@Y78_38 الدور الأول للطبابة العدلية تثبت بها اولاً ان كانت الوفاة قتلاً أو انتحاراً ثم يتم التاكد عن طريق هذه الثانويات للوصول للنتيجة، التي لربما انتم عمداً لا ترغبون للوصول اليها!
دائما ما يكون المنتخب الوطني انعكاس لحال البلد لا اكثر ولا اقل، فالدول القوية منتخباتها قوية ، جميعنا يعلن المعلومة ، لكن غالباً ما تأخذنا العاطفة
فالأولى هو تصليح حال البلد والمنتخب ستحسن تبعياً
ماكو فراق سهل أو شخص يتقبل وفاة قريب، لكن اكيد لمن يكون وفاة بسبب عُمر أو مرض تكون أهون قليلاً على ذويهم، لوجود تمهيدات.
أما الوفاة لقدر كحادث، حريق أو غيرها يكون بلا مقدمات فهو صعب وقاسي جداً.
اللهم هوّن على من تصيبهُ هكذا مصائب وارزقهُ أجرها واعفنا من هذه المَخفيات…
وللتوضيح تجنباً لأي لبس، كلنا نعرف أنه الشيعة مثلاً يتعبون النبي بالاضافة للحسين ، واحنا كمسلمين كذلك نؤمن بعيسى، لكن ما اقصده نقطتين أولها هو تجليل لأعظم سيرة بشرية، سيرة نبينا (ص)، ثانيها هو ما يحدث من الخطأ في العبادة بالتركيز على الحادثة الأخيرة في العبادة دون السيرة
من الحكمة في سيرة نبينا (صلى الله عليه وسلم)، وعلى العكس من عيسى (ع) المُتّبع من غالب البشرية والحسين (رض) المُتّبع من غالب بلدنا، لم تكن حادثة وفاة النبي (ص) هي الحدث الابرز في حياته، مما دعانا للتركيز والتمعن اكثر في سيرته الشريفة.