🖋️إذا كانت مخاطبة المجرمين والمحرضين أمراً عبثياً، وإذا كانت مخاطبة السلطة بهذا الشأن أيضاً أمراً عبثياً لأنها تعرف ما يجري أصلاً وبوسعها مواجهته لو أرادت، ولأن منفّذي هذه الحملات جزءٌ منها أو من جمهورها، فإن ما قد يكون مفيداً هو مخاطبة أشخاص حَسَني النية منحدرين من مجتمعات سُنّية، لكنهم ما يزالون ينظرون إلى حملات التحريض باعتبارها أمراً جانبياً على هامش مرحلة انتقالية بالغة التعقيد.
✍️صادق عبد الرحمن
https://t.co/bbibhjRLdz
Syria: A Modern History - “rich in detail, free of reductionism, and notably free of partisan bias”
I'm immensely grateful to @Yassinhs for this generous and serious engagement with my book for @aljumhuriya_eng.
https://t.co/iZRTu4zWxQ
مهم، غني بالتفاصيل، غير اختزالي، وغير منحاز، ويلبي طلباً نامياً على استجماع التاريخ السوري الحديث.
ياسين الحاج صالح، في تعليقات على كتاب دانيال نيب «سورية، تاريخ حديث».
🔗https://t.co/EEeGdX11bk
من أسبوع غسلت أيدي وتحممت بالإيديولوجية، ووقعت واحد من كتبي للمعلم الأول أرسطوطاليس!
صابون الإدين والحمام بالأوتيل الي قضيت فيه يومين كان اسمو إيديولوجيا، وشب يوناني اسمو أرسطوطاليس طلب توقيع نسخة مترجمة للألمانية من كتابي عن الفظيع. ما كان بيعرف أنو نسمي أرسطو المعلم الأول!
المادة تحت هي صيغة محررة عن محاضرة ألقيتها بالعربية، مع ترجمة فورية للألمانية، في المؤتمر السنوي لمنظمة مديكو إنترناشنال في مدينة فرانكفورت قبل كم يوم. المخاطب فيها جمهور ألماني.
🖋️عالمنا اليوم عالم إبستيني، إقطاعي ووقح وعديم الحساسية، يجوع فيه كل يوم ما لا يقل عن 800 مليون. والعمل على تغيير هذه الأوضاع في اتجاهات أكثر عدالة ومساواتية هو برنامج الحد الأعلى. قبل عقود خلت كان اسم هذا البرنامج هو الاشتراكية. وما أفهمه من الكلمة هو فتحُ الديالوغ الديمقراطي على ما يتجاوزه من مسرح يُشارِكُ فيه جمهورُ الحضور.
✍️ياسين الحاج صالح
https://t.co/vAJIS78YoS
نتحدث، على جازو وأنا، عن الفرد والعائلة والسلطة في سورية،
وهذا هو الجزء الخامس من حوارات فكرية وسياسية نشرت أول ثلاثة منها في موقع درج اللبناني والرابع في مدى مصر، وهذا في مركز في برلين.
حوار: الفرد والعائلة والسلطة في المجتمع السوري - The Markaz Review https://t.co/L5Cqh0t4pF
تكتب مهى غرير في هذا النص مقاطع قصيرة من سيرتها في أزمنة وأماكن متباعدة، من بستان القصر في حلب إلى هولندا وبرلين، تحكي عن بحث لا يهدأ عن السكينة في الغربة، وعن معنى وتأثير زيارة حلب بعد سنوات من الغياب.
🔗https://t.co/vmNZ9qiQv3
قضية سميرة ورزان ووائل وناظم لن تموت، ولن تتقادم. لن نتركها لقوى الكُره والنسيان. إنها قصة معروفة في سورية والعالم، مُفصَّلة ومُثبَتة بالمعلومات والتفاصيل والأسماء. جريمة في العلن، الجناة فيها معلومون. لذلك فإن استثناءَهم من العدالة وإفلاتَهم من العقاب هو تعريفٌ صالحٌ لانعدام العدالة في سورية ما بعد الأسدية، أو هو مِحكُّ العدالة الغائبة ومِعيارُها.
ياسين الحاج صالح
https://t.co/WPc7BU8PgW
مقالتي عن مجزرة التضامن، نشرت بالجمهورية بعد شهر من المجزرة.
أوسع تقرير عن المجزرة بالعربية نشر بالجمهورية وكتبه الباحثان أنصار شحود وأور أنغور، وبالوقت نفسه نشر التقرير بالانكليزية في نيولاينز ماغازين. تقرير الغارديان المختصر سبقهما بساعات فقط.
https://t.co/WtQ5l1BwZ0
السر في مصير سميرة الخليل ورزان زيتونة ووائل حمادة وناظم حمادي عند سمير كعكة، شرعي جيش الإسلام، وأتباعه المعروفين بالأسماء.
نريد الحقيقة كاملة عن مغيبي دوما الأربعة، ونريد العدالة. السلطة التي لم تحم بشار الأسد وبقية القتلة، لن تحمي أشباههم. الحقيقة والعدالة وحدهما تحميان.
نجح الشرع في إخراج قائد جيش الإسلام من سجنه في الإمارات، وأعاده معه إلى سوريا وسط احتفاء رسمي، لكن مصير رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة ما يزال مجهولاً، شأنهم في ذلك شأن أكثر من 100 ألف غيّبهم نظام الأسد ومعه جهات أخرى أبرزها داعش، لكن من بينها أيضاً هيئة تحرير الشام التي صار قادتُها في السلطة، وجيش الإسلام الذي تم الاحتفاء بعودة قائده يوم أمس.
نستذكر المناضلين الأربعة اليوم، ونُجدِّدُ المطالبة ببذل كل جهد ممكن لمعرفة مصيرهم، لأن القرائن المتوافرة كلها تشير إلى مسؤولية جيش الإسلام عن الجريمة، ويمكن للمهتمين الجادين الاطلاع على هذه القرائن التي نشرها موقع الجمهورية.نت وغيره مراراً خلال السنوات الماضية، ولعلَّ أبرزها أن شخصاً يدعى حسين الشاذلي اعترفَ في تحقيقات أجراها القضاء المحلي في الغوطة بأنه كتبَ رسالة تهديد لرزان زيتونة قبل الجريمة، وأنه كتبها بأمر من أبو عبد الرحمن سمير كعكة، الشرعي في جيش الإسلام، وقد قام القائد السابق لجيش الإسلام زهران علوش بإطلاق سراح الشاذلي من سجنه بالقوة لاحقاً. وبالمناسبة، ظهرَ الشرع يوم أمس ممسكاً بيد أبو عبد الرحمن كعكة في إحدى الصور.
لكن السؤال لا يتعلق فقط برزان وسميرة ووائل وناظم، بل بكل الجرائم التي ارتكبها جيش الإسلام في دوما والغوطة، وفي عدرا العمالية ثم في عفرين بعد تهجيره إلى الشمال السوري. وهو لا يتعلق بجرائم جيش الإسلام فقط، بل بكل مسار العدالة المُعطَّل في البلد.
إن لم يكن البويضاني نفسه يعرف، فلا بد أن هناك آخرين في جيش الإسلام يعرفون مصير المناضلين الأربعة، وهؤلاء أصبحوا جزءاً من السلطة التي تقول إن لديها برنامجاً للعدالة الانتقالية.