الأوطان لا تقبل أنصاف مواطنين !
في 20 يناير 1962 افتتح ابو الدستور - الشيخ عبدالله السالم الصباح - رحمه الله - الجلسة الافتتاحية للمجلس التأسيسي بكلماته الشهيرة "نحن نضع دستور لدولة مستقلة ذات سيادة ، يجب أن يكون ولاء وانتماء الجميع لهذه الدولة".
ولعل تلك الأزمات والحروب والصعوبات التي واجهت الشعب الكويتي على امتداد اكثر من 60 عام منذ ذلك الحين هي أكثر المحطات وأكبرها في تقوية أواصر الوحدة الوطنية بين أبناء هذا الوطن من جانب والكشف عن أصحاب الولاءات الخارجية من جانب آخر.
يتشبث دائماً المنتمين لبعض المهن التاريخية والتي يُعد المنتمين لها أصحاب رسالة انسانية كـ (القضاء - المحاماة - الأطباء) وغيرهم الى أن تاريخية مهنهم وأهميتها تلفظ بطبيعتها الدخلاء وتُطهر نفسها بنفسها مع مرور الزمن.
ولا شك أن ظروف الحرب التي يمر بها وطننا العزيز وخليجنا الواحد رغم كل ذلك الألم الذي يصاحبها من ترويع للآمنين وترهيب للمسلمين وإضرار بمصالح الدولة ومقدراتها وفقدان أبناء بررة ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل أوطانهم ، إلا أنها في حقيقتها أحد وسائل تطهير هذه الأوطان من أنصاف المواطنين .
لا مجال لمداهنة من يعتقد أن انتماءه السياسي أو عقيدته قد يمنعانه من الوقوف في صف بلده ولا طريق لمجاملة أهل الولاءات والأجندات الخارجية ولا رحمة مع الخونة تجار الحروب والأزمات فجميعهم إلى زوال عندما يكون الوطن وأمنه وسيادته واستقراره في خطر فلا صوت يعلو على صوت الوطن ولا وطن إلا الكويت.
مهند طلال الساير
بيان #وزارة_الخارجية حيال قلق دولة #الكويت البالغ لتطورات الأحداث الأخيرة والتصعيد الحاصل في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
البيان كاملاً: https://t.co/Rc4oMhguQy