لا معنى لمناقشة حكم تولية المرأة للولاية العامة في ظل وضع مخالف للشرع.
وعليه فأهم مسألة تعنينا الآن في هذه الحكومة هي:
1. التطبيع مع العدو المحتل
2. الموقف من قانون الأسرة ومسائل تتعلق بها.
3. الموقف من غلاء المعيشة وتيسير حياة الناس.
"أريد أن أقتلك.. أريد أن أُعدمك".. صفت غفران زامل، زوجة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، تصف مشهد اقتحام بن غفير زنزانة زوجها بأنه استعراض دعائي انتخابي أمام أسرى لا يملكون إلا إرادتهم وعزيمتهم
#الجزيرة_مقابلات
فتحت #غزة جرحا عميقا لن يندمل قبل إعادة صياغة المنظومة الإقليمية والدولية. وكل من يحلُم بالسلام والازدهار في المنطقة قبل تصفية الاستعمار الصهيوني، وكسر الهمجية الأميركية، فهو واهمٌ.
مجرم الحرب ابن غفير يقف خلف حراسه مخاطبا القائد الأسير حسن سلامة بقوله: أريد قتلك، أنا سوف أعدمك".
ومع كون الأسير مقيدا، إلإ أن الحقير لا يستطيع مواجهته، وهذه التصرفات تؤكد أن هذه القطعان التي جاءت من شتات الأرض، وإن تظاهرت بمظاهر الدولة وأسماء الوزارة، إلا أنها لم تبرح كونها عصابة من المجرمين، تحكمها قوانين العصابة، ويتعاملون في الحقيقة من هذا المنطلق.
"جرذان معدّلة وراثيًا أدخلتها إسرائيل إلى غزة لنشر الأوبئة"
الباحثة التركية زهيدة طوبى كور:
تكتيكات إسرائيل في غزة قد تغيرت.
لم نعد نرى عمليات قصف مكثفة كما كان في السابق.
إسرائيل، تحت ستار المساعدات الغذائية، أرسلت جرذاناً عدوانية معدلة وراثياً إلى غزة.
إنها تلتهم أطراف الناس، وتتسلل إلى أكياس الطحين، وتنشر الأمراض الوبائية.
الناس يعيشون في بؤس، ونحن لسنا مدركين لذلك.
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
This image that is circulating now on social media shows what childhood is like in Palestine. A child returning from school, hiding in fear when he sees an Israeli military car. Palestinian children deserve better than this. We’re tired of living in fear. We’re tired of fearing for our children every time they go back home from school. When will this end?
مجدّد التوحيد
————
في مرور ستين سنة على استشهاد الإمام #سيّد_قطب
قضى وعاشَ، وإنْ تسألْ عن السببِ
فبالشهادةِ بدءاً، ثمَّ بالكُتُبِ
المنقذُ الناسَ بالتوحيدِ في زمنٍ
عادتْ تلوّثهُ أيدي أبي لهبِ
الماهِدُ الدربَ للأحرار يوم غدتْ
كلُّ الدروبِ جحيماً من أذى النُّوَبِ
الشاعرُ الناقدُ الفذُّ الذي امتثلتْ
لهُ القوافي، ودانتْ دولةُ الأدبِ
من كلِّ معنىً بروح العزِّ ممتلئٍ
في كلِّ لفظٍ أنيقِ الشكل مُنتخَبِ
ما زال يُهدي إلينا أحرفاً سُبكت
من فكرِهِ الرحْبِ، من فَهمٍ ومن تعبِ
المقتدي بالألى للدينِ قد عمِلوا
والناسُ في غفلةٍ كبرى وفي لعِبِ
للحقِّ أخلصَ، والأجيالُ شاهدةٌ
ما كان ينشُدُ غيرَ الحقِّ من طلبِ
كانت شجاعتُهُ في الناس مدرسةً
قف يا زمانُ معي بالله واكتسبِ
كابنِ الجُبير وقد أودى بقاتلِهِ
وأحمدٍ هازئاً من سَورةِ الغضبِ
والعزِّ عبدِ السلامِ، الدينُ عزَّ بما
نهى السلاطينَ عن جورٍ ولم يَهَبِ
وابنِ المباركِ لبّى الغزوَ حين دعا
ولم يُرِقْ في المصلّى دمعَ منتحبِ
وكابن تيميةٍ، قلْبَ التتارِ رمى
خوفاً، فمنسحبٌ في إثر منسحبِ
مواعظٌ بالفعال البيضِ ناطقةٌ
بهنَّ يُفرَقُ بينَ الجدِّ واللعِبِ
…..
