كل مرة أسمع فيها أنا وليلي
تعتريني المرارة ..
وأشعر بطعنة الخيبة الغائرة بالقلب عندما يغنّي أبووسام :
وجئتُ أحضانكِ الخضراء منشيًا
كالطفل يحمل أحلامي البريئاتِ
غرستِ كفّك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفقٍ مسراتِ .
كيف يمكن للأمل والعشم الذي يسكن النفس
أن ينهار دفعةً واحدة ؟
أنتِ ملاكِي وملاذِي وعُدَّتي ومعَادي، متى ما أضَلني السبيل أتيتكِ منفردًا بقلبي، متمسكًا بعهدِي، متلبسًا بعزمِي، معتصمًا بحبل حبك الذي لا ينفتِل، وشراعُك الذي لا ينفصِم، جعلتُ من ظهركِ لي مُدكئًا وقلبك منزلًا، وصدركِ مستراحًا.
أحبني هكذا ، بعاطفتي الجارفة ..
بأشواقي المتّقدة ، بجنوني العاصف ..
بغضبي الهادئ ، بعتابي الذي يخشى على قلبك الجرح ..
أحب الإنسان الذي أنا عليه بين يديك ، لأنك أنتِ بكلّ مافيك من عطف وكمال ..
وأحبني أكثر .. لأني معك !
صَلّيتُ أن تَسكُنكِ الطّمأنينَة، وأن تَلفّكِ العافية، وأن يَبقى جناحُك خفّاقًا! أن يُجافيكِ الأرَق، أن يُقاطعك الحَنين، وأن يهجُرك القلَق! ألّا تَشتاقي، ألّا تَغصّي بالذّكريات، وألّا تأخذُ الأطيافُ انتباهَك!
بالقدر الذي أحبك فيه ، بالقدر الذي أشتاقك ، من فرح الطفولة بعينيك ، حتى أثر الفراشة على شفاهك ..
أخاف عليكِ جدًّا .. وأحبك !
ولا شيء يأخذني عنكِ إلا السراب الذي يتشكل بطرقاتي كـ ( أنت ) .
@mlqk123 كفارسٍ يحمل آخر ما تبقى من نُبل العاطفة ..
طفتُ بقلبي بين الأغنيات ..
اختصرتُ فصول حكايتي معك في ثلاثية :
شوق "وحشتيني"، واحتياج "أحبيني"، وهيام "ودي أشرح لك شعوري" ..
وحدك كنتِ ترقصين على سطح قلبي ..
تملكين سرّ النبض ، ومفتاح السكينة والوحشة معًا !
أنا رجلٌ حليمٌ غضوب ، إذا أن حلمي يأخذ مداه حتى يتسعُ لأقصاه ، ثم تشتعلُ بي لهائب الغضب ، الغضب الصامت الذي تصير معه نظرتي رصاصة ، وابتسامتي جُرح ، وهدوئي سوط ، أخذتُ من الورد عبقه ، ومن الشكوك حدّتهُ ، ومن المطر نقاؤه ، ومن البرق ضوؤه وناره !