🌙 مبارك عليكم الشهر 🌙
الحمدلله الذي بلغنا شهر رمضان المبارك ونحن ومن نحب بأتم الصحة والعافية
أسأل الله أن يوفقنا واياكم فيه على الصيام والقيام و يتقبل منا جميعاً صالح الأعمال.
🌙 كل عام وأنتم بخير 🌙
خالد موظف مؤهل، مدرّب، يعرف شغله، ويؤدي مهامه بكفاءة،
بل يمتلك سمات قيادية وقدرة على الإبداع والتطوير.
وفي الجهة نفسها، تظهر فرصة جديدة:
منصب، مشروع، أو دور قيادي.
المنطق يقول:
نراجع الكفاءات الموجودة،
نقارن،ونبني القرار على حاجة الجهة.
لكن ما يحدث أحيانًا مختلف تمامًا.
يُستبعد خالد دون نقاش،
وتُمنح الفرصة لتركي الي محد يعرف ليش اختاروه.
ليس لأن تركي سيحل مشكلة محددة،
بل لأنه يحظى بدعم شخصي،
أو لأنه أقل صدامية وأسهل في التوجيه والسيطرة عليه.
من حق تركي أن يقبل الفرصة،
ومن حقه أن يسعى للتطور.
القضية هنا ليست أخلاقية، ولا شخصية.
القضية نظامية.
السؤال الذي لم يُطرح:
ما المشكلة التي سيحلها تركي؟
ولماذا لم يكن خالد خيارًا لها؟
حين لا يُسأل هذا السؤال،
تبدأ المنظومة في تعويض القرار:
•تدريب مكلف
•استشارات خارجية
•فرق تساند وتنجز بدلًا عنه
•وتضخيم تدريجي للسيرة الذاتية
ومع كثرة الصرف، يصبح التراجع صعبًا.
فيستمر الاستثمار…
لا لأن الأثر واضح،
بل لأن الاعتراف بالخطأ مكلف.
بعد فترة، يُصنَّف تركي كـ“كفاءة”.
ينتقل إلى جهة أخرى برضه بالعلاقات الشخصية ،
ويُقدَّم هناك باعتباره حلًا جاهزًا.
لكن أحدًا لا يسأل:
ماذا أضاف فعليًا؟
وما الذي كان يمكن إنجازه لو أُعطي خالد الفرصة من البداية؟
في المقابل، خالد:
•يُهمَّش
•تُوجَّه له رسالة غير مباشرة: مكانك ثابت
•وقد يُقنع نفسه أن المشكلة فيه، لا في النظام
وهنا لا نخسر خالد فقط،
نخسر الثقة، والعدالة،
والروح المهنية والتنافسية.
وتُرسَّخ قناعة خطيرة:
لا تتعب ولا تشقى… المهم أن تُحَب.
المشكلة ليست في تركي،
ولا في خالد.
المشكلة في نظام لا يربط القرار بالأثر،
ولا يحاسب على النتائج.
الاستقطاب ليس خطأ.
والتدريب ليس خطأ.
والشهادات ليست خطأ.
الخطأ حين:
•تُمنح الفرص بلا مبرر مهني واضح
•تُصرف الميزانيات بلا قياس أثر
•تُحتكر الخبرة بدل أن تُنقل
•ويُعاد تدوير الأشخاص بدل تقييم التجربة
النتيجة أن الخلل لا يبقى في جهة واحدة،
بل ينتقل مع الأشخاص من منظومة إلى أخرى،
بينما تدفع الجهات المتعاقبة الثمن.
#الحوكمة، في معناها البسيط،
لا تعني التعقيد ولا التعطيل.
تعني فقط أن نسأل قبل القرار وبعده:
لماذا اخترنا هذا الشخص؟
وماذا نتوقع منه؟
وماذا لو لم يتحقق الأثر؟
وتعني أيضًا حماية خالد،
ليس لأنه “أفضل” أخلاقيًا،
بل لأن النظام العادل لا يهمّش كفاءة صامتة،
ولا يضخّم كفاءة مدعومة بلا قياس.
قصة خالد وتركي ليست قصة أفراد،
بل قصة نظام
يحتاج أن يكون أقوى من العلاقات،
وأعدل من الأهواء،
وأوضح في سؤال واحد:
ما القيمة التي ستبقى بعد أن يمضي الأشخاص؟
الصحة_القابضة
و عقود غير عادلة لا تعكس واقع العمل.
نحن لا نطالب بامتيازات،
نطالب بعقود منصفة تشمل:
– بدل التفرغ
– بدل فرق ساعات العمل
@FahadAlJalajel@HealthCo_sa
ختامها مسك، أنهينا ثلاثة أيام من المعرفة العلمية والتي قدمها الدكتور علي المطيري في فحوصات الدوبلر المتقدمة، وستنعكس تلك المعرفة الى ادوات عمليه تطبق لخدمة المرضى،
شكرا دكتور علي، شكرا لشركاء النجاح في مستشفى الملك فهد وشركة ge Ascend
سوف نسعد ونشرف بحضور الدكتور علي المطيري
لمدة ٣ ايام ستكون حافلة بالعلم والمعرفة
الجدير بالذكر ان الدكتور المطيري قامة علمية ومتخصص في الموجات فوق الصوتية
إنجاز جديد يُضاف لمدن المملكة الصحية 🇸🇦
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة جازان، يتسلَّم من معالي وزير الصحة شهادة اعتماد محافظة العارضة مدينة صحية من منظمة الصحة العالمية، بعد تحقيقها 80 معيارًا من معايير المدن الصحية.
برعاية كريمة وتشريف من سمو أمير منطقة جازان
#محمد_بن_عبدالعزيز
وحضور سمو نائبه الأمير
#ناصر_بن_محمد
ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل
تدشين عدد من المشاريع الصحية بتجمع جازان الصحي.
اليوم الوطني السعودي 95
وطن العز والفخر، يا مهد الأبطال،
في يومك الخامس والتسعين نرفع الرايات عالياً، نحتفل بإنجازاتك، ونستذكر ماضيك المجيد
في كل زاوية من زواياك، تنبض القلوب بحبك،
تاريخك حكاية تُروى، وحاضرُك نورٌ يضيء الطريق
عاش الملك، وعاشت المملكة.