إلى كل اصدقائي الاعزاء حسابي هذا يتعرض لبلاغات كبيرة جداااا..هل يمكن لكم المساعدة في الدعم لتجاوز هذه البلاغات ..ان كنتم ترون حسابي يستحق الدعم اروني دعمكم ..واغيضوا عيال شحيبر
ياحيا من قال تم
تتواجد القوات المسلحة اليمنية والسلطة المحلية المرتبطة بالعاصمة صنعاء في مناطق واسعة من محافظة تعز، تمتد على نحو ٩٠٪ من مساحة المحافظة تقريبا، ويحتفظ سكان هذه المناطق بهويتهم ودينهم ومعتقداتهم وجمهوريتهم، ولم يعد النظام الملكي البائد!
والصراع في جوهره سياسي في عموم اليمن، وهو مؤسف أينما وقع، وللدم اليمني القيمة والحرمة ذاتها في كل المناطق اليمنية دون فرق،
ومحاولة إلباس الصراع السياسي لبوس المناطقية والمذهبية تحوّل الخلاف بين القوى السياسية إلى عداوة بين السكان على أسس عصبوية، وتدفع نحو صراعات لا تنتهي.
هذه الأطروحات العصبوية تحجب أسباب الحرب في اليمن ومصالح أطرافها، ويعود الانقسام السياسي اليمني إلى عام ٢٠١١م، ثم وسّعت السعودية عسكرته، ونقلته من طاولة المفاوضات إلى جبهات القتال بتدخلها العسكري في ٢٦ مارس ٢٠١٥م، ودفعت به إلى حرب تجاوزت حدود اليمن المعتدى عليه، وها هي المملكة تكتوي بتداعيات حرب أسهمت في توسيعها وإطالة أمدها، ولا تزال تمانع حلّها!
هذه مسألة أخلاقيات وإنسانية .
فلا يمكن فرض رمز لكيان ارتكب إبادة جماعية وتطهير عرقي، ويُعد عنوان للعنصرية ومحتل للأرض، على شرفاء وأحرار .
المغنية الكولومبية شيلو هوب ،داست على ذلك الرمز بقدمها.
" وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ "
أمرنا أن نأخذ حذرنا وأسلحتنا لا أن نسلم ونلقي سلاحنا !!!
وأبلغنا أن أسمى أماني العدو بأن نغفل عن أسلحتنا وأمتعتنا (عتادنا) هنيهة أو نسهو عنهما لحظة لينقضوا علينا ويستأصلوا شأفتنا ويبيدوا خضراءنا
حذرنا الغفلة عن سلاحنا فما بالك بتسليمه أو إلقائه ؟!!! بل شرع لنا صلاة خاصة لنظل حذرين قابضين على الزناد ممسكين بالسلاح لئلا نقع فريسة سهلة بيد أعدائنا الذين لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة ولا يبالون بقتلنا رُكَّعاً سُجَّدَاً !!!
أفهمتم يا من تنتسبون إلى الإسلام وتدعون أنكم تتمسكون بتعاليمه ؟!!! ثم أنتم ترمون أولياء الله وحماة الثغور والمنافحين عن قبلتكم الأولى ومسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم بكل نقيصة وتدعون أنهم لم يستمعوا إلى توجيهات الله !!!
هذه الصحفية البريطانية السابقة، إيفون ريدلي، تقول:
"دخلت أفغانستان بطريقة غير شرعية لتغطية الأحداث الأخيرة والصراع الدائر مع أمريكا، فدخلت السجن في أفغانستان.
عشت وتربيت في بريطانيا، وكانت ثقافتنا في الأكل تعتمد على قطع لحمة صغيرة في الطبق، ولكني صدمت في السجن بكرم الأفغان؛ إذ كانوا يدخلون لي نصف دجاجة مع كمية كبيرة من الرز والسلطات وأطباق أخرى رائعة. كنت أتساءل: هل هؤلاء الناس كرماء زيادة عن اللزوم، أم أن هذه هي ثقافتهم، خصوصاً وأن البلد فقير جداً؟
ولم يقتصر الكرم على الأكل فحسب، بل شمل الأخلاق أيضاً؛ فعندما كنت نائمة، كانوا يطرقون الباب ولا يدخلون أبداً احتراماً لخصوصيتي.
وبسبب ضغوط الدبلوماسيين البريطانيين، تمكنت من الخروج من السجن وعدت إلى بريطانيا. قضيت أربعة أيام في بيتي، وبدأت أستعيد ذكريات السجن؛ تذكرت المسلم الأفغاني وهو يقدم لي الطعام بكل كرم، وتذكرت ذوقهم وحياءهم معي وأنا دخلت بلدهم غريبة ومن ورائهم. قلت لنفسي: لقد عاملني هؤلاء الناس بأحسن معاملة، لذا لا بد أن أبحث في دينهم.
ولما بدأت أقرأ في الإسلام كصحفية محايدة، أدركت أن المسلمين يملكون كنوزاً حقيقية، وفهمت حينها طبيعة الصراع بين المسلمين وغيرهم، وتحديداً كيف يركزون على قضايا المرأة ويزعمون أنها مضطهدة ومجبرة على ارتداء الحجاب.
لكن عندما نظرت إلى مجتمعي الغربي، صدمت بالحقيقة المرة؛ على سبيل المثال، ابنتي على علاقة بشخص منذ سبع سنوات ولم يتزوجا حتى الآن، ولو اعترضت كأم، لاتصلت ابنتي بالشرطة. وعندما يسألها الشرطي عن عمرها وتجيب بأنها في الثامنة عشرة، سيخبرني بأنه ليس لي حق الاعتراض لأنها بالغة قانونياً، وقد أجد نفسي في السجن لمجرد اعتراضي على القانون.
فحسب المادة الأولى من قانون إصلاح قانون الأسرة البريطاني لسنة 1969، بمجرد بلوغ الفتاة أو الشاب سن الثامنة عشرة، يصبح بالغاً قانونياً وتنهي مسؤولية الوالدين عنه نهائياً.
أما في الإسلام العظيم، فالوضع مختلف تماماً؛ فقد كرم الإسلام المرأة وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات، والبنت المسلمة المتربية على دينها وعقيدتها لا تستطيع أن تقول لأمها أُفّاً ولا أن ترفض لها طلباً أو تعصي لها أمراً، بل تتعامل معها بكل حب وبر واحترام، لأن الله أمر ببر الوالدين وطاعتهما. ووجدت أن الحجاب عزة وكرامة، وأن الإسلام يصون المرأة ويجعلها ملكة مكرمة لها كل الحقوق، لتحافظ على نفسها لزوج يحميها ويصونها في الحلال، لا لصاحب يستغلها لسنوات ثم يرميها.
وعندما قرأت القرآن العظيم، اهتزرت من قوة معانيه؛ وجدت رب العالمين يتحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله، وهو تحدٍ قائم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً ولم يستطع أحد كسره. عرفت حينها أن الإسلام هو أجمل شيء في الوجود.
لم ترددد لحظة واحدة، فنطقت الشهادتين ودخلت الإسلام العظيم، ووجدت فيه حريتي وحياتي. ولم أخف من أحد، بل وقفت بكل فخر وقوة أمام نقابة الصحفيين البريطانيين، وأمام الكاميرات وذهول الحاضرين، أعلنتها واضحة صريحة وقلت لهم: المسلمون هم أفضل الناس على وجه الأرض".
عمر طارق