بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى سيدنا ومرجعنا وزعيم حوزتنا في النجف الأشرف سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله الشريف
حتى قبل أربعة أشهر وسبعة عشر يومًا، كان لدينا أنتم وولينا الشهيد، كأكبر مرجعيتين في العالم الشيعي، في حوزتي النجف وقم، أعزهما الله.
واليوم، بعد فقدنا لولينا الشهيد، نرفع شكوانا إليكم، إذ أملنا وتعويلنا عليكم.
فأنتم لستم مرجعيةً عراقية، ولا ملكًا لمقلديكم، بل مرجعية شيعية إسلامية عامة، مع مهمة وتكليف إضافي، أعانكم الله عليه، في زمن الحرب الوجودية على الشيعة.
وكشيعة، نشكو إليكم ما تفعله قمة الهرم في الحكومة العراقية من السماح بإذلال واحتقار رموزنا وقادتنا، والارتماء المهين المذل في البيت الأسود، في أحضان قاتلهم، مع تبجحه بقتلهم، ليأتي الرد من السفيه الزيدي بأن قتلهم ماضٍ، وأنه أتى ليكون شريكًا لأمريكا اقتصاديًا.
هذا، والعهد قريب، والكَلْمُ رحيب، والجرح لمّا يندمل، وما زالت العيون عبرى، والصدور حرّى.
نحن، يا سيدنا، تعلمنا في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام): «إن الله عز وجل فوّض إلى المؤمن أموره كلها، ولم يفوض إليه أن يذل نفسه»، كما يقول مولانا أبو عبد الله الصادق (عليه السلام).
وما يحدث لم يعد سياسة، بل تطويعًا للعقل الشيعي الجمعي، بأن يُقتل قادتهم، وينبطح من بعدهم، ويذل نفسه في قصور الطغاة، خوفًا من (الوضع الاقتصادي والعقوبات).
ونحن، يا سيدنا، نساءً ورجالًا وشبانًا وأطفالًا، أباةُ الضيم؛ صنعتنا كربلاء، وشِعب أبي طالب.
نحن طلاب مدرسة مولاتنا الغريبة، الوحيدة، المفردة من كل معين، في قصر طاغية العصر يزيد، الذي عندنا تبجح بقتل وليها وقائدها وأصحابه وأهل بيته، فلم تستكن خوفًا من القتل (أو الواقع المفروض)، بل بادرته بلسان علوي فاطمي:
«ولئن جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك... فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين.»
إلى بقية خطبتها النارية، التي استعانت فيها بالموت، وتوعدته فيها بأن نهج الحسين (عليه السلام) باقٍ، ولم تهتم إن كلفها ذلك حياتها.
كل هذا الإرث تم العبث به بذهاب الزيدي المهين إلى البيت الأسود، وسماعه كلمات الخنزير ترامب وهو يتبجح بقتل قادتنا الذين ضحوا بكل حياتهم، من الصِّبا إلى القتل، ليحافظوا على عزتنا.
وهذا المشهد لن يُمحى، ولن يُمحى أثره المشين، المربي على الذل والهوان والغدر، من ذهن ناشئة الشيعة، إلا برؤيتهم موقفًا صارمًا من قيادتنا الدينية، متمثلة بكم.
وإلا فلنستعد لأجيال تدافع عن الهوان والذل، وتسميه واقعيةً وسياسةً، بل وتقية.
انتهت شكوانا إليكم، يا سيدنا العزيز، وأملنا في رد فعل يحمي عقول ناشئتنا وأحداثنا من أن تشب على إعطاء الدنية من دينها.
حفظكم الله خيمة عز لنا ولجميع المؤمنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#هيهات_منا_الذلة
السيد الشهيد الأمين على الروح والدماء الولي حسن نصرالله.
ذكر حول موضوع اللطم بما يسمى تسليح وقال انه يجب ان تمنع لان التسبيح لله فقط وان اسم الامام الحسين عليه السلام لا يجب ان يستخدم لضبط الايقاع، وان السيد الشهيد علي الخامنائي ضده ايضا وضد القفز والنزع.
كيف لمحب أن يخالف الولي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
(الْمُؤْمنُ للْمُؤْمنِ كالْبُنْيَانِ يَشدُّ بعْضُهُ بَعْضٌا )
للضرورة🔴🔴🔴 عملية قلب مفتوح
*🩸طلب وحدات دم🩸*
•اسم المريضة: بهيجةسعيد
.🩸فئة الدم: A+
•🔢 عدد الوحدات: 4
.📞للتوصل:76717554
.🏥المستشفى : مستشفى رفيق الحريري