النهايات ليست سيئةً علىٰ الإطلاق، فالنهايات تعني البدايات الجديدة، رُبما يُرافق النهايات شيئًا من الحُزن ولكن ما يأتي بعدها من فرح سيُنسيك ما مررت به، تقبّل انتهاء التجربة، خسارة أمرٍ ما، قطع العلاقة، ودّع الراحلين بحُبٍ وشرف، ثم استقبل كُل جديد بحفاوة وروحٌ مُقبلة علىٰ الحياة.
"لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّى جيّداً.. تربيتهم وضعت لهم حدودًا وأدبًا وشرفًا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع."
أُحبّك يالله، ولا أجد في لُغات العالم كلمات تصف مقدار حُبي لك، أُحبك ليس لِحاجةٍ في نفسي، أو لطلب في قلبي، أُحبك ليس لأنك ترزقني، وتُغدِقني بالنعم، وتحفظني في حركاتي وسكناتي، أُحبك هكذا فقط، أُحب عظمتك، كرمك، استشعار وجودك معي دائمًا في كُل لحظة وكُل حين. الحمدلله.
إذا قدر الله عليك ورحت تبارك لأحد في شيءٍ اشتراه -سواء منزل او سيارة او حتى لعبة- فحاول تقتل المهندس العبقري الذي في داخلك، ولا تسمح له أن ينتقد حاجات الناس ويخرب فرحتهم، هم اشتروا على قد حالهم وامكانياتهم ولا كان ضمن تخطيطهم وش يناسب مزاجك ورغباتك.
"لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّى جيّداً.. تربيتهم وضعت لهم حدوداً وأدباً وشرفاً يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع."
"كنت أهوّن على نفسي دائمًا بأنه لا بأس إن لم أحصل على ما تمنيت يومًا، لا بأس إن خسرت للمرة الألف فلا مانع لتكون هذه خسارتي الألف وواحد.. لكن هذه المرة كنت أريد ما تمني��ه كثيرًا، أكثر من أي وقت فات."