بالتوعية والتطبيق الحازم للقانون استطاعت وزارة الداخلية الحد من ظاهرة هدر المياه .. وبنفس النهج تستطيع وزارة التربية الحد من ظاهرة الغياب الجماعي إذا توافرت لقيادييها الإرادة الصادقة والإدارة الجيدة لهذا الملف.
لقائي مع لينك حول ظاهرة الغياب الجماعي:
الأسباب.. الآثار ..الحلول
الطالب في المرحلة الابتدائية يشعر في المدرسة بأنه مسلوب الإرادة والاختيار، ويعد نفسه مستقبلاً سلبيًّا لا فاعلًا في تكوين عقله وشخصيته؛ لحدود تحد من تفكيره وإبداعه، ولمصطلحات أعلى من نموه العقلي، ما جعلت عقله عاجزًا عن التفاعل مع أية مهارة.
#التربية
زيادة عدد حصص المرحلة الابتدائية لن يعالج ضعف مخرجاتها، بل سيفاقم هذا الضعف، لأنك قتلت محورين أساسيين في نمو الطالب ورغبته بمعرفة ما هو جديد؛ الخيال والطاقة.
#التربية
طالب المرحلة الابتدائية على مقعد الدراسة ٧ حصص في اليوم، وتتخللها فترات تسمى بالفرصة، هذا يسمى القتل البطيء لخيال الطالب، وكبت لطاقة طفولية وقادة، أخرجته من حقيقة تكوينه إلى ما لا يحتمل، وإن تظاهر بالتحمل، فتجده بعد حين كيانًا بليدًا يكره أن يمسك قلمًا وأن يرى كتابًا.
#التربية
ثقافة الإصغاء والحوار
خالد أحمد الطراح
تابعت باهتمام مداخلة إحدى المعلمات في اللقاء الذي جمع وزير التربية سيد جلال الطبطبائي بعدد من التربويين، وشد انتباهي أسلوب الوزير في المقاطعة المتكررة، وسذاجة استفساره عن “المرافق” التي سماها “بنيان”، وكأن مفهوم المرافق المدرسية يقتصر على الجدران والإسمنت.
لقد شعرت بالشفقة على الوزير، لا من موقع الانتقاد الشخصي، بل من موقع الحريص على مؤسسة يُفترض أن يقودها من يدرك أن المرافق ليست مباني فحسب، بل فضاءات تربوية وثقافية تمتد لتشمل المسرح، وقاعات الأنشطة، ومختبرات الإبداع، وكل ما يثري التفاعل مع الطلبة ويحفزهم على خوض تجارب خلاقة.
خان الوزير أدب الحوار حين لم يُحسن الإصغاء، وخانه التواضع أمام الفكرة حين استعجل السؤال وقطع حبل افكار المداخلة قبل اكتمالها، فالمقام التربوي يقتضي الإنصات لا الاستعراض، واللقاء التعليمي لا يحتمل لغة التوجيه الفوقي ولا العجلة في الرد.
كان الأجدر بالوزير الطبطبائي أن يستثمر اللحظة ليستمع ويتأمل، لا أن يتعجل في طرح الأسئلة بحثاً عن لقطة إعلامية عابرة.
تلك لمحة مقتضبة عن أزمة أعمق من مجرد لقاء؛ إنها أزمة ثقافة حوار في إدارة التربية والتعليم.
في الخاتمة، يمكن القول إن ما بدا مجرد موقف عابر في لقاء علني، يكشف في العمق عن خلل في بنية الثقافة الإدارية التي ما زالت تتعامل مع المدرسة بوصفها مبنى لا رسالة، ومع المربي بوصفه تابعاً لا شريكًا، فحين يفقد الوزير حسن الإصغاء، تضيع البوصلة التربوية التي تقوم أصلًا على الحوار والتفاعل والاحترام المتبادل.
إن الوزارة والمدرسة تحديدا التي تُدار بعقلية الاستعراض لا يمكن أن تخرج عقولًا خلاقة، ولا جيلاً يملك الجرأة على السؤال العفوي والإصغاء.
لذلك، فإن أول إصلاح حقيقي يبدأ من إصلاح لغة الخطاب والحوار التربوي، ومن إحياء قيمة الاستماع بوصفها فعلًا من أفعال القيادة، لا ضعفاً فيها، فالتربية قبل أن تكون سياسة تعليمية، هي ثقافة إنسانية واجتماعية تقوم على احترام الكلمة، وإعطاء الفكرة حقها في أن تُقال وتُسمع.
اعقلها وتوكل، أيها الوزير الطبطبائي، فالمسؤولية التربوية لا تحتمل التجريب ولا الغرور الإداري، فحين تتكاثر الإشارات الدالة على غياب الرؤية وضعف الحوار وتواضع الخبرات، يكون الواجب الأخلاقي والوطني أن تضع الاستقالة بيد رئيس مجلس الوزراء، ليقرر ما يراه مناسبًا لصالح النظام التربوي، لا لصالحك الشخصي، فالتربية ليست منصبًا يُحتفظ به، بل رسالة تُصان وتُصقل بالمراجعة والمساءلة والقدوة.
2025/10/24
في ظل تسارع الأحداث، وتداخل الغث والسمين، وانسحاب أهل العلم، وتقدم أهل الجهل، وضبابية المشهد في كل النواحي، القابض على سلامة عقله كالقابض على جمرة.
#غرفة_إنعاش#صعقة_كهربائية
طالب المرحلة الابتدائية على مقعد الدراسة ٧ حصص في اليوم، وتتخللها فترات تسمى بالفرصة، هذا يسمى القتل البطيء لخيال الطالب، وكبت لطاقة طفولية وقادة، أخرجته من حقيقة تكوينه إلى ما لا يحتمل، وإن تظاهر بالتحمل، فتجده بعد حين كيانًا بليدًا يكره أن يمسك قلمًا وأن يرى كتابًا.
#التربية
زيادة عدد حصص المرحلة الابتدائية لن يعالج ضعف مخرجاتها، بل سيفاقم هذا الضعف، لأنك قتلت محورين أساسيين في نمو الطالب ورغبته بمعرفة ما هو جديد؛ الخيال والطاقة.
#التربية
مع بداية العام الدراسي، نشطت حسابات المدارس على الإنستغرام في نشر منشورات إرشادية، وهذا أمر حسن، ولكن الكارثة الكبرى هي أنني لم أجد منشورا يخلو من الأخطاء الإملائية في المهارات الأساسية..
نعلم بأن من يقوم بصياغة هذه المنشورات هم معلمون ومعلمات، وربما بعضهم من قسم اللغة العربية
١