمر الدنيا وأمر قلبي لا يعجزك، فتولاني.. فإني أرجو السير عن هذه الدنيا بقلبٍ سليم، وقلبًا تحبّه"
"ونسألك الجَبر لمن فَقَد، والرحمة لمن فُقِد. كن لأحبابنا الذين فارقونا جسدًا وسيظلّون فينا أبدًا: اغمر أرواحهم بنعيمك ورضوانك، وارفع منازلهم بتفضّلك وغفرانك. و سرّهم كما كانوا لنا سرورًا، وفي أيامنا أُنسًا ونورًا، واجعل لهم من دعواتنا نصيبًا موفورًا"
"على الله هذا الفقد الذي لا نستطيع معه حيله، على الله هجماته ونوباته، على الله شوق القلب في كلّ نوبة واستسلامه حتّى يهدأ.. على الله حدّته وقسوته، على الله ما خلّفه في أرواحنا من فزع و قهر.. على الله."
"أن يُقبل عليك رمضان كلّ عام و تفرح به، و تستبشر، تودّ لوهلة أن تبارك لأعز من تحبّ.. لمن عشت رمضانات عمرك معه، لمن علمّك معنى صيامه، لخير من أحسن إليك، و أحقّ من صحبته، لمن ذكراه في قلبك أثمن ما به.. تودّ لكن الفقد ينزع كل ما وددته..
رمضان دون أم و أب؛ غصة في القلب للأبد."
اللهم اجعل من فقدناهم في أطيب ثرى، وأعزّ كنف، وأرحم مأوى، وأوسع روضة وأسعد حال يارب العالمين .. اللهم ارحم جميع موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم واجمعنا بهم في مستقر رحمتك على سررٍ متقابلين.
اللهم نعيم الجنة الدائم
جبلت الدنيا على كدر، وكل يوم لها حال، نضحك يوماً ونحزن أياماً، فيها سعي وكد، فيها اجتماع وافتراق، نتقلب بين صحة وسقم .
بينما في الجنة صحة وعافية وعفو وشبع وأنس وسلامة صدر، فيها نعيم مقيم، فيها النظر إلى وجه ربنا جل جلاله، فيها أزواج طاهرات، فيها بيوت من ذهب وفضة، فيها قلب مرتاح وروح سعيدة .
ألا يكفيك هذا وذاك أن يكون جل عملك، وأكبر همك هو رضوان الله الموصل إلى النعيم المقيم ؟!
عندما تشعر أن الحياة تزداد صعوبة ، تذكر دائمًا أن الابتلاء هو علامة من علامات حب الله لعباده فاصبر وارض بما قدره الله لك ، ففي كل ابتلاء رحمة وخير قد لا نراه الآن ، لكن الله يعلم الخير في كل ما يختاره لنا