تحت هذه الراية يخوض عدد كبير من أبناء الجنوب معاركهم في الساحل الغربي، وتُراق تحتها دماء الشهداء والجرحى، ويصنع رجال الجنوب الانتصارات، بينما في المكلا بحضرموت تُنتزع في تحدي صارخ لشريحة واسعة من أبناء حضرموت، يقاتل بعضهم تحتها في الساحل الغربي.
أيّ عبثٍ هذا؟ ومن يملك الجرأة على اتخاذ قرارات كهذه، في الوقت الذي تخوض فيه الجبهات معاركها؟
هذه ليست أخطاء عابرة يمكن تجاوزها، فمثل هذه التصرفات تستفز المقاتلين، وتضرب المعنويات، وتشق الصف، وقد تنعكس مباشرة على تماسك الجبهة وسير المعارك.
والسؤال الذي لا ينبغي القفز عليه هو:
من المستفيد من صناعة هذا الاحتقان، غير الحوثيين، في الوقت الذي يدفع فيه المقاتلون الجنوبيون دماءهم ويصنعون الانتصارات؟
ومن سيتحمّل مسؤولية النتائج إذا انعكس هذا العبث غير المبرر على تماسك الجبهة، وأضعف وحدة الصف في وقت لا تحتمل فيه الجبهات مزيداً من العبث؟
بين السعودية والحوثيين وإيران أنا مع السعودية بلا تحفظ
نعم لدينا خلاف كبير مع السعودية ولدينا جرح ومواقف ومن حقنا أن ننتقد ونختلف ونطالب بتصحيح الكثير.
لكن الخلاف شيء، والعداء شيء آخر
السعودية في النهاية ليست عدوا لنا والحوثي لن يصبح صديقا لنا لمجرد أننا مختلفون مع الرياض.
لذلك عندما يكون الخيار بين السعودية وإيران فموقفي واضح بلا حسابات ولا مواربة
مع السعودية
نختلف معها ونصارحها ونطالبها بإنصاف الجنوب
لكننا لا نخلط بين خلاف يمكن معالجته وبين خصومة أخرى مختلفة جذريا
الخلاف لا يبدّل البوصلة والجرح لا يجعلنا نخطئ في تحديد من نختلف معه ومن نراه عدوا
#صلاح_بن_لغبر
@falah995 نعم صحيح سعادة المستشار.
والنعم ملايين بهم جميعاً،بالفعل أثبتوا أنهم أهل شجاعة وإقدام،وأنهم أهلٌ للثقة وتحمُّل المسؤولية،بيض الله وجووههم،وأوصيكم بهم أخي الغالي أبا محمد،فهم يستحقون التقدير والثناء والوقوف معهم.
قبائل الصبيحة ويافع وأبين وردفان والضالع تسطر ملاحم في كل جبهة تخوض الحرب فيها وقدمت ولاتزال تقدم خيرة أبنائها في سبيل الله أولا ثم للدفاع عن الأرض والعرض فلانامت أعين الجبناء
توضيح هام بعيداً عن العنصرية والمناطقية:
اسمها #قوات_العمالقة_الجنوبية لأن أفراد قواتها وقادتها من المحافظات الجنوبية، وهي تسمية مناطقية بحتة كالمقاومة التهامية، فلماذا يغتاظ البعض من الاسم؟
وهذه القوات لا تنضوي رسمياً تحت مظلة القوات المسلحة اليمنية، وتمويلها مستقل ويأتي مباشرة من قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وهذا ما أكده فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي في خطاباته الرسمية حين يقول: "القوات المسلحة اليمنية والتشكيلات العسكرية الأخرى المساندة لها"، وهو اعتراف واضح بوجود تشكيلات عسكرية تعمل خارج إطار الجيش
رسالتنا لإخواننا في الشمال: لا تسمحوا لأصحاب الخطاب العنصري أن يزرعوا الكراهية بينكم وبين هذه القوات، فهي اليوم السند الحقيقي لكم بعد الله في معركة الخلاص من مليشيا الحوثي.