حان للحلم المتعثر ان يتحقق
حان للمجد الغائب أن يعود
حان للفرحة الناقصة أن تكتمل
حان لقسوة السنوات ان تتبدل
حان لأرسنال أن يُعيد أمجاد أرسنال
مبروك لكل جماهير ارسنال التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز…
اللحظة المنتظرة من اول ما شجعت النادي اسعد ايام حياتي وصلت اخيرا .. المشروع ينتصر البروسس اشتغلت
بــطــل الـدوري اخــيـراً ❤️
بــطــل انـجـلـتـرا يـا عـالـم ❤️
عام بعد عام نرى المساجد ممتلئة في صلاة القيام والتراويح من مختلف الاعمار رجال ونساء وخصوصًا الشباب اكثر من العام الذي قبله، وهذا يدلك على أمر مهم، أن الجيل الجديد ليس كما يصوره البعض ويشيطنه، بل يغلب عليهم النشأة الطيبة الحسنة وبالرغم من كثرة الملهيات لكن حرصهم أكبر.
ثبتهم يارب.
"كلما تذكرت صباح العيد وكيف الخطيب يُهنّئ من قام رمضان ومن كتبَه الله من العُتقاء، ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام، وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل.. ليتني ختمت القرآن مرات ومرات.. ولكن زال في الوقت مُتسع، شدّ مئزرك وجدّد همّتك!"
الشهرة ابتلاء حقيقي أكثر من كونها نعمة، المشهور يعرف يقينًا أن تواجده في الترند هي فترة لحظية ومصير الناس يستبدلوه، لذلك يلجأ بعضهم لطرق مستنكرة شرعًا لجلب المشاهدات، لأنه اذا لم يفعل ذلك سيركن على الرف.
لذلك في الحديث أن من صفات القوم آخر الزمان انه يبيع دينه بعرض من الدنيا.
احيان عندما تقترب من أمر كنت تنتظره او انجاز على وشك تحقيقه يحدث ما يعكر صفو فرحك، ابتلاء يأتي او مشكلة سابقة ظهرت للعلن.
وهذا من فضل الله بك، حتى لا تتعلق بهذه الدُنيا التي سميت بهذه الأسم من الدناءة والإحتقار، وتتذكر أن الفرحة الدائمة هناك عند السدرة عند المنتهى عن جنة المأوى.
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»
قبل ان ابارك اول شيء هو هاردلك لحبايبنا في قطر وتونس
ومن بعدها ابارك من صميم اعماق قلبي للشعب السوري العظيم والشعب الفلسطيني العظيم
شعبين شخصياً انا تهمني فرحتهم، تهمني سعادتهم بشكل لا احد يتصوره
الله يديم على الشعب الفلسطيني والشعب السوري الافراح دائماً وابدا 🇸🇾💚🇵🇸