الادعاء:
منصات وحسابات نشرت تسجيلًا صوتيًا يزعم أنه لعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي , فما حقيقة التسجيل المتداول؟
الحقيقة:
التسجيل #مفبرك باستخدام تقنية #استنساخ الصوت عبر الذكاء الاصطناعي، وبلغت نسبة التوليد 84% بحسب أداة hivedetect وأدوات الفحص الأخرى.
ويحذر مركز التحقق الإعلامي بوزارة الإعلام اليمنية إلى أن التسجيلات الصوتية المفبركة محل التحذير تنتجها مليشيا الحوثي، ويدعو إلى عدم تداولها أو التعاطي معها
#وزارة_الإعلام_اليمنية
#مركز_التحقق_الإعلامي
حسابات #مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي تنتحل صفة جهاز أمن الدولة
رصد مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تنتحل صفة جهاز أمن الدولة
وتدّعي تمثيل الجهاز رسميًا , رغم عدم وجود أي صلة لها بالجهاز، وفقًا لمصدر حكومي مسؤول.
وبحسب الرصد، أُنشئت الحسابات في سبتمبر 2026، وغيّرت أسماء صفحاتها مرتين على الأقل منذ إنشائها، كما سبق أن نشرت إعلانًا عن تدشين صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمةً اسم جهاز أمن الدولة على فيسبوك وإنستغرام وإكس.
وأكد المصدر الحكومي #عدم_تبعية هذه الحسابات أو ارتباطها بجهاز أمن الدولة، محذرًا من حسابات وهمية تنشئها مليشيا الحوثي لاستخدامها في نشر التضليل والأخبار الزائفة وتضليل المجتمع، خصوصًا في أوقات الأزمات.
وتحذر وزارة الإعلام اليمنية المجتمع اليمني ووسائل الإعلام من التعاطي أو التفاعل مع مثل هذه الحسابات التي تنتحل صفات شخصيات ومؤسسات حكومية وتدعو إلى الإبلاغ عنها فورًا إلى مركز التحقق الإعلامي عبر صفحاته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
#وزارة_الإعلام_اليمنية
#مركز_التحقق_الإعلامي
حسابات وهمية تابعة لمليشيا الحوثي تروّج ادعاءات مضللة عن سقوط التربة في #تعز
وبفحص المقاطع تبيّن أنها #قديمة
نُشر المقطع الأول في 21 سبتمبر 2026 والثاني في 14 سبتمبر 2026 ويظهران تعزيزات تابعة للقوات المسلحة اليمنية.
وبفحص الحسابات الناشرة تبيّن أنها تروّج #سردية ميليشيا الحوثي #المضللة وأنشئت لهذا الغرض مع تغييرات متكررة في أسماء الحسابات لإظهارها كحسابات من تعز إذ تعيد تدوير مقاطع قديمة توحي بأنها صادرة عن مواطنين من تعز باستخدام أسماء وهمية #منسوبة_للمحافظة
#وزارة_الإعلام_اليمنية
#مركز_التحقق_الإعلامي
وزارة الإعلام تطلق مركز التحقق الحكومي لمواجهة المعلومات المضللة وتعزيز موثوقية المحتوى
انطلاقاً من مسؤولية وزارة الإعلام في تعزيز الوعي الإعلامي، وحماية الفضاء الإعلامي والرقمي من المعلومات المضللة والمحتوى المفبرك، تعلن وزارة الإعلام إطلاق مركز التحقق الحكومي، بوصفه منصة متخصصة في التحقق من المعلومات وكشف الأخبار الكاذبة والمضللة والمحتوى الرقمي المفبرك.
ويأتي إطلاق المركز في ظل التوسع المتسارع في تداول المعلومات غير الدقيقة، وانتشار المحتوى المنتج أو المعدل بوسائل التزييف الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمثله ذلك من تحديات أمام الجمهور ووسائل الإعلام، خصوصاً أثناء الأزمات والأحداث ذات الاهتمام العام.
وسيعمل المركز على رصد الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، والتحقق منها بالاستناد إلى المصادر الأولية والأدلة الرسمية وأدوات التحقق الرقمي وتقنيات البحث المفتوح، والاستعانة بالمصادر الرسمية والخبراء والمختصين عند الحاجة.
كما تشمل مهامه التحقق من الأخبار والتصريحات والصور ومقاطع الفيديو والوثائق والأرقام والإحصاءات، وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه، مع توضيح الأدلة والمصادر التي تستند إليها نتائج التحقق.
ويؤكد المركز أن عمله يقوم على التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، وليس تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
وسيلتزم المركز بالشفافية في عرض منهجية التحقق ومصادر المعلومات، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة بصورة واضحة، إلى جانب نشر مواد توعوية تساعد الجمهور على التعرف على أساليب التضليل والتزييف الرقمي والتحقق من المحتوى المتداول.
