#اين_مشايخ_النكف_هل_عاد_عندكم_قبيله_وحميه اين مشايخ الطوق هل عاد عندكم غيره اليوم الحوثي يعتدي على النساء ولا أحد تحرك ولا أحد تكلم وين مشايخ الذل والعار لماذا لا يعلنون النكف على الحوثي سود الله وجيهكم يا مشايخ الخزي والعار
@ERYANIM الى متى تدينوا الم يمتلي تفاتر الدين عندكم ايها الوزراء
الشعب قد امتلئت تفادترهم من هذا الاجرام وكمان من كذبكم وفسادكم الى متى سنضل ندين افعالهم البشعه متى ستصحون من مراقدكم الى الجبهات الى تحرير اليمن
لا تقتلونا مرتين…!
يا أهلنا… يا من نثق بضمائركم ونعوّل على صحوتكم…
قبل أيام، بكينا الشهيد الشيخ صالح حنتوس، وتعاطف الناس، وارتفعت الأصوات، وهذا ما يجب أن يكون مع كل شهيد.
لكن اليوم، رحل العميد خالد زايد، فغابت الأصوات، وتلاشت المشاعر، بل وخرج من يتعاطف مع من كان السبب في استشهاده…
محمد أحمد الزايدي، الذي لم يخفِ يوماً ولاءه للحوثي، ولم يتوقف عن الحشد والتعبئة معهم، وعن التفاخر بالانتماء إليهم، فجأة أصبح "شيخًا كبيرًا"، و"مظلومًا"، و"يجب كسبه"!
أي خذلان هذا؟
هل أصبح القاتل مقدّسًا إن كان شيخًا؟
هل صارت الجرائم تُمحى بالمكانة الاجتماعية؟
هل أصبح دم الشهداء أرخص من العلاقات؟!
وغدًا، حين نصل إلى صنعاء، سيخرج من يقول:
الشيخ امين عاطف… كان مظلوم.
فارس الحباري… كان مجبر.
علي الزنم… مغرر به.
محمد البخيتي… كان تحت الضغط!
وهكذا تضيع دماء الشهداء، وتُكافأ الذئاب بثياب الحملان.
يا ناس، هؤلاء لم يكونوا في الصفوف الخلفية!
هؤلاء قاتلونا، حشدوا ضدنا، صرخوا بشعار الحوثي، وسجدوا لمشروع إيران، وساهموا في قتل رجالنا.
فلماذا اليوم تُفرش لهم الأرض وتُغسل سيرتهم وتُنسى خيانتهم؟
نحن لا نقاتل فقط الميليشيا، بل نقاتل ذاكرة رخوة، وضميرًا انتقائيًا، ومجتمعًا يذرف الدموع على من قتل أبناءه، ويطلب منا أن نبتلع دماءنا باسم "الوحدة" و"الصلح" و"التعاطف"!
نقولها بوضوح:
الذي خان، سيخون مجددًا،
والذي صفّق للقاتل، لن يبني وطنًا،
ومن لا يغضب لدم الشهيد، فليصمت على الأقل، ولا يطعننا مرة أخرى باسم الحكمة!
ارحموا شهداءنا… إن لم تنصروهم أحياء، فلا تقتلوا ذكراهم مرتين.
رحمك الله ياخالد زايد ولعن الله قاتليك ومن تعاطف مع قاتليك
بالعودة إلى الفيديو الذي نشرناه قبل قليل، والذي يُظهر الاعتداء الوحشي والهمجي على نجل الشيخ الشهيد صالح حنتوس، داخل السوق، أمام الناس، وبهذا الكم من الانحطاط، والقذارة، والدناءة التي لا تليق لا بدولة، ولا ببشر.
