قال ﷺ :
{ من أصبح منكم آمناً فيِ سرِبه، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومِه، فكأنما حِيزتْ له الدُّنيا }..
اللهم إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك ، وجميع سخطك
"مهما كانت الصعوبات والضغوطات, سيأتيك الخير والعوض من أبوابٍ, مختلفة وبطُرق لم تفكر بها ولم تتوقعها فكل ما تمر به, يحمل لك خيرً وأنت في أشد أوجاعك, لذا تأمل في مجريات الحياة والمحطات, التي تتوقف عندها فكل شيء فيه خير وحكمة لك, عش الحياة وترقّب البشائر والخيرات"
"لا شيء أثمن ولا أندى من أن تمضي في الحياة وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلًا للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا؛ فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عظيم الأثر."
ويكفيك عِــزّاً وكرامة أنك إذا أردت مقابلة سَيِّدك أن يكون الأمر بيدك.. فما عليك إلا أن تتوضأ وتنوي المقابلة قائلا "الله أكبــر" فتكون في معية الله عز وجل، في لقاء تحدد أنت مكانه وموعده ومدته.
- محمد متولي الشعراوي
" وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ "
لكي يُجاب ما نتمنى
لابد من الابتهال بكل ما في النفس من لوعة
ومن الدعاء بقلب انقطعت به السبل .
اللهم دعوة تتقبلها
"يا من تسمع الأصوات وإن خفيت وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتُجيب الدعوات وإن ثقلت،وتغفر الزلات وإن كثرت، اللهُمَّ يا كريم يا عظيم يا فاتح كل مغلق يا ذا الجلال والإكرام نسألك أن تكسينا حلل السعد والمهابة، وأن تحفظنا من الهم والكآبة، وأن تلهمنا الدعاء أوقات الإجابة إنّك على كل شي قدير
"لا يلتقي الرائعون في بداية العمر أبدًا لا يلتقي الرائعون إلاّ بعد رحلة طويلة من التعب ولا يحدث الحب الحقيقي إلا متأخرًا"
بفضل من الله ورضاه وبخطي يملؤها الحب والاحترام تمت قراءه الفاتحة علي نية رباط أبدي بين قلبين جمعتهما المحبة قبل الميعاد وأذن لهما القدر أن يكونا لبعض♥️Y💍N
التسليم لأمر الله يحفظ العقل من جنون الترقّب، فالتفكير فيما سيأتي عذاب، وانتظار المجهول شقاء. أمّا الرضا بقضاء الله وتدبيره، فهو سكينةٌ للعقل وطمأنينةٌ للقلب.