يا ثائراً كلُّ من ساموهُ فتنتَهم
غابوا، وظلَّ مدى التاريخِ لم يغِبِ
“معالمٌ في طريق” الخلدِ هاديةٌ
يلقى السكينةَ فيها كلُّ مضطربِ
رسمتَها بدمٍ زاكٍ وتضحيةٍ
حتى لتسطعُ مثلَ الأنجمِ الشُّهُبِ
عاشت، كما قلتَ، والأجيالُ تذكرُها
بالشكرِ والحبِّ والإكبار والعجَبِ
ليس الذي صُغتَهُ من فكرةٍ ودمٍ
“عرائسَ الشمع”، بل إرثاً لخيرِ نبي
الفوزَ نلتَ، ولم تحفَلْ بما مكروا
وحُسنُ ظنِّك بالرحمن لم يَخِبِ
الحاكميةُ أصلٌ أنتَ باعثُهُ
به جلوتَ ظلامَ الشكِّ والرِّيَبِ
الحكمُ لله، قل للقوم تُنكرُها
سَلُوا الشواهد في قرآنِهِ تُجِبِ
أفئْ علينا “ظلالاً” منكَ، أزعجَنا
حرُّ الهجيرِ، وبتْنا منهُ في سَغَبِ
وهاتِ من ثقةٍ بالله راسخةٍ
لديكَ، بعضَ العزا في هذهِ الكُرَبِ
واشمخْ كما كنتَ في سجنٍ لتُبطلَ ما
حاكت يهودُ لنا والحاكمُ العربي
لبيتِ واشنطنٍ لبّى وطاف بهِ
-من فرط إشفاقِهِ- جثواً على الرُّكَبِ
السامريُّ بشركٍ عادَ يُخرجهُ
عجلاً من الناس، لا عجلاً من الذهبِ
ظنّوا بقتلِكَ يخبو نورُ دعوتنا
فزادَ، فاشكرْ عطاءَ الربِّ واحتسبِ
ومن يُرِدْ فتنةً بالمصلحينَ يخِبْ
وعداً من الله يلقى شرَّ منقَلَبِ
…..
يا خيرَ داعيةٍ علمّتَ أمّتَنا
درساً بليغاً يزكّيها مدى الحِقَبِ
تبقى المبادئُ ما ترجمتَها عملاً
وفي الشهادةِ سرُّ النصرِ والغلَبِ
يا قطْبُ أنتَ لهذا الجيل رائدُهُ
وهل تدورُ رَحى جيلٍ بلا قُطُبِ؟
قد نلتَ بالبذل للإسلامِ من شرفٍ
ما لم ينَلْهُ ذوو الألقابِ والرُّتَبِ
ستّونَ عاماً وحكّامٌ تُهيلُ على
قلاعِكَ الشُمِّ أرتالاً من الكذِبِ
الراهبونَ لفتحٍ قد رُزقتَ بهِ
والذلُّ في الأرض أولى منهُ بالرَّهَبِ
الكارهونَ لما خلّدتَ من أثرٍ
حتى من الكرهِ أغروا فيكَ كلَّ صبي
الرافضونَ هدى الشورى فبينهمو
وبينَ فرعونَ أقوى من عُرى النسبِ
لهم قناةٌ لإسرائيلَ وُجهَتُها
ترميكَ من كيدِها حمّالةَ الحطبِ
لا زالَ يرميهمُ الجبّارُ في عَطَبٍ
كما رموكَ، وليَّ الله، بالعطَبِ
شرُّ السلاطينِ من جهلٍ ومن سَفَهٍ
وهل يسيءُ إلى الأحرار غيرُ غبي؟
طابت لهم بمتاع الأرض عيشتُهم
وأنتَ من غير “هذا الدين” لم تَطِبِ
همُ العبيدُ كما حدّثْتَنا زمناً
ويرقُبونَ رضا الأسيادِ عن كَثَبِ
بأعينِ الشعبِ في ذلٍّ وإن ظهروا
في عزّةٍ وبأثوابٍ لها قُشُبِ
واللهُ إن يُهِنِ الأقوامَ ينحدروا
إلى القرارةِ بينَ التُّرْبِ والحصَبِ
…
بكتْكَ مشنقةٌ قد علّقوكَ بها!
قالوا: وخرّت على جَنْبٍ ولم تَثِبِ
في لحظةٍ وقف التاريخُ مندهشاً
أمام وقفةِ شيخٍ بالثباتِ، أبي
سبّابةٌ بهدى التوحيد شاهدةٌ
لن تطلبَ العفوَ من عالٍ ومغتصِبِ
رأيتَ أسْراً لأجل المبتغى وأذىً
أعزَّ شأناً من استرحامِ منقلِبِ
ما أضيقَ العيشَ في ركبِ العبيدِ، وما
للحرِّ يوماً بظلِّ النذلِ من أربِ
علوتَ فوقَ لذاذاتِ الحياةِ وهم
في “ثُقْلةِ الأرضِ” بين الرقصِ والطربِ
معنى رسالتِكَ الكبرى وجوهرُها:
لم يحظَ بالنصر من لم يحظَ بالتعبِ!
كم متعبينَ لقُوا في ظلِّها سكناً
فأيُّ قلبٍ بما أُوذيتَ لم يَذُبِ
صلّى عليكَ ببيتِ الله من عرفوا
قدرَ الرجال وقدرَ السادةِ النُّجُبِ
حيّاً تُنَعَّمُ في الجنّاتِ لا نَصَبٌ
وفي الشقاوةِ من عادَوكَ والنَّصَبِ
#LoveLibertyPoems
Dr. Hussam Abu Safiya'nın oğlu:
"Dünyanın tüm özgür insanlarına, insan vicdanlarına ve tüm sivil toplum kuruluşlarına sesleniyorum.
Babam artık nefes almakta ve konuşmakta zorlanıyor. Yüzü, gördüğü işkence nedeniyle tanınmaz halde.
Büyük bir yalnızlığa terk edildik. Dünyanın tüm özgür insanlarına ve kalbinde bir nebze insanlık olan herkese, çok geç olmadan babamın hayatını kurtarmaları için yalvarıyoruz.
Belki de bu son yardım çığlığımız olacak. Belki bir daha babamdan haber alamayacağız.
Sizden tek istediğimiz, size yalvardığımız şey şu: Gafletinizden uyanın, çok geç olmadan. Sessizlik babamın işkencesine ortak olmaktır."
#FreeDrHussamAbuSafiya #GazaGenocide #FreePalestine #Gaza