🌹تــــدبـــــرات 🌹
قال تعالى :-
((وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ))
تجسد هذه الآية أدباً عظيماً ومعنى جليلاً في التوكل على الله، وأبراز ،،
التوكل واليقين: فيها تفويض الأمر لله وحده (حسبنا الله أي كافينا)، مع اليقين بأن الفضل والرزق بيده سبحانه،،
عطاء الرسول ﷺ: الإيتاء من الرسول هو إيتاء من الله؛ لأنه ﷺ كان يعطي بأمر الله ويوجه العباد إلى الخير. وقد وضح أهل العلم أن هذه الآية نزلت في سياق العطايا وقسمة الصدقات في حياة النبي ﷺ. ،،،،،،،
🌹ومــــضــــة 🌹
سيأخذ الجميع نصيبه
من هذه الدنيا ،،،،💥
سواءً كان :-
سعاده ، حزن ، نجاح ، فشل قلق ،
مرض ، لقاء ، فراق لن يفوتك شيئا كتبه اللّٰه لك أو عليك فأرضي بقضاء اللّه وقدره وقل دائماً
((الحمد للّه ))
🌹إضـــــــــاءة 🌹
قال تعالى :-
((إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً ))
رؤية الكفار (إنهم يرونه بعيداً) يرى الكفار والمكذبون بالبعث وقوع القيامة والعذاب أمراً مستحيلاً أو بعيد الوقوع جداً؛ وذلك لغفلتهم، وضعف إيمانهم، واستبعادهم لقدرة الله تعالى ،،،
رؤية الله تعالى (ونراه قريباً): يخبرنا الله عز وجل أنه يراه قريباً؛ فكل ما هو آتٍ فهو قريب، وقدرة الله محيطة، وكل أمرٍ يريده كائن لا محالة ،،،،
🌹إشـــــــراقــة 🌹
(( وَجَدِلَهُم بِالَتِى هِيَ أَحْسَنُ ))
فيجادل بالتي هي أحسن ،
وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلاً ونقلاً، ومن ذلك: الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها ؛ فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها، بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق، لا المغالبة ونحوها.،،،،
🌹عمسة الصباح 🌹
السبت ١٢ محرم ١٤٤٨هـ
((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَابِرُونَ أَجْرَهُم بِغيْرِ حِسَابٍ ))
الصبر على أقدار الله تجارة رابحة لا خسارة فيها ،
أي يُعطون أجرهم وثوابهم بغير حساب، أي بغير تقديرٍ ولا عدٍّ ولا مكيال ولا ميزان ،،،
فسبحان العظيم الكريم ،،،
🌹إضـــــــاءة 🌹
قال الله تعالى:
((يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا )).
رحمة التخفيف: الضعف البشري هو سبب وعلة لتخفيف التكاليف والشرائع عن العباد ،
جوانب الضعف: يتجلى ضعف الإنسان في عدة أمور؛ فجسده لا يتحمل المشاق الكبرى، وعلمه قليل ومحدود، وإرادته قد تضعف أمام المغريات ،
حكمة الافتقار: خُلق الإنسان ضعيفاً ليفتقر إلى خالقه ،،،،