بما إن النهاردة ١ أكتوبر، بيقولك ايه بقى بتوع علم النفس؟ ادي نفسك ٣ شهور عشان تشوف تغير حقيقي او نتيجة او تعافي
الناس بتحب تبدأ من بداية السنة،في حين ان العملي اكتر انك تبدأ في الربع الاخير من السنة تظبط نوم،اكل،تمرين،عادات او ايا كان
لو عايز تحصد وردة في يناير ازرعها دلوقتي
بدر كان مثلنا جميعاً
إنسان عادي جداً، وسوي جداً
اختطفه جيش الاحتلال لمدة شهر
وحده الله يعلم الأذى والتعذيب والاهانات التي تعرّض لها
بدر الآن يُعاني من صدمة لهول ما أراه
اللهم خفِّفْ عنه واجمع له الأجر والعافية
وصُبَّ لعناتك على الصهاينة ومن عاونهم!
كل شوية اقول "ايه دا الجو سقعة اوي انا متلجة" بعدها اسكت واقول "امال في غزة عاملين ايه".. واحس بوجع في قلبي مكتوم.
حسبي الله ونعم الوكيل في العالم كله..
This 11 yrs old Palestinian boy lost both of his parents by the evil barbaric Zionist monsters... 💔💔
And he is still smiling knowing they are in a better place ❤️❤️
May Allah accept them as martyrs and grant shifa to his brother and sister.
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
طلب الاحتلال الإسرائيلي من العائلات الفلسطينية الخروج من منازلهم والتوجه نحو جنوب غزة , وعندما خرجت العائلات الفلسطينية إلى الشوارع وتوجهت نحو جنوب غزة , وبعد دقائق فقط قام الاحتلال بالغدر" و هاجمت الطائرات الإسرائيلية المدنيين في الطرقات وأطلقت عليهم 20 صاروخاً وقتلتهم بشكل جماعي في مجزرة أسفرت عن استشهاد 70 فلسطينياً وأكثر من 200 أخرين أكثرهم "أطفال ونساء".🇵🇸