عبارة أنارة بصيرتي وأعادة ترتيب بعثرة الطريق .
( أّن الكاتب المسخَّرَ الذي لا شأنَ له إلا أن يكتب مايُفضي به الناس إليه صانعٌ غير كاتبٍ ، ومترجمٌ غير قائل ، لافرق بينه وبين صائغ الذهب وثاقب اللؤلؤ ؛ كلاهما ينظم مالا يملك ويتصرف فيما لا شأن له فيه )
@moha_oz من الاشياء الي يغفل عنها المسلم وليست موجوده في التطبيقات الاخرى السهو في الصلاة في حال اختلط عليه عدد الركعات او نسي ركعه او تشهد ماذا يفعل ، هذا الشيء لو توفر بكون جدا كويس ومفيد للكثير .
عزيزي القارئ، كما رأيت لستُ شخصًا مبهرًا، لم أستطع أن أكتب افتتاحية بسرعة! لكن كما رأيت نجحتُ في ذلك أخيرًا. هل تعلم متى سنكون مبهرين أنا وأنت؟ عندما نصبر على فشلنا ونمهله القليل من الوقت .
تخيّل أنك ستكتب كتاب مذكراتك. ما هو أول مقطع افتتاحي سيبدأ به الكتاب؟
حسناً في حقيقةِ الأمر، لم أجد طريقةً أفتتح فيها مذكراتي، كيف سأفتتح كتاب مذكراتي؟
#تحدي_كتابة
لم يكن سهلًا أبدًا حينما تقبلت أن يعلم الآخرون أنني كاتبة، في الحقيقة لم أكن أجرؤ أن أنعت نفسي بهذا اللقب أبدًا، كنت أقول: لستُ جديرة به.
انتظروا لحظة!
لقد قمت بكتابة افتتاحية دون أن أشعر! يا للروعة.
لم يكن هناك بشر بعد، هذه الكلمة خُلِقت مفردةً لا جمعًا، كان بشريًّا واحدًا فقط. نُفخت الروح في هذا الخَلق العظيم، وسرت في جسده الحياة، وعندما استقرّت الروح في
داخله عطس آدم، وأردف قائلًا ..
يكفي بأنها رمقتني بنظرةٍ صارخةٍ تقول : لماذا جعلتي مني قالبَ سعيد وخصوصاً في هذا اليوم بالتحديد ؟ . أغلقتُ هاتفي وتلى الهاتفُ أجفاني ، أغمضتُها بشدة . لستُ بصددِ الحديث عن ذلك ، ليس بعد ، لا أملكُ الجرأةَ لمواجةِ ذلك اليوم .
بالطبع ليس الغرورُ مقصدي إنما إجتاحتني مشاعر متضاربة أربكتني ، خفتُ أنني لو أطلتُ التحديق ستتحدثُ إلي ، لم اُرد ذلك ، ربما لأنني أعلمُ ماستخبرني بهِ لذلك لا أُريدُ الاستماع .
(( إني نُهيت أن أمشي عرياناً)) قال العباس : أفردت قريش رجلين رجلين ، الرجال ينقلون الحجارة ، وكانت النساء تنقل الشيد . فكنت أنا وابن أخي ، كنا نحمل على رقابنا وأُزُرنا تحت الحجارة ، فبينما أنا امشي ومحمد أمامي