✍🏻د. ياسر عبد العزيز يكتب: العالم لن يعود إلى إعلام من نافذة واحدة ولا ينبغي له ذلك. لكن النظام الهجين الذي نعيشه اليوم لن يستقيم ما لم تبقَ في قلبه صحافة موثوقة ومهنية وحرة، لأنه في غيابها لن يبقى إلا صدى يتردّد على صدى، وضجيج منظّم يتحدث عن الخبر دون أن يكون خبراً.
🎙️ لقراءة المقال أو الاستماع إليه: https://t.co/b85c1fyray
لقد ظهرت رياضات وألعاب كثيرة على مسرح الحضارة البشرية، فازدهرت ثم أفلت، أما كرة القدم فعرشها راسخ عبر العقود، وسر ذلك فى قدرتها على التكيف دون أن تفقد جوهرها. https://t.co/KEL3MCp3mi
تؤدى كرة القدم وظيفةً سوسيولوجية بالغة الأهمية؛ فهى تُنتج هويات جماعية فى عالم يتفكك فيه النسيج التقليدى للمجتمعات. الانتماء لفريق هو انتماء لرواية مشتركة، ولتاريخ من الانتصارات والانكسارات. https://t.co/KEL3MCp3mi
هناك ظواهر إنسانية تتجاوز حدود التفسير البسيط، وتضرب بجذورها فى أعماق النفس البشرية، حتى تغدو جزءًا من هوية البشر ووجدان الشعوب. كرة القدم واحدة من أعظم هذه الظواهر وأكثرها إثارة للدهشة. https://t.co/KEL3MCp3mi
كرة القدم ليست مجرد لعبة تُمارس فى ملاعب وتُتابع على شاشات، بل هى طقس اجتماعى عميق، وأسطورة حية تتجدد يومًا بعد يوم، يتوحد فى رحابها الحاكم والمحكوم، والغنى والفقير، والعالِم والأمى، فى مشهد لا تستطيع حضارة أخرى أن تدعى إنتاجه بمثل هذه الشمولية. https://t.co/kymtR0rlTX
Speaking to Ahram Online, media and communication expert and Senate member Yasser Abdel-Aziz said every era develops its own communication tools, bringing both opportunities and challenges. https://t.co/r7uIP1ffUs
ياسر عبد العزيز: كان التاريخ يهمس بحقيقة أخرى أقل صخبًا وأكثر مُخاتلة؛ ومفادها أن السياسة الدولية تُدار عبر البشر، وأن هؤلاء البشر يحملون مشاعر وانطباعات وتجارب شخصية. https://t.co/vs9Elrqv5z
✍🏻د. ياسر عبد العزيز يكتب: صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد عوائد الإعلانات؛ بل تحتاج إلى النظر في شيء أعمق وأكثر أهمية: ثقة الإنسان العادي فيما تقوله الأخبار.
🎙️ لقراءة المقال أو الاستماع إليه: https://t.co/fIaadfhAuj
التشكيك في الإعلام بات ورقة ضغط في يد الساسة في كل القارات. وعبارات من قبيل «أخبار زائفة» أو «إعلام مأجور»، تحوَّلت إلى أسلحة رمزية تُطلَق في وجه أي تقرير مُزعج، فتُضفي على الشك طابعاً آيديولوجياً يُصعِّب نزعه لاحقاً. https://t.co/bUByAhMZ21
الشك في صحة الأخبار ليس وليد اللحظة، غير أن ما يجري اليوم يختلف عمَّا جرى سابقا. في الماضي، كان الجمهور يُشكك في هذه الصحيفة أو تلك المحطة، ولكنه كان يؤمن بالمؤسسة الإعلامية، بوصفها جهة ضرورية لإدارة الحقيقة العامة. أما اليوم، فالشك بات منهجياً وبنيوياً https://t.co/j86JaV40QY
صناعة الأخبار لا تموت في هذه الأثناء، وهي لن تموت أبداً، ولكنها تنزف وتعاني. وبين هذين الحدَّين تقع أزمة مُعقَّدة لا تُفهم بمجرد قراءة أرقام الانتشار ولا برصد عوائد الإعلانات؛ بل تحتاج إلى النظر في شيء أعمق وأكثر أهمية: ثقة الإنسان العادي فيما تقوله الأخبار.
