قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني قفي.. لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني خذي ما سطَّرتْ كفّاكِ من وجدٍ وأشجانِ صحائفُ طالما هزّ��ْ بوحيٍ منكِ ألحاني خلعتُ بها على قدميكِ حُلم العالم الفاني! فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ وسيري ، سير حالمةٍ وقولي كان يهواني!
والله أني بوسط الناس كأني خلاوي
من يلوم المفارق عقب ��رقا خويه
اشهد أن المفارق من عظيم البلاوي
مير هذا نصيبك يالعيون الشقيه
أتجلد و اقول أني على البعد قاوي
والله اعلم بقلب فيه الأشواق حيه
كيف راحت يابو تركي حياتي شقاوي
وين درب السعادة والحياة الهنيه
والرزق عند الله محد ميتٍ جوع
أن ما منعها الله محدٍ منعها
حبل الرجاء بالله ماهو مقطوع
ياويل من بالله حباله قطعها
وحبل الشقى يارقيب مثني ومربوع
��لا كل من يثني حباله ربعها
ودعتك النسناس ياورد الأشواق
كرامتي تحكم علي الأنصرافي
قطفت منّك ماتهيّا وما لاق
ورميت باقي ذكرياتك خلافي
لا دمعة طاحت ولا خاطر ضاق
ماقول غير اللي على البال كافي
يكفي ثلاث سنين مرّت على ساق
عين فراش لك وعين لحافي
وبيني وبينك علم برموز وحروف
، وأنت وأنا وعلومنا مانهوني ،
وابتلقف لو ماني بملقوف ، بقول أحبك وأنت قلي تموني ، وأنا على شوفتك مغرم وملهوف ، واحن لك وأنت مانت بحنوني ،
والله ما خبر انه دخل بقلبي الخوف ، والله ما أخبر أللي بكنه عيوني .