«الناس تنسى المحاسن في طرف زلة، والله ينسى المساوئ في طرف توبة»
الله لطيف بعباده، الله وصف نفسه بهذا الوصف، سبحانه، لطيف، رحيم بعباده، رقيق بهم، يوصل إليهم رحمته برفق وعلم خفي، سبحانه سبحانه.
ما عبدناه حق عبادته، ولا عرفناه حق معرفته، عساه يغفر لنا جهلنا
اللهم اجبر قلوب من فقدوا عزيزهم بغتة، اللهم تقبل شهداءهم قبولًا حسنًا واجعلهم من الشفعاء، واثلج صدورهم وصدورنا بزوال الظلم والعدوان، ودوام الأمن والرخاء، يارب مايصبح عليهم صباح إلا وهم هالكين
سَتبقى المملكة العربية السعودية، بعون الله سبحانه وتعالى، شامخةً عزيزةً منيعةً راسخة، لا يَضيرها لَغْطُ الأعداء ولا يَنال منها صَخَب الحاقدين، فقد تَجلّت في هذه الفترة حقائق الولاء والخيانة، وعرفنا الصديق الوفيّ من العدوّ المُتواري خلف الأقنعة.
كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل
يارب احفظ هذه الأرض الطيّبة وأهلها بحفظك، واكلأها بعنايتك، واصرف عنها كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وأتِمّ لها دعوة خليلك إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
واجعلها آمنةً، مطمئنّةً، مستقرّةً، مزدهرةً، مصونةً من كلّ سوء،محفوظةً من كلّ شرّ، إلى يوم الدين
« الناس تنسى المحاسن في طرف زله
والله ينسى المساوئ في طرف توبه »
الله لطيف بعباده،الله وصف نفسه بهذا الوصف سبحانه ، لطيف،بارّ بعباده رقيق بهم،يوصل إليهم رحمته برفق وعلم خفي ، سبحانه سبحانه
ما عبدناه حق عبادته ولا عرفناه حق معرفته عساه يغفرلنا جهلنا .
سُبحانك ما بلغتُ عُمري هذا إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس إلّا وكانت رحمتُك ترافقني
فاجعل لي يا الله عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ ، ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين
حاجتك عند الله.. تذكر هذا الكلام دائمًا ..
البشر مُجرد أسباب سخرها الله لك.. لا تظن أبدًا أن حاجتك عند أحدٍ سِواه لأنّ الله هو الذي طوّعهم لك.. لا تخدعك ولا تؤرقك كلماتهم المتجبّرة والذليلة فليس لأحدٍ عند أحدٍ منفعة إلاّ يسرها الله بفضله وهيأها بأسبابه وسهلها بقدرته .
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها