نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رحل والدي وحبيبي الكريم ظافر بن عبدالرحمن العسيري ، الرجل الخلوق طيب الذكر، تاركًا في قلبي ألمًا لا يهدأ وحنينًا لا ينطفئ. كان أبي رحمه الله قدوة في الأخلاق، وسندًا في الشدائد، وملاذًا آمنًا في كل لحظة ضيق. علّمني معنى الطيبة، وترك في حياتي أثرًا لا يُمحى. وبرحيله، شعرت أن جزءًا من روحي قد غاب، لكن ذكراه العطرة ما زالت تنير طريقي وتمنحني القوة.
وفي خضم هذا الحزن، لم أكن وحدي. غمرتنا مشاعر المحبة من الأهل والأصدقاء والمعارف. كثيرون كتبوا عن أبي كلمات صادقة لامست قلوبنا، وواست فقدنا وآخرون حضروا و اتصلوا و واسونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لكل واحد منهم مكانة في قلبي، ولكل كلمة وصلتني وقعٌ خفّف من ألم الفقد.
أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من شاركنا العزاء، ولكل من دعا لوالدي أو ذكره بخير. وقوفكم معنا كان عزاءً حقيقيًا، ودليلًا على محبة الناس لأبي، وهذا أعظم ما يمكن أن يتركه الإنسان بعد رحيله.
أسأل الله أن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، وأن يرحم والدي وموتانا وموتاكم رحمة واسعة، ويجعل قبرهم نورًا وطمأنينة، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم.
@Sotoo2 اللهم آمين، جزاكم الله خير يا أخوي سعود،
وكلماتكم وصدق مشاعركم محل تقدير كبير، وما هي بغريبة عليكم.
أسأل الله أن يجعل ما ذكرتم في ميزان حسناتكم، وأن يرحم والدنا ويجمعنا به في جنات النعيم.
ولا حرمكم الله الأجر، وشكرًا لمواساتكم الصادقة.
الله يعظم أجركم عم ابوعبدالله ويجبر مصابكم، وأحسن الله عزاءكم في وفاة والدنا الغالي.
رحم الله والدي رحمةً واسعة، وغفر له، وجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
أعلم مكانته في قلبك، فقد كنت له رفيق دربٍ وصاحب مواقف لا تُنسى، ووجودك بجانبه طوال هذه السنين محل تقدير كبير. فقده ليس سهلاً، لكنه قضاء الله الذي لا مرد له.
أسأل الله أن يجمعه وإياكم في جنات النعيم، وأن يربط على قلوبنا وقلوبكم، وأن يجعل ذكراه الطيبة شفيعةً له، وأن يكتب أجركم وأجرنا في الصبر والاحتساب.