يحدث في صنعاء الان ..
الحوثيون يهاجمون ثنوية بنات حيث قاموا بترويع ومهاجمة الطالبات وطاقم المعلمات والإدارة وطردهم من المدرسة وإغلاقها، بسبب رفض ادارة المدرسة رفع الشعارات والأعلام الخضراء على جدران المدرسة وامتناع الطالبات الاحتفال بالمولد النبوي ..
انا..مصدوم من أخبار عدن..هل بعد تضحيات شعبنا الجسيمه..لثلث قرن..نسقط في نفس الحفره..ونلقع من نفس الجحر..!!
الم..يقسم شعبنا ومناضليه وهم..يرددون بعد الثائر احمد عمر بن فريد..ان ارواح ودماء الجنوبيين حرام عليهم..
هل وضعنا الثقه..في من لايستحق..ثم من يستطيع الان..ان يرمم جرحنا وسمعتنا..!!
القاضية صباح العلواني استغلت نفوذها في القضاء وسجنت ماهر اليافعي ظلماً وعدواناً لمجرد انه تسبب بحادث لسيارة ولدها ، استمعت لإفادة شقيق ماهر ومن خلالها أتضح إننا نعيش أسوأ المراحل بعد أن سيطر على المشهد الجنوبي القتله واللصوص والفاسدون والكاذبون والظالمون الذين سيقودوننا إلى الضياع والخسران إذا لم نبادر ونقول كفى
خذوها نصيحه من السوري
الظالع ويافع صنعوا جدار عازل بين الشمال والجنوب من جثث الحوثين تسع سنوات لم يدخلوا شبر في الجنوب لوجبتو الحشد الشعبي وايران نفسها في الجنوب مافي مزاح مثل ما قال الاخ السوري في المقطع
كم يشعر المرء بالسعادة الغامرة وهو يرى مشاريع الخير تتّسع لتفتح آفاقاً جديدة للفقراء وذوي الدخل المحدود، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، وهذا ما رأيناه مؤخراً على الواقع عقب افتتاح "مستشفى عدن التعاوني الخيري" وبدء تقديم خدماته الطبية للمرضى، كأحد أبرز المشاريع الخيرية النوعية في عدن وعلى مستوى المحافظات المحررة بشكل عام.
يُعد هذا الصرح الطبي الخيري، الذي أُنشئ بدعم من رجال الأعمال وجهود هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية، إنجازًا نوعيًا يُساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى من الفئات المحتاجة، وذلك من خلال تقديم خدمات طبية عالية الجودة بأسعار تتناسب مع إمكانياتهم.
نُثمن ونُشيد بجهود القائمين على هذا المشروع الخيري، ونُؤكد دعمنا ومساندتنا لمثل هذه المبادرات الإنسانية التي تُجسد قيم التكافل والتضامن، وتُسهم في تحسين حياة المواطنين وتُقدم لهم الرعاية الصحية اللازمة، خاصةً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
تهامة على موائد الهضبة
تهامة يجب أن تتخلص من نفوذ الهضبة الزيدية ويستعيد أهلها حقوقهم في أرضهم التي تقاسمها الإقطاعيون القادمون من صنعاء بل وطردهم منها والمطالبة بالتعويض عما لحق بأهلها الطيبين من ظلم وجور خلال قرون حتى وصل الصلف بتلك القبائل الغازية أن تأتي من أقصى الجوف.
بلغت القلوب الحناجر
ياقياد الجنوب انظروا الى حال الناس البائس
لايمكن الصبر على الحر والجوع المخابز أقفلت والكهرباء مقطوعة حضانتكم الشعبية تجلد وأنتم ولا حركة الله المستعان