سؤالي البسيط:
لو كان نجل الشيخ صالح يمتلك سلاحًا، وردّ على المعتدين وقتلهم جميعًا، أو حتى قتل بعضهم فقط دفاعًا عن نفسه وكرامته، هل كنتم ستقولون حينها: "من حقه الدفاع عن نفسه"؟
أم كنتم ستسارعون إلى وصف الجنود المعتدين بـ"الشهداء" وتبكونهم في المسيرة وتنسبون دمهم زيفًا إلى الوطن والدين؟ كما فعلتم من قبل مع أولئك الذين هاجموا الشيخ صالح نفسه، رحمه الله، وهجمتم على منزله وقتلتموه بكل خسّة؟
نجل الشيخ صالح تعرّض لنفس أسلوب الاستفزاز الذي تعرض له والده من قبل: محاولة إذلال متعمدة، واعتداء متعمّد، أمام الناس، بغرض استدراجه لأي ردة فعل، ليُقال بعدها: "قاوم الطقم وهاجم الجنود"، ثم تبدأ التصفية الجاهزة والمعدة مسبقًا.
هل ما زلتم بحاجة إلى دليل على أن هذه الميليشيا لا تسعى إلا إلى الفتنة والدم والانتقام؟
هل هناك أوضح من هذا السيناريو المتكرر الذي يكشف أن الحوثيراني لا يبحث عن الأمن، بل عن التصفيات الجاهزة، والاستفزاز المتعمد، ولو على حساب دماء جنوده، ليخفي جريمته خلف رواية "الدفاع عن النفس"؟
بالله عليكم، أليس ما رأيناه كافيًا لإثبات من هو القاتل، ومن هو الضحية؟
أليس هذا المقطع وحده كفيل بأن يهزّ ضمير كل من بقي لديه ذرة من إنصاف أو كرامة؟
#حنتوس_ضحيه_ارهاب_الحوثي
عاش حرًا وصافح الخلد حُرا
وأبى أن يموت ذلاً وقهرا
فكساه الشموخ ثوب إباءٍ
عبقريٍ فكان بالمجد أحرى
لم يكن جانيًا ولم يأت ذنبًا
جرمه أنه يرتل إقرا
صَالحَ الموت فارتضاه شهيدًا
صالحًا للخلود دنيًا وأخرى.
الرحمه والخلود الى روحك الطاهره
#_الشيخ_الشهيد
@Nasr_Amer1 عاش حرًا وصافح الخلد حُرا
وأبى أن يموت ذلاً وقهرا
فكساه الشموخ ثوب إباءٍ
عبقريٍ فكان بالمجد أحرى
لم يكن جانيًا ولم يأت ذنبًا
جرمه أنه يرتل إقرا
صَالحَ الموت فارتضاه شهيدًا
صالحًا للخلود دنيًا وأخرى.
الرحمه والخلود الى روحك الطاهر
● بيان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، حول جريمة تصفية الشيخ صالح حنتوس، يكشف بوضوح حقيقة المشروع الحوثي وأدواته الرخيصة، ويؤكد ما قلناه منذ اللحظة الأولى أن المليشيا تستغل ما تسميه "نصرة غزة" كغطاء لمحاولة شرعنة انقلابها الغاشم، وحشد وتعبئة المقاتلين، وتنفيذ عمليات القتل والترويع، ومسح جرائمها المستمرة بحق اليمنيين تحت هذه الشعارات المضللة
● لقد أصبحت هذه التهم مجرد شماعة يستخدمها الحوثيون لتصفية كل من يرفض مشروعهم الانقلابي الطائفي، ولتبرير قتل المعلمين والشيوخ والأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال في القرى اليمنية بدم بارد، في الوقت الذي يواصلون فيه نهب قوت اليمنيين وتدمير حاضرهم ومستقبلهم
● إن هذه الأحداث تؤكد مجددا أن مليشيا الحوثي ليست سوى ذراع إيرانية رخيصة، تنفذ ما يملى عليها من طهران، وتستغل القضية الفلسطينية وسيلة لتغطية إرهابها وانتهاكاتها بحق اليمنيين، بينما الحقيقة أن سلاحها لم يوجه إلا إلى صدور اليمنيين منذ لحظة انقلابها المشؤوم