سمعت حد بيقول إن الشخص المُناسب مش هيتخطاني
أبدًا ولا هيبقى فيه مجال للبُعد، هيبعتهولي ربنا في الوقت المُناسب، ليه زمان مكتوب ومكان معلوم، مُستحيل تمنعه أسباب أو تعريه ظروف أو يتجاوزني ويروح لغيري وغيري.
في النهايه الشخص المُناسب "هيشبهني"
مين يتذكر لما شفيق طفش من سبونج بوب و بسيط بعد ما دمرو بيته و قرر ينتقل لـ ارض الحبار و عاش هناك مبسوط كم يوم بدونهم و بعدين طفش لان الوضع روتيني هدوء و ملل و اشتاق لجنونهم و انجن زيهم و قرر يسوي حركاتهم و انطرد من ارض الحبار و هو ما يدري انهم جو و معهم كيكة اعتذار عشان يرجع لهم
من الدعوات اللي كنت بتمناها وبتحرج اصرح بيها حتي لربنا اني نفسي اتجوز حد بحب ملامحه
مش لاني متقبلاها لا انما تكون ملامحه حلوة فعيني من قبل م اعرفه
اتمني عامةً..
فيه حد كل شوية بيحط رمل عشان الفراغات تتسد، يعني فيه مجهود بيتعمل عشان الشخص يتعافى لكن الوقت " لوحده" ما بيعالجش حاجة لإنه لو الوقت لوحده بيعالج كل حاجة؟ ما كانش هيبقى فيه حد بيتدخل بإنه يضيف رمل عشان يسد الفراغ، كان هيسيب عقارب الساعة تتحرك فقط و يستنى من حركتها انها تعمل تغيير