وتدعو وزارة الإعلام المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع مركز التحقق الحكومي، وإرسال الادعاءات والمواد التي تستدعي التحقق عبر منصاته الرسمية، والاستفادة من نتائج التحقق التي ينشرها المركز، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وزارة الإعلام - مركز التحقق الحكومي
يسرني أن أعلن عن إطلاق مركز التحقق الحكومي التابع لوزارة الإعلام، كخطوة مؤسسية تهدف إلى تعزيز الوعي الإعلامي، ورفع مستوى الدقة والموثوقية في الفضاء الإعلامي والرقمي، ومواجهة المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة والمحتوى المفبرك.
يأتي إطلاق المركز في مرحلة تتسع فيها سرعة انتشار المعلومات، وتتطور فيها أدوات التضليل والتزييف الرقمي، بما في ذلك المحتوى المنتج أو المعدل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضاعف مسؤوليتنا في توفير مرجع مهني يعتمد على الأدلة والمصادر الموثوقة وأدوات التحقق الحديثة.
وسيعمل المركز على التحقق من الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، إضافة إلى التحقق من الصور ومقاطع الفيديو والأرقام والإحصاءات وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه.
وقد حرصنا منذ البداية على أن يقوم عمل المركز على قاعدة واضحة: التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، لا تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
كما سيلتزم المركز بالشفافية في عرض مصادره ومنهجيته، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة، إلى جانب العمل على رفع الوعي المجتمعي بأساليب التضليل والتزييف الرقمي.
وندعو المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع المركز، وإرسال المواد والادعاءات التي تستدعي التحقق، والاستفادة من النتائج التي ينشرها، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وفيما يلي بيان وزارة الإعلام بمناسبة إطلاق مركز التحقق الحكومي.
وزارة الإعلام تطلق مركز التحقق الحكومي لمواجهة المعلومات المضللة وتعزيز موثوقية المحتوى
انطلاقاً من مسؤولية وزارة الإعلام في تعزيز الوعي الإعلامي، وحماية الفضاء الإعلامي والرقمي من المعلومات المضللة والمحتوى المفبرك، تعلن وزارة الإعلام إطلاق مركز التحقق الحكومي، بوصفه منصة متخصصة في التحقق من المعلومات وكشف الأخبار الكاذبة والمضللة والمحتوى الرقمي المفبرك.
ويأتي إطلاق المركز في ظل التوسع المتسارع في تداول المعلومات غير الدقيقة، وانتشار المحتوى المنتج أو المعدل بوسائل التزييف الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمثله ذلك من تحديات أمام الجمهور ووسائل الإعلام، خصوصاً أثناء الأزمات والأحداث ذات الاهتمام العام.
وسيعمل المركز على رصد الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، والتحقق منها بالاستناد إلى المصادر الأولية والأدلة الرسمية وأدوات التحقق الرقمي وتقنيات البحث المفتوح، والاستعانة بالمصادر الرسمية والخبراء والمختصين عند الحاجة.
كما تشمل مهامه التحقق من الأخبار والتصريحات والصور ومقاطع الفيديو والوثائق والأرقام والإحصاءات، وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه، مع توضيح الأدلة والمصادر التي تستند إليها نتائج التحقق.
ويؤكد المركز أن عمله يقوم على التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، وليس تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
وسيلتزم المركز بالشفافية في عرض منهجية التحقق ومصادر المعلومات، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة بصورة واضحة، إلى جانب نشر مواد توعوية تساعد الجمهور على التعرف على أساليب التضليل والتزييف الرقمي والتحقق من المحتوى المتداول.
وتدعو وزارة الإعلام المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع مركز التحقق الحكومي، وإرسال الادعاءات والمواد التي تستدعي التحقق عبر منصاته الرسمية، والاستفادة من نتائج التحقق التي ينشرها المركز، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وزارة الإعلام
مركز التحقق الحكومي
https://t.co/II5FvZ2vYI
https://t.co/3eHxlmE09S
https://t.co/hbEh34iWgt
تابع قناة وزارة الإعلام - مركز التحقق الحكومي في واتساب: https://t.co/7m3wms8Sud https://t.co/GT6j4uw2fn
يسرني أن أعلن عن إطلاق مركز التحقق الحكومي التابع لوزارة الإعلام، كخطوة مؤسسية تهدف إلى تعزيز الوعي الإعلامي، ورفع مستوى الدقة والموثوقية في الفضاء الإعلامي والرقمي، ومواجهة المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة والمحتوى المفبرك.
يأتي إطلاق المركز في مرحلة تتسع فيها سرعة انتشار المعلومات، وتتطور فيها أدوات التضليل والتزييف الرقمي، بما في ذلك المحتوى المنتج أو المعدل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضاعف مسؤوليتنا في توفير مرجع مهني يعتمد على الأدلة والمصادر الموثوقة وأدوات التحقق الحديثة.
وسيعمل المركز على التحقق من الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، إضافة إلى التحقق من الصور ومقاطع الفيديو والأرقام والإحصاءات وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه.
وقد حرصنا منذ البداية على أن يقوم عمل المركز على قاعدة واضحة: التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، لا تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
كما سيلتزم المركز بالشفافية في عرض مصادره ومنهجيته، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة، إلى جانب العمل على رفع الوعي المجتمعي بأساليب التضليل والتزييف الرقمي.
