أريد أن أنام معكِ جنبًا إلى جنب وشعري مختلط بشعرك
أريد أن أنام معك ظهرًا لظهر
دون تنفس يفصلنا
دون كلمات تلهينا
دون عيون تكذب علينا
دون ثياب
أريد أن أنام معك صدرًا لصدر
مثارة وغارقة في العرق
المتلألأ من ألف رعشة
ملتهمة من شلل النشوةِ المجنونِ
ممزقة تحت ظلكِ
مسحوقة بلسانكِ العذب.
وسط الحشد، وسط الجموع.. وبينما تتعالى الضحكات وتتشابك الأحاديث، أجلس هناك، وكأن عيني لا تبحثان إلا عنكِ وحدكً… أنتِ.
أنتظر رسالتكِ بشيءٍ من الشوق، وبشيءٍ آخر أخجل أن أسميه؛ ذلك الشعور الذي يجعلني أتساءل كيف يمكن لامرأة أن تجعلني أشتاق إلى قربها بهذا الشكل.