أراني من الضفة الأخرى، بذاكرة بيضاء وروح مثقلة بأكوام رماد تكفي لدفن مدينة، أذكرني كأحجية ناقصة سقطت منها القطعة التي كان ينبغي أن تفسر كل شيء، وأخيراً أشعر بي أتنفس فقاعة تتهادى بي إلى عمق المحيط حيث حديث صمتي..
من الرهب إلى الاغتراب ثم إلى وحشة لا وطن لها..!
بعد الانكسار، خفَت بريق المشاعر وتسللت منها اللذة بهدوء، كأن الصخب انحنى ليصير سكوناً تتكئ عليه الروح، تحتفظ من خلاله بصورة رمادية قد تلونها يد الزمن مرة أخرى..!