فأنت للٰه فرضي ثم نافلتي
وأنت من فيه يوم الحشْرِ أحتسبُ
محمد
محمدُ خذ من الأحشاءِ تُحفَتَها
هديةً في عليٍّ دونها النُجُبُ
وأقبلْ أبا فاطمٍ أجْر الرسالةِ
لا تخيّب القصد فيما جاء يَكتسبُ
صلىٰ الإلٰهُ على أوطانِ رحمتهِ
ما دام فردً عن الأبصارِ يَحتجبُ
أنتَ الذي أبقيت دينَ محمدٍ ووهبتَ ربَّ العرشِ طفلاً ينحرُ
قفْ يا زمانُ الآن فخراً و انحني
هذا الذي أفنى ملوكاً سيطروا
باقٍ على مر السنين وكلما ينهارُ جيلٌ ألفِ جيلٍ يظهر
-٢
#عاشورا
وَقفُ الزمانِ على ضريحكَ سائلاً
ما السرُّ فيكَ كل يومٍ يخطرُ
والناسُ تبكي بالمجالسِ كلما اسم الحسين على المنابرِ يذكرُ
والمجدَ لا يهوى البقاءُ بمعزلٍ بل كان فيكَ المجدُ دوماً يفخرُ
-١
#عاشوراء
سيأتي يوم -ولا جعلني الله حيًا فيه- تُصبح فيه كلماتٌ مثل (عزة، وكرامة، وإباء، وصمود، ومقاومة) كلماتٍ مثاليةً يُرمَى مستعملها بالطوباوية تارة وبالرومانسية أخرى وبالجنون دائمًا، وسيكون الذل، والخضوع، والتسليم للواقع من لوازم العقلانية والواقعية التي يُجمِع عليها عقلاء ذلك اليوم وحكماؤه.
أنتَ الذي أبقيت دينَ محمدٍ ووهبتَ ربَّ العرشِ طفلاً ينحرُ
قفْ يا زمانُ الآن فخراً و انحني
هذا الذي أفنى ملوكاً سيطروا
باقٍ على مر السنين وكلما ينهارُ جيلٌ ألفِ جيلٍ يظهر
-٢
#عاشورا
وَقفُ الزمانِ على ضريحكَ سائلاً
ما السرُّ فيكَ كل يومٍ يخطرُ
والناسُ تبكي بالمجالسِ كلما اسم الحسين على المنابرِ يذكرُ
والمجدَ لا يهوى البقاءُ بمعزلٍ بل كان فيكَ المجدُ دوماً يفخرُ
-١
#عاشوراء