محمد أنور السادات : سد النهضة قضية حقوق إنسان..
والأمن المائي المصري لا يحتمل إدارة أحادية
أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الأمن المائي المصري يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حقوق إنسان وأمن مجتمعي، فالمياه تمثل شرطًا أساسيًا للحياة والصحة والغذاء والعمل والاستقرار، وأي اضطراب جسيم في إتاحتها لا يهدد موردًا طبيعيًا فحسب، بل قد ينعكس على حياة ملايين المواطنين وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأوضح السادات أن قضية سد النهضة تطرح مبدأ جوهريًا في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو أن التنمية لا تبرر إلحاق ضرر غير متناسب بالسكان خارج حدود الدولة، وأن إدارة الموارد المشتركة يجب أن تقوم على الإنصاف والمسؤولية والشفافية، لا على قدرة طرف واحد على اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن الخطر لا يكمن فقط في حجم المياه، وإنما في غياب قواعد يمكن التنبؤ بها خلال سنوات الجفاف والظروف الاستثنائية. ومن هنا تبرز أهمية اتفاق واضح بشأن الملء والتشغيل، وتبادل البيانات، وآليات الإنذار المبكر، والتعامل مع الأوضاع المائية الحرجة، بما يحد من الآثار التي قد تتحملها المجتمعات الأضعف.
وشدد السادات بأن العدالة المائية لا تعني حرمان دولة من التنمية، وإنما ضمان ألا تتحول التنمية في دولة إلى تهديد لأساسيات الحياة في دولة أخرى، وأن يكون التعاون هو القاعدة الحاكمة لإدارة النيل.
****
منقول
حين تنشغل السلطة السياسية بالتجارة، لا تفكر في الشعب كصاحب أرض ومال وسيادة وشرعية، إنما مجرد زبائن سوق، ولا تراهم " على حق"، وفق الحكمة المعروفة، بل تعاقب من يرد هذا إلى ذهنه.
كان ابن خلدون حصيفا ومحقا حين رأى أن اجتماع التجارة مع الإمارة يؤذن بخراب العمران.
بمناسبة ما دار عن عودة الفنان الكبير هشام عبد الحميد إلى مصر، بعد غربة طالت، أقول إنني زرت أسطنبول في مايو الماضي، وقابلت مصريين كُثر من مختلف التيارات، ووقفت على أسباب خروجهم، وكيف أدت الريبة والاضطراب إلى ظلم من لا جريرة لهم من بينهم، حين فزعوا فجاة، وخرجوا بلا مخالفات ولا جنح ولا جرائم.
لقد رأيتهم وسمعتهم يتوقون للعودة إلى بلدهم العريق العظيم، فقد أكلتهم الغربة والندم، وجرفهم الشوق للوطن، ويجلسون كل يوم يحصون عدد ذرات تراب مصر التي تسري في عروقهم، وتاريخها المديد الذي صار نبضات قلوبهم، وهم أولئك الذين من لم يفعلوا ما يودي بهم إلى سجن أو منفى أو مجرد ارتياب.
لكل هؤلاء أتمنى عودة طيبة إلى مصر، من نافذة واسعة تصنعها صدور متسامحة، وعقول تدرك معنى الكياسة والسياسة، بعيدا عن تصور مسألة استحضار "العدو الدائم" التي استعملتها الإمبراطوريات الاستعمارية، ولا تليق بمصر صاحبة الحضارة التي علمت العالم عبر التاريخ، فمن بين هؤلاء من لا يجب أن يصنف عدوا، حتى ولو ما من باب الدعاية أو الشكاية.
لو أنفقت السلطة ما في الأرض جميعا على إعلامها حتى تتمكن به من رؤوس الناس وأفئدتهم تماما ما أفلحت دون أن يكون إعلامها حرًا، ولو بقدر مناسب، ويجد الشعب نفسه فيه، لأنه يعرض مشكلاته، ويطرح مطالبه، ويعبر عن أشواقه إلى العدل والكفاية والاطمئنان، ويعكس تعدد الآراء في المجتمع، وهو أمر طبيعي وحتمي.
فتشوا في الدفاتر القديمة، واستعيدوا من شئتم، فلن تفعلوا بهؤلاء، حتى بمن فيهم على جدارة، سوى إشعال النار في جسده كي يبدد دقائق من عتمة مقيمة، أو يقلل من أثر فقدان ثقة ومصداقية في إعلامكم، صار أثقل من جبل المقطم.
حاولوا أن تصنعوا من بعض المسوخ والأفاقين والمنافقين نجومًا، فلن تحصدوا بهم إلا قبض الريح، مهما دفعتم لهم من جيوب الشعب كي يتنكروا له، ويضللوه، ويخدعوه بعض الوقت.
صرنا أمة في خطر شديد، أكثره لا يأتي مما يحاك لبلادنا ويحيط بها من خارجها، لكنه مما فعله ويفعله بهذا البلد العريق بعض ممن شربوا من مائها، وأكلوا خبزها، ودبت أقدامهم في شوارعها، وكانوا يهتفون للعلم ويرددون النشيد وهم صغار.
تخيل مكان زي القصر العيني والدمرداش يبقوا تحت رحمة الإمارات وهي اللي تجيب 75% من العمالة وتسرح الباقي وتتحكم في علاج عيان غلبان بيجي الأماكن دي علشان هي ملجأه ؟!
مفيش واحد بس مستجاب الدعاء يخلصنا من الكابوس ده ؟!
دون عدل لا تكون دولة حديثة، إنما غابة كبرى لها من يديرها. ولا نقصد بالعدل هنا احترام الدستور والقانون واستقلال القضاء فقط، بل العدل السياسي الذي يعني احترام إرادة الشعب، وفتح باب طوعي سلمي للتعبير عنها، وأن تكون الأمة هي مصدر السلطات، والسلطات غير محتكرة، والقرار غير منفرد به. ونريد أيضا العدل الاجتماعي بمعنى منع أن تكون الأموال في يد القلة بينما الكثرة تئن من فرط الجوع والمرض، وإطلاق تكافؤ الفرص بين الناس فلا يتميز أحد على أحد إلا باجتهاده وجهاده في مسالك الحياة من أجل تحسين شروط عيشه.
. فاكر لما كنا فاكرين ٠٠٠٠٠
إن مصطفى بكرى مناضل سياسي
و وائل الإبراشي إعلام معارض
و إبراهيم عيسى كاتب حُر
و خالد يوسف مخرج جرئ
و عمرو خالد داعية إسلامي
يا لهوووي ٠٠ دأحنا كنا طيبين أوي يا سيد 😔