صرخات الأمهات تعلو أمام مقر #الأمم_المتحدة في #القنيطرة مطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المعتقلين والإفراج عنهم من سجون الاحتلال #الإسرائيلي وسط مشاهد #مؤثرة من الدموع والانتظار كما شاركت زوجات المعتقلين وأطفالهم في الوقفة وقد غلبتهم الدموع والبكاء وهم يطالبون بمعرفة مصير أحبّائهم وعودتهم إلى #عائلاتهم.
📸 : Asmaa Aleanzawi
#الحسكة
أثناء تجديد واجهة بلدية القامشلي، وبعد إزالة القارمة المشوهة، ظهر هذا الكنز التاريخي الذي كان متخبي تحتها:
لوحة حجرية محفور عليها "دار بلدية القامشلية 1935"
وفوقها كلمة MAIRIE بالفرنسية ، من أيام الانتداب الفرنسي.
89 سنة مرّت، والحجر بقي شاهد على اسم مدينتنا الاصلي "القامشلية" بتاء التأنيث.
تاريخنا محفور بالصخر، ما بمحيه الزمن ولا اللافتات الجديدة.
بحسب كلام خال هذه الطفلة،
كان يظن أن النظام ربما يشفق عليها فيعطيها
لعائلة من العوائل لتتبناها ولهذا فقد الأمل بالكل إلا في هذه ولكن المفاجئة أن هذه الطفلة والتي تبلغ من العمر سنة ونصف تم قتلها بشريط بلاستيك يستخدم لحزم الأمتعة تم شده على عنقها حتى ماتت خنقًا!!!
كيف لنا أن ننسى هذه الوجوه البريئة أو أن نتجاوز حجم المأساة التي عاشها السوريون بسبب إجرام أبناء الطائفة العلوية وكل من تحالف معهم في نظام الأسد المجرم.
إن الجرائم التي ارتكبت على أيديهم لا تسقط بالتقادم ولا يمكن طي صفحتها دون محاسبة عادلة وشاملة لكل من شارك فيها أو أمر بها أو برّرها أو تستّر عليها من أعلى هرم السلطة إلى أصغر منفذ منهم.
القاء القبض على أحد مجـ، ـرمي نظام الأسد واعترافه على ماحدث في البادية من عمليات قتـ، ـل لعمال الكمأ والرعاة في البادية
صورته في يضع قدمه على جـ،ـثث جامعي الكمأ ورعاة الأغنام الذين تم اعـ، ـدامهم
يذكر ان المرصد السوري ورامي عبد الرحمن خلال السنوات السابقة حاول مرارا ابعاد الشبهات عن عناصر النظام واتهـ، ـام داعـ، ـش
فقط لان مرتكبي الجـ، ـرائم ينحدرون من الطائفة النصيرية