الريجيم الصحيح
هو أن تُبعد بعض الناس عن حياتك ،
أما الأكل لم نري منه سوي الخير ..
ابتعد عن الاشخاص السلبيين
الذين لا يروا في الحياة غير القبح و السواد
و لا يتحدثوا الا لاحباطك
ولا يروا فيك غير العيوب
فابتعادك عنهم صحي ومفيد
أكثر من ابتعادك عن الطعام
الإفراط في العطاء يعلم الاشخاص إستغلالك ،
والإفراط في التسامح يعلم الناس التهاون بك ،
والإفراط بالطيبة يجعلك تعتاد الإنكسار ،
والإفراط في الإهتمام بالأخرين يعلمهم الإتكالية ،
فكم من طباع جميلة انقلبت على صاحبها بالإفراط فيها ...
عندما تجد نفسك في بيئة لا تستطيع الرحيل عنها أو تغييرها، عليك أن تعمل بنظام «توفير الطاقة»، وبأقل مجهود ممكن:
تجنّب النقاشات التي لا تغيّر الواقع وتُرهق صحتك وعافيتك.
وتجنّب الجدال الذي لن يوصلك إلى أي حل.
فالبيئات التي لا تستطيع مغادرتها أو تغييرها، تقبّلها، وراعِ ألّا يكون وجودك فيها على حساب راحتك النفسية.
هناك أشخاص لا يملكون عليك سلطانًا حقيقيًا ، وكل ما يملكونه هو لسان ومنصة ؛ يرمون كلامهم المؤذي ثم ينتظرون منك أن تدخل معهم في معركة تمنحهم ما يبحثون عنه : الحضور .
لا ترد على كل من أساء ، فبعضهم لا يريد إقناع الناس بقدر ما يريد أن تلتفت إليه .
وكل رد منك يرفع صوته ، وكل نقاش معه يمنحه مساحة ، وكل غضب تُظهره يثبت له أنه استطاع الوصول إليك .
أحيانًا يكون أقوى رد أن تتركه يتحدث وحده ؛ لأنك حين ترفض منحه اهتمامك ، يبقى كلامه بلا وزن ، وتبقى أنت في مكانك ، بينما هو يستهلك نفسه في محاولة لجرّك إلى مستواه .
ليس كل من هاجمك يستحق أن تجابهه ؛ بعضهم يستمد قيمته من خصومته لك ، فلا تمنحه القيمة التي عجز عن صنعها لنفسه .
حقيقة حياتية:
كلما زادت مهاراتك ؛ زادت حاجة الناس إليك ، وزاد معها استغناؤك عنهم .
وبالمقابل كلما قلّت مهاراتك زادت حاجتك للناس ، وزاد إستغناؤهم عنك ! .
من الغباء الاجتماعي إنك تتعامل مع كل موقف كأنه يحتاج رأيك
فيه شخص يفضفض وأنت تعطيه حلول
وفيه شخص فرحان وأنت تبحث عن السلبيات
وفيه نقاش ما يخصك وتدخل فيه
الذكاء أحيانًا في معرفة متى تسكت
بعض الناس لا يُظهرون الاكتئاب بالحزن والبكاء؛ بل قد يظهر على شكل عصبية، انشغال مفرط بالعمل، انسحاب اجتماعي، اضطراب نوم، آلام جسدية أو فقدان المتعة… بينما يبدون أمام الآخرين طبيعيين.
في الحياة العملية ، سهولة التعامل تضاعف أثر الذكاء
لأن المعرفة تنتقل ، والخبرة تُكتسب ، أما البيئة التي يشعر فيها الجميع بالراحة ، فهي التي تسمح لكل تلك القدرات أن تعمل
لذلك قد يهزم فريق متوسط الذكاء فريق مليئ بالعباقرة إذا كان التعاون فيه أفضل
ليست قضيتك أن تصلح العالم من حولك ، فالعالم أكبر من قدرتك ، والبشر أعقد من أن تحمل مسؤولية تغييرهم
قضيتك الأولى هي أنت ، ذلك العالم الصغير الذي تحمله معك أينما ذهبت ، أفكارك التي تفسر بها الأشياء، مشاعرك التي تمنحها معناها ، وروحك التي تستقبل الحياة
نحن لا نتأثر بما يقوله الآخرون عنا ، بل بما نصدقه نحن عن أنفسنا حين يقولونه ، لذلك قد تمر كلمة على شخص عابرة ، وتسكن في آخر سنوات ، لأنها لم تصنع جرحه ، بل لمست جرح ، كان موجود ، ولهذا لا يكون علاج بعض الكلمات في الرد عليها ، بل في معرفة لماذا امتلكت القدرة على إيذائنا