هو أخوك… فلا تبتئس
حين ضمّ يوسف عليه السلام أخاه إليه، همس له بكلمة واحدة جمعت الحنان كله، واحتوت وجعه الطفولي، ومسحت آثار الغربة عن قلبه:
“إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون.”
كم من أخٍ ينتظر هذه الجملة منك… لا عتاب، لا لوم، فقط: أنا هنا، ولن أتركك.
في هذه الآية، لا يتكلم يوسف كعزيز مصر، بل كأخ، كظلٍ حنون، ككتفٍ يُعوّض كل غياب. يُربّت على ألم أخيه بالكتمان، ويحميه من الوجع بالتفهّم، لا بالتوبيخ.
الأخوّة ليست فقط رابطة دم، بل رابطة صدرٍ متّسع، قلبٍ يُحسن الظن، وصبرٍ طويل.
قد يخطئ الأخ، وقد يغيب، وقد يُرهقك بحيرته، لكنه لا يُعوّض، ولا يُستبدل.
فلا تبتئس، قُلها لأخيك عند ضعفه.
فلا تبتئس، اجعلها عنوان كل خلاف، وبابًا لعودة القلب إلى القلب.
احتوِ أخاك… ادفع عنه كلام الناس، واحفظ له ما لا يعرف أن يحفظه لنفسه.
وإن رأيته يسقط، فكن اليد التي ترفعه لا العين التي تعاتبه.
فمن فقد أخاه عرف أن بعض النعم لا تُعوّض، وأن بعض السند لا يُعاد بناؤه.
فاحفظه… فهو أنت، في جسدٍ آخر.
"الصدقة من جنس القتال فالجبان يرجف والشجاع يثبت؛ ولهذا قال النبي ﷺ (وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند الحرب، واختياله بنفسه عند الصدقة) لأنه مقام ثبات وقوة فالخيلاء تناسبه".
*مجموع الفتاوى جـ١٤صـ٩٥
لا تستعجل على قطف ثمار عملك ..
فإذا تعلمت واصل التعليم
وإذا برزت في تجارة واصل الاستثمار فيها وفكر على المدى الطويل ..
إن الثمار النافعة اللذيذة هي التي تأتي بعد وقت طويل، وري مستمر، وعناية فائقة ، وهكذا أنت في عملك لبناء مستقبلك..
لا تغرك المكاسب السريعة وركز ع المكاسب الحقيقية
(افرحوا وانبسطوا .. أنتم في فسحة العمر)
الفرح والانبساط في العيد ليس من العادات، بل من #السنن_النبوية
قال #ابن_تيمية:
-"وسُن في #العيد السرور والانبساط".
-" ويفعل فيه من التوسع في الطعام واللباس.. واللعب المأذون فيه".
-"ويباح في (#الأعياد) أو يستحب أو يجب من العادات التي للنفوس فيها حظ ما لا يكون في غيرها".
وقال #ابن_حجر:
"وإظهار السرور في الأعياد من شعار الدين".
"لن تستمع بأحد حتى تغض الطرف عن بعضه:
فزوجة عطوف لكنها ثرثارة، لن تستمتع بصحبتها إلا بغض الطرف.
ومعلم متمكن لكنه فض، لن تستفيد من علمه إلا بغض الطرف.
وصديق مخلص لكنه عجول، لن تستمتع بصحبته إلا بغض الطرف.
جزء كبير من متعةالعلاقة لا يكتمل إلا بغض الطرف إكراما لمن نحب" (م)
#جماليات
قال رسول الله ﷺ
، لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض،
حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه،
وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا
. صحيح مسلم
الصيام من أهم وسائل ضبط النفس، فهي عبادة ينشط فيها المسلم لترك المنكرات والكف عن بعض المباحات طلبا لرضا الله.
لذلك فمن الإحسان لابنك أن تدربه في سن مبكرة على الصيام ليضبط نفسه وينضبط سلوكه.
حتى إذا كبر سهل عليه ترك المعاصي والشهوات طلبا لرضا الله وخوفا من عقابه.
يحسبون الإحسان للطفل يكون برميه للأجهزة وتوفير كل أصناف الطعام والألعاب له دون تدريبه على "الإمساك" وكلمة لا!
فيكبر وهو مدمن للشهوات، إن اشتهى أكل دون ضبط، وأغلب يومه لعب ولهو، وأتفه مشكلة تدمر نفسيته!
فيخرج لنا جيل كسول لايُعتمد عليه مليء بالعلل النفسية أكبر همومه شهواته!