#TheOdyssey
كمية الأبداع اللي تجسدت بالفيلم من تفاصيل مُلفتة، من طريقة ربطهم لأوديسيوس ومن حتى تفاصيل السفينة وحتى لون شراعها، فعلاً متقن..
المشهد يتكلم عن جرأة اوديسيوس وقوته وفضوله برغبته بسماع غناء "السيرينات - الحوريات"
كان الفن القديم يجسد صورة الحوريات، على هيئة نصف امرأة ونصف طائر، كانت قوتهن ليست في القتال، بل في الغناء.. إذ يُقال إن أصواتهن كانت آسرة إلى درجة تجعل البحارة ينسون كل شيء، فيوجّهون سفنهم نحو مصدر الصوت، فتتحطم على الصخور ويموتون..
أوديسيوس أمر طاقمه أن يسدوا آذانهم بالشمع حتى لا يسمعوا الغناء، أما هو فطلب منهم أن يربطوه بإحكام إلى سارية السفينة..
وعندما اقتربت السفينة، بدأ الغناء. تبدّل أوديسيوس تماماً؛ أخذ يصرخ ويتوسل لرفاقه أن يفكوا وثاقه، لكنه كان أسير قراره الذي اتخذه وهو في كامل وعيه. لم يستجيبوا له، واستمرت السفينة حتى تجاوزت الخطر..
اللوحة أيضاً من الرسام جون وليام - 1891
اتابع برنامج "شاهد على العصر "حيث يبث كل سبت حلقة جديدة عن تاريخ لبنان الحديث وجميع ازماته مع وليد جنبلاط ولازال
لا اذكر اني استمتعت هكذا منذ مدة طويلة
راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
— لا أراك تُصلي يا زوربا.
— الذي يُصلي لن تراه.
— هل معنى هذا أنك تصلي؟
— نعم، لا تستطيع قطرة البحر إلا أن تكون في أعماق الموج.
— ولكن كيف تصلي؟
— هل تعتقد أنني أُصلي صلاة شحاذ وضيع يتدلل من أجل أطماعه ومخاوفه؟ أنا أصلي كرجل.
— وكيف يصلي الرجال؟
— بالحب. أقف وكأن الله يسألني: ماذا فعلت منذ آخر صلاة لتصنع من لحمك روحا؟ فأقدم تقريري له، فأقول:
يا رب، أحببت فلانا ومسحتُ على رأس ضعيف، وحَميتُ امرأة من الوحدة، وابتسمت لعصفور وقف يغني لي على شرفتي، وتنفست بعمق أمام سحابة جميلة، تستحم في ضوء الشمس.
من رواية „زوربا اليوناني“ للكاتب الكبير نيكوس كازانتزاكيس