بعد أن رأى زكريا عليه السلام الرزقَ الذي يسوقه الله لمريم وهي في المحراب؛ ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾
استغل لحظات اليقين؛ لا تدع لحظة تمرّ بلا إغتنام، حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أوتمر بموقف يُشعرك باليقين؛ فبادر بالدعاء، فالدعاء عند قوة اليقين أقرب للإجابة.
"بعض الأبواب لم تُفتح : لأنها ليست لك
بعض الأشخاص اختفوا من حياتك : لأنهم صفحة و ليسوا كتاباً
بعض الفرص ضاعت : لأنك بحاجة للخبرة أكثر من الحظ
جَمِيلُ هُو القلب الذِي يعيشٌ على أمل أنَّ كلُ شيء سَيكونُ بِخَير، كل الأمور المقسومة لنا خير..حتى وإن كانت وجعاً.
وفي يوم الجمعة
"اللهم إنّا نسألك أن ترزقنا راحة البال، والرضا بما كتبته لنا، وحُسن الظن فيما هو آت�� واليقين بك حتى تطمئن نفوسنا.. اللهُم الخير الذي يُعانق حياتنا دائمًا وأبدًا، اللهُم الفرح الذي لا نهاية له، اللهُم قُربك وحُبك وتوفيقك، اللهم دُلَّني ولا تضلني."
.إن لم تكُن منبعًا للخير، فكُن سببًا لهُ ودالّاً عليه، وإن لم تكُن مفتاحًا لل��طاء فكُن مُعِينًا للوصول إليه، وإذا لم تمتلك القُدرة على تفريج هَمّ أو إزاحة حُزن فكُن بلسمًا بذاتك وقولك وفِعلك، تعبر بلا أذَى أو ضرَر، فما أجمَل أن يكون الإنسان نورًا يُبدّد الظلام💫
"اسعد الله صباحكم بكل خير 👏
ما دمت تسعى وتكافح فأنت الأعظم و مادمت تحاول الوصول إلى شغفك وأحلامك يوماً ما ستصل ، فقط كن واثقاً متأكداً بأن تعبك وجهدك في محاولات الوصول لن يضيع.....(. ❛ ᴗ ❛.)