«فينبغي للعاقِلِ تقليلُ الأُلفَة»
ليس المقصود هجرَ الناس
بل صيانةَ النفس من الإفراط في المخالطة
خيرُ العلاقات ما قام على التوازن
لا إفراطَ في القرب،ولا تفريطَ في الوصل
وما زاد عن حد الإلفِ انقلب إلى الاستخفاف.
من الجميل أن نرى أن من أبرز التغيرات في نظام التعليم الجديد يعزز حقوق الطلبة ذوي الإعاقة، ويؤكد على التعليم الشامل وجودة الخدمات المقدمة لهم. هذه خطوة تستحق الإشادة.
لكن يبقى سؤال مهم: كيف نحقق هذه المستهدفات دون الاستفادة من الكفاءات المتخصصة في التربية الخاصة؟
تمكين الطلبة يبدأ بتمكين المختصين، وإتاحة فرص التوظيف لهم، فهم الأقدر على تحويل هذه الأنظمة إلى واقع ملموس داخل المدارس. #التربية_الخاصة #التعليم #نظام_التعليم_العام