مَسجونٌ في اللامكان
يُقيدُكَ الإنتِظار
على شَق الروح
بحُزنٍ ثقيل
وتختنقُ مِن رائحة
الذكريات المخبونة
في ذاكرتكَ المُتهالِكه
ومن تساؤلاتٍ تغورُ في الداخل
بلغت النحيب !
قَتيلٌ أنا في
هذا البقاء
هذا الإنتِظار
هذا الفُراق
بِـ رحلتهِ نَحوى
قِطارِ تعبٍ ..
بإحتراق روحٍ وقلب
لا يَنجو من هذا الألم
لا كلماتٌ تُترجم
هذا العُمق
" آااه " !