صورة مؤلمة من غزة هذا اليوم،
تكتمل القصة حين تدققون في تفاصيل المشهد التي تعصر القلب؛ فهذه اليد الغارقة في الركام، والمعقودة بدبلة زفاف ما زالت تلمع وسط الرماد، ليست مجرد رقم في قائمة الشهداء، بل هي حياة كاملة كانت تُعاش، ووعود بالبقاء، وبيت كان ممتلئاً بالدفء قبل أن يحل الصمت.
لقطة تختصر مأساة أن يُترك الناس ينظرون إلى التصدعات في جدرانهم لشهور طويلة، يُرممون الخوف بالصبر، حتى إذا ما سقط السقف فوق أجسادهم، أصبحت الأيدي العارية هي المعدة الوحيدة المتاحة لحفر الإسمنت وإنقاذهم
الفاجعة الحقيقية لم تبدأ لحظة الانهيار، بل في كل دقيقة مرت قبلها وكان يمكن فيها إنقاذهم..
رحم الله رسول الله خير البشر المصطفى على سائر العرب والعجم، رحل ومعه الأخيار من تلك الأمة وتركونا على صراط مستقيم لا عوج فيه ولكننا فضلنا الإعوجاج والخضوع بدلاً الرفعة والصعود
روى البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
رحم الله رسول الله خير البشر المصطفى على سائر العرب والعجم، رحل ومعه الأخيار من تلك الأمة وتركوناخ على صراط مستقيم لا عوج فيه ولكننا فضلنا الإعوجاج والخضوع بدلاً الرفعة والصعود
كان رجلاً بأكثر من الف كان صوت أمة فى صراع الحق وسط ميادين الرجال والقتال، كان صوت أمل ننتظره وهو يرى صمت الخنوع والخذلان رحم الله صوت الأمة والقائد من كان خبره صعب فما كان عزائنا لأنفسنا إلا برسائله الثابتة وأقواله المحفورة وإن طال الزمان وتغيير المكان وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كيف لمحمد الضيف الذي أرهق العدو أكثر من 30 سنة أن يُذكر في التاريخ دون وسام الشهادة في سبيل الله؟
فكيف لأنس الشريف الذي أرهق العدو طيلة أيام الحرب ففضحهم وكشف إرهابهم وبُهتهم أن يُذكر في التاريخ دون وسام الشهادة في سبيل الله؟
انباء عن استشهاد أنس الشريف والله ما نسيت ولن أنسى وأنا أنتظر لعل الخبر يُكذب أو يأتي النفى كيف وذلك أنس صوت غزة الأبية الذي تعب وتعب فى سبيل ذلك حتى وصل به الحال لمرحلة اليأس فلم يجد سامع حقيقى بل وجد من صموا أنفسهم عن سماع الحق، ولا نقول فى أنس إلا كما قال الملثم فى ضيف غزة
المرشح الديمقراطي الأميركي من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، منتقدا الديكتاتورية في مصر: «لقد جاءت عائلتي من بلد لا توجد فيه ديمقراطية، ولا أريد أن أرى أموال الضرائب التي أدفعها تستخدم لفرض قبضة خانقة على الشعب المصري»
لك هدا إسماعيل الغول صرخ لاتزال فى أذنى، مشهد سيارة إسماعيل المدمرة ورأسه المهشمة لاتزال حاضرة لا تغيب ولن تغيب رحم الله الشهيد إسماعيل الغول وباقي رفاقه من جاهدوا لأجل نقل واقع معاناة وجرائم أرد جيش العدو الحقير إخفائها وطمسها فكان الغول وأنس الشريف وباقي الرفاق هم الفاضح لهم
يوافق اليوم الذكرى الثانية لرحيل الزميلين العزيزين اسماعيل الغول ورامي الريفي في عملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال بغزة .
زملاء أنس ورفاقه عاشوا معا التغطية والفراق لم يكن بعيدا بينهم
بكاهم أنس وبعد ذلك الكل بكى أنس والطريق طويل.
#التغطية_مستمرة
في زمن يُقاس قيمة الانسان بضجيج السوشيل ميديا وبقدرته على حشد "الصيت" أكثر من الغنا .. كان الكابتن حسين السيد "العكاز" الذي استند عليه الزمالك قبل السقوط التاريخي ومنح المقعد للأهلي.. فعلها دون بحث عن جيوش تتغنى به.
مجرد صدفة وصدفة فقط رأيتها بأم عيني لم يحكي لي عنها أحد.. مدى العمل العظيم لهذا الرجل لينقذ رقبة الزمالك من مقصلة الرخصة الأفريقية.
مروءة غير طبيعية لشخص لم يبحث أبدًا عن قطعة من كعكة كرة القدم.. رغم أنه من حماها من التراب حرفيًا!