لكن التاريخ يُظهر أن اللحظات الفاصلة فى العلاقات بين الأمم كثيرًا ما وُلدت فى تلك المنطقة الرمادية حيث تلتقى الجغرافيا السياسية بالنفس البشرية، وحيث يُفضى توافق زعيمين أو تنافرهما إلى تحويل مسار أحداث كان يُفترض أن تحكمها موازين الحسابات الصارمة وحدها. https://t.co/ith88bQfQQ
فثمة وهمٌ أنيقٌ التصق طويلًا بنظرية العلاقات الدولية فى صورتها الكلاسيكية؛ ومفاده أن الدول كيانات عقلانية باردة تتحرك وفق حسابات المصلحة وموازين القوى، وأن الزعيم ما هو إلا تعبير وظيفى عن إرادة الدولة، قابل للاستبدال دون أن يتغير مسار التاريخ. https://t.co/ith88bQfQQ
لم يعد الإعلامي مجرد ناقل للمعلومات، بل أصبح منتجاً للانتباه. وكلما نجح في إثارة الجدل، أو الاستفزاز، أو المفاجأة، ازدادت فرص انتشاره. وهنا تظهر مفارقة لافتة. فالغضب والرفض والسخرية ليست بالضرورة مؤشرات على الفشل. بل قد تتحول إلى وقود إضافي للانتشار. https://t.co/NEGhx8oXRU
ثمة إعلاميون تحاصرهم الانتقادات، ومع ذلك لا يتراجع حضورهم، بل يزداد. ويظلون قادرين على تحديد موضوعات النقاش العام، وصناعة الأولويات، والتأثير في الجمهور. هنا يبدو أن العلاقة التقليدية بين المصداقية والتأثير لم تعد تعمل بالكيفية التي تصورها المنظرون الأوائل https://t.co/NEGhx8oXRU
الشخص الذي يتابع الحرب الإيرانية الراهنة قد يُشكّل رأيه بالكامل عبر مقاطع مجتزأة متواترة، و«تغريدات» مجهولة المصدر، وحسابات مدعومة بخلفيات أيديولوجية.
والنتيجة ليست جهلًا خامًا بل هى أخطر: يقين مبنى على زيف مُحكم، أى انطباع راسخ بالمعرفة فى غياب الحقيقة. https://t.co/CwXMEPr3ql
✍🏻د. ياسر عبد العزيز يكتب: لطالما كانت أسئلة التحقق في عصر الإعلام الحديث بسيطة ومباشرة: هل هذه الصورة حقيقية أم مُزيفة؟ هل وقع هذا الحدث بالفعل أم جرى اختلاقه؟ هل قال المصدر هذا الكلام المنسوب إليه؟ ورغم صعوبة عملية التحقق أحياناً، فإنها كانت دوماً مُمكنة.
🎙️ لقراءة المقال أو الاستماع إليه: https://t.co/RSWaahr0hq
فالثقة الفعالة ليست مراوحة عبثية بين الثقة العمياء والارتياب المطلق، بل هي قدرة دائمة على التحقق، مما يعني أنها مرهونة بفاعلية أدوات التحقق ذاتها. فحين تنهار هذه الأدوات لا تنهار الثقة فحسب، بل ينهار معها المشروع الإنساني لبناء أرضية مشتركة. https://t.co/LBO2E6T864
الكاذب القديم كان يخاطر بمجابهة الحقيقة؛ أما الكاذب الجديد فيستطيع أن يتقدم بخطوة، ويُعلن مُسبقاً أن ما سيظهر ضده زائف. إنه لا يدافع عن نفسه، بل يُحصّن ذاته من أي دفاع مُمكن عن الحقيقة. يصبح الدليل مُشتبهاً به بطبيعته، ويصبح الاتهام بلا ذريعة حاسمة. https://t.co/LBO2E6T864