Muslim student asks: “Can I practice gay anal sex to widen my ass for a bomb?”
Muslim teacher answers: “Normally forbidden, but for jihad? Totally allowed!”
Is it just me, or they are all repressed and gay?
طبعا له اربع ايام يبررون له مرة تطبيق بركة ومرة مفبركة، هم نفسهم اللي طالبوا بالقبض على رهف القحطاني لما طلع بجوالها تطبيق مواعدة للمثليين ومابقي قذف ماحطوه فيها لمتى ازدواجية المعايير!
ما تعودتوا مني ارد على الإعتداء
لكن دام الموضوع وصل الى انك تجيب طاري أهلي ، وفي اعظم ايام السنة وفي شهر حرام…
فانا ابشرك اولا اني ما دعيت لنفسي بذاك اليوم
بل دعيت على كل من ظلمني ودخل بنيتي وحاول يهدم بيتي ويضرني ويفتن بيني وبين عيالي
فأنت اينما كنت تعديت خطوطك الحمراء.
بخصوص التطبيق لو تلاحظ بالصورة تم تحميله اخر تطبيق، وطلعته بالمقطع..
هل تتوقع بطلعه وانا اعرف انو فيه شي غلط،
لكن خل نفرض انك شخص ما تحسن النيه واني طلعته بالغلط (زليت)
والله ان البرنامج حملته بالغلط وهذا اثبات على موعد تحميله..
عموماً
راضي والله بالابتلاء هذا
واحتسبه عند الله دفعت بلاء واجر
واحنا بدولة يحكمها القانون وباذن الله كل من ساهم بالفتنه هذي يجيني حقي منه بالدنيا والاخره .. ووعدنا قريب
كلّفتُ شركة محاماة مختصة، قامت برصد ما نُشر من إساءات وقذف وتجاوزات طالتني شخصياً، وباشرتْ صباح اليوم تقييد البلاغات واستكمال الإجراءات ذات الصلة.
وستُعالَج هذه البلاغات وفق الشرع والنظام، بما في ذلك أحكام نظام مكافحة جرائم المعلوماتية.
أعراض الناس ليست حمىً مستباحة، وملاحقة الناس ليست غاية. لكنه لحماية الحق، ووضع حد للتجاوز، والتأكيد على أن الإساءة والتعدي على السمعة والأعراض ليست أموراً يمكن التعامل معها باستخفاف.
ولمن دفعه سوء التقدير، خصوصًا ممن تصرّفوا باندفاع دون إدراكٍ للعواقب الجسيمة، ورغِب في معالجة الأمر قبل أن تطاله الإجراءات النظامية، فبإمكانه التواصل معي:
[email protected]
أما من ستتواصل معهم الجهات المختصة، فستُستكمل بحقهم الإجراءات، وسأتمسك بكافة حقوقي الشرعية والنظامية دون استثناء.
النقد حق، أما القذف والإساءة والتعدي على الأعراض فهي من صور الدناءة التي يرفضها أي مجتمع، فكيف بمجتمع مسلم، وفي أيام مباركة تُعظَّم فيها الحُرمات!
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وهدانا وإياكم لما فيه الخير والصواب.