عندما يتعلق الامر بامن الاردنيين والاردن فلا يقبل الا الموقف المنحاز للاردن واهله وجيشه،اما المواقف منزوعة الدسم والعبارات الدبلوماسيه وانصاف المواقف فلها تفسير اخر من القوى السياسية والجميع.
ايران تواجه امريكا واسرائيل دفاعا عن سلاحها وبقاءها ولرفع العقوبات وليس دفاعا عن فلسطين
يقولون إنه في حال أصبحت إيران ضعيفة، فإن إسرائيل ستصبح القوة المسيطرة والمهيمنة في المنطقة بلا رادع (وكأنها ليست كذلك) . ويقولون إن السلاح النووي الإيراني هو لأجلنا... جميل جداً، ولكن ماذا فعلت إيران حين كانت قوية؟ هل قصفت إسرائيل؟ هل أجبرتها على التراجع؟ هل أوقفتها عند حدّها؟ هل أوقفت الحرب على غزة؟ أم أنها دمّرت العراق وسوريا ولبنان واليمن؟
سيقول البعض: "أنت لا تفهم، المهم هو التوازن".
جميل، ولكن حين كان هذا "التوازن" موجوداً، من الذي دفع الفاتورة؟ أهم اليهود؟ أم العرب المسلمون السنّة؟ هل كان هذا التوازن في مصلحة سوريا و العراق و الأردن والخليج العربي، أم كان وسيلة استفزاز وتخويف لهم؟
هل إيران جاهزة لتغيير سياستها تجاه دول المنطقة وشعوبها؟ هذا السؤال الذي يجب أن يُطرح وليس ما إذا كانت الشعوب قادرة على تحمّل الألم والمعاناة والقهر، وغضّ النظر عن ذلك حين يُطلب منها، ولومها وتخوينها إن لم تفعل..
أعطني وقائع وحقائق، لا أحلاماً ولا مغامرات "مخترقة"، سئمنا يا رجل..
حملة إعلامية شعواء تستهدف الأردن 🇯🇴 شعب وقيادة ، من مواقع مشبوهة وفيديوهات واخبار مفبركة، هدفها ضرب المعنويات وبث الفتنة وخلق الفوضى.
🔍 لا تكن اداة ضد بلدك… وتحقّق قبل أن تُشارك
شكراً كارليتو ..
شكراً على كل شيء يا أسطورة
شكراً على العاشرة التاريخية
شكراً على الرابعة عشر
شكراً على الخامسة عشر
شكراً على كل الليالي الأوروبية و اللحظات الخالدة في تاريخنا
شكراً