في زمن كثرت فيه المصالح، اصبح معدن الإنسان من أثمن ما يملكه
المال قد يجذب الناس، والمنصب قد يجذبهم أكثر، لكن الأخلاق هي ما يجعلهم يبقون
قد يبدو الكلام مثاليًا للبعض، وربما لا يناسب واقعهم، لكنه يظل الحقيقة المُرّة
من مفارقات الحياة:
إنك تروح للعمل بهدف طلب الرزق و تحقيق الذات، بينما أحدهم يظن إنك جاي تنافسه على الكرسي أو تاخذ مكانه و كأن العالم لا يتسع إلا لشخص واحد.
أخلص النية، تجاهل، استمر بالسعي.