قال لي أبي ذات يوم أنني عندما أعاني أكثر سأكون رجلاً أكثر، ومنذ ذلك الحين وأن أبحث في الشوارع والازقة عن معاناة ما.. إنها معاناة كبرى ألا تجد معاناةً تليق بك
إليك عني فشعري وحي فاتنتي
فهي التي تبتلي وهي التي توحي
وهي التي أطلقتي في الكرى حلمًا
حتى عبرت لها حلم المصابيحِ
قصائدي؟ إينما ينتابني قلقي
ومنزلي؟ حيثما ألقي مفاتيحي
وما تيممتُ شمسًا غير صافيةٍ
ولا طرقت سماءً غير مفتوحِ
اما الآن وأنا على مشارف الخمس وعشرين عام، ولم يبقى لي الا القليل من شعر الرأس والهالات تستحوذ أستحواذ كلي على ملامح وجهي، أعلنها من هذه الليلة، وداعًا يالنصر من اليوم حتى قيام الساعة
و
#HalaMadrid
يَعلّمنا الأمل نوقف لأمانينا كما الثوَّار
وأنا لولا الأمل ما كان لي في هالمدى ثورة
تركت بداخلي طفلٍ أحبٍ إحساسه المكّار
مثل ما أحبّ يتمرَّدَّ عليّ بصادق شعوره
يحبّ المُبهر اللي ما تعمَّد فكرة الإبهار
كذا من دون ما يقصد تجيه الناس مبهورة