وندعو المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع المركز، وإرسال المواد والادعاءات التي تستدعي التحقق، والاستفادة من النتائج التي ينشرها، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وفيما يلي بيان وزارة الإعلام بمناسبة إطلاق مركز التحقق الحكومي.
وزارة الإعلام تطلق مركز التحقق الحكومي لمواجهة المعلومات المضللة وتعزيز موثوقية المحتوى
انطلاقاً من مسؤولية وزارة الإعلام في تعزيز الوعي الإعلامي، وحماية الفضاء الإعلامي والرقمي من المعلومات المضللة والمحتوى المفبرك، تعلن وزارة الإعلام إطلاق مركز التحقق الحكومي، بوصفه منصة متخصصة في التحقق من المعلومات وكشف الأخبار الكاذبة والمضللة والمحتوى الرقمي المفبرك.
ويأتي إطلاق المركز في ظل التوسع المتسارع في تداول المعلومات غير الدقيقة، وانتشار المحتوى المنتج أو المعدل بوسائل التزييف الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يمثله ذلك من تحديات أمام الجمهور ووسائل الإعلام، خصوصاً أثناء الأزمات والأحداث ذات الاهتمام العام.
وسيعمل المركز على رصد الادعاءات والمعلومات المتداولة المتعلقة بالمؤسسات الحكومية والقوات المسلحة والأمن، والوثائق والبيانات الرسمية، والحسابات والصفحات المنتحلة، والتحقق منها بالاستناد إلى المصادر الأولية والأدلة الرسمية وأدوات التحقق الرقمي وتقنيات البحث المفتوح، والاستعانة بالمصادر الرسمية والخبراء والمختصين عند الحاجة.
كما تشمل مهامه التحقق من الأخبار والتصريحات والصور ومقاطع الفيديو والوثائق والأرقام والإحصاءات، وكشف المحتوى المفبرك أو المضلل أو الخارج عن سياقه، مع توضيح الأدلة والمصادر التي تستند إليها نتائج التحقق.
ويؤكد المركز أن عمله يقوم على التحقق من الادعاءات القابلة للإثبات، وليس تقييم الآراء والمواقف، وأن مواجهة المعلومات المضللة لا تكون بمعلومة مضادة، وإنما بالمعلومة الموثقة والدليل القابل للتحقق.
وسيلتزم المركز بالشفافية في عرض منهجية التحقق ومصادر المعلومات، وتصحيح أي خطأ يطرأ على مواده المنشورة بصورة واضحة، إلى جانب نشر مواد توعوية تساعد الجمهور على التعرف على أساليب التضليل والتزييف الرقمي والتحقق من المحتوى المتداول.
وتدعو وزارة الإعلام المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين والمختصين والجمهور إلى التعاون مع مركز التحقق الحكومي، وإرسال الادعاءات والمواد التي تستدعي التحقق عبر منصاته الرسمية، والاستفادة من نتائج التحقق التي ينشرها المركز، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز بيئة إعلامية ورقمية أكثر موثوقية.
وزارة الإعلام
مركز التحقق الحكومي
https://t.co/II5FvZ2vYI
https://t.co/3eHxlmE09S
https://t.co/hbEh34iWgt
تابع قناة وزارة الإعلام - مركز التحقق الحكومي في واتساب: https://t.co/7m3wms8Sud https://t.co/GT6j4uw2fn
حسابات تدّعي انسحاب القوات المسلحة اليمنية من #تعز فما حقيقة ذلك؟
الحقيقة
الفيديوهات #مضللة وقديمة ونُشرت بتاريخ 1يناير2026م
وفي بيان للناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية نفى أي انسحاب: «قواتنا المسلحة بجبهات تعز ثابتة في مواقعها»
#مركز_التحقق_الإعلامي#وزارة_الإعلام
حسابات تدّعي انسحاب القوات المسلحة اليمنية من #تعز فما حقيقة ذلك؟
الحقيقة
الفيديوهات #مضللة وقديمة ونُشرت بتاريخ 1يناير2026م وفي بيان للناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية نفى أي انسحاب: «قواتنا المسلحة بجبهات تعز ثابتة في مواقعها» #مركز_التحقق_الإعلامي#وزارة_الإعلام
تنويه
#بيان_مزيف
البيان المتداول على أنه صادر عن وزارة الدفاع اليمنية #بيان_مزيف وغير صحيح ولم يصدر عن وزارة الدفاع
ويهيب مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام بضرورة التحقق من المصادر الرسمية قبل نشر البيانات أو مشاركتها
#مركز_التحقق_الإعلامي#وزارة_الإعلام_اليمنية
تنويه
#بيان_مزيف
البيان المتداول على أنه صادر عن وزارة الدفاع اليمنية #بيان_مزيف وغير صحيح ولم يصدر عن وزارة الدفاع
ويهيب مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام بضرورة التحقق من المصادر الرسمية قبل نشر البيانات أو مشاركتها
#مركز_التحقق_الإعلامي#وزارة_الإعلام_اليمنية