سأل جلال الدين الرومي صديقهُ شمس الدين التبريزي:
-كيف تبرد نار النفس ؟
رد عليه: بالاستغناء، استغنِ يا ولدي، فمن ترك ملكْ.
رد الرومي: وماذا عن البشر؟
قال: هم صنفان، من أراد منهم هجرك وجد في ثُقْب الباب مخرجًا، ومن أراد ودك، ثقب في الصخرة مدخلاً.
هل تعلم ما معنى آية: "وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي"؟
أيّ جعلت ملاحةً وبهاء وبهجة في عينيكَ، لا ينظر إليك أحدٌ إلّا أحبّك.. يا الله على المعنى العظيم! ، يارب ألقِ محبتك علينا واجعلنا من عبادك المحبوبين في الأرض والسماء.
إنك تجيب وردة بوقتا ، أحسن من • إنك تجيب نجوم السما بعدا
• إنك تقول كلمة حلوة بالوقت الصح ، أحسن من إنك تكتب قصيدة بعد ما تبرد المشاعر
• إنك تجي دقيقة بالوقت الصح ، أحسن من إنك تجي سنة بعد فوات الآوان !
• لا تأجل شي ، الوقت مش عطول معنا .🩵
انتهت إجازته وركب الطائرة عائداً إلى بلده .. بجانبه امرأة مسنة تدل هيئتها ولباسها بأنها ريفية .. في الطائرة قاموا بتقديم وجبات الطعام ومع كل وجبة قطعة حلوى بيضاء ..
المرأة المسنة فتحت قطعة ( الحلوى ) و بدأت تأكلها بقطعة خبز ظناً منها أنها قطعة جبنة بسبب لونها الأبيض ..
وعندما اكتشفت أنها ( حلوى ) شعرت بإحراج شديد ونظرت إلى الرجل الذي بجانبها ،
فتظاهر بأنه لم يرَ ما حصل ..
ثوان قليلة ،
قام بفتح قطعة ( الحلوى ) وقام بما قامت به المرأة المسنة تماماً فضحكتْ المرأة .. فقال لها :
سيدتي لماذا لم تخبريني أنها حلوى ظننتها جبنة ... فقالت المرأة :
وأنا كذلك كنت أظنها جبنة مثلك !!
بالتأكيد كان يعرف أنها ليست جبنة ، ويعرف أنها رحلة وتنتهي ،
ويعرف أنها مجرد امرأة مسنة وبسيطة ...
الحفاظ على مشاعر وقلوب الناس لايقل أجرا عن أي عبادة ،
اجبروا الخواطر وراعوا المشاعر ، انتقوا كلماتكم ، سنرحل ويبقى الأثر .. 🌹
بتعرف شعور بس يكون كل شي بدل على انه هالشخص سيء ! ولكن انت مش قادر تشوفه غير انسان منيح !
بتقنع نفسك انه منيح ! بتخترع اعذار لهالانسان !
لدرجة بتوصل مرحلة .. انت فعلا حزين ونفسيتي متحطمة لانه قلبك بده شي وعقلك شايف شي مختلف تماما !
الحياة سريعة
وكثير شغلات قادرة تخليك تفقد تركيزك
ولكن كل فترة
حاول لاقي يوم واحد او نصف يوم عالاقل
انعزل فيه عن الكل واطفي تلفونك
وفكر ! نعم فكر بكل شي !
كل فترة راجع حياتك من جديد
وخططك للمستقبل
والاهم من كل هاد
حدد شو ومين الاشخاص الساميين بحياتك !
واعرف ليش انت ما بتتطور اخر فترة !
هل بسبب عادة او صديق او حبيب سام !
واهم سؤال اسأله لنفسك :
هل أنا مرتاح ؟!
هل أنا سعيد ؟!
هل أنا استحق المعاملة السيئة
او عدم الاهتمام ؟!
لا تقسى على ذاتك
طبيعي تغلط وتمر بمواقف او تتعامل مع اشخاص يسببولك أذى نفسي !
ولكن المهم :
لا تجامل على حساب نفسك
الحياة متعبة بما يكفي يا صديقي.
يتحدث شاب أردني مقيم بالرياض ، متزوج و لديه
3 أطفال ، و يعمل محاسب فى إحدى الشركات براتب
4000 ريال سعودي ، بالكاد تكفي مصاريف البيت بعد أن يرسل لوالدته المصروف الشهري ،
و مساعدة بعض الأخوات ..
يقول تعرف على هندي ( مكوجي ) عن طريق بعض أصدقائه ، وأصبح زبونا دائما منذ ما يقرب العامين ، حيث يأتي الهندي بدراجته الهوائية كل مساء خميس إلى بيت ثامر ،
و يقوم بكوي ملابس البيت ،
و فى آخر الشهر يستلم هذا الهندى مبلغ مائة ريال سعودي من كل بيت يكوي له ..
قال ثامر :
من أول يوم أعجبت بشخصية هذا الهندي !!!
فهو وسيم ، و أنيق فى لبسه ، قليل الكلام ، وإذا تكلم تشعر بأن حديثه يخرج من عقله قبل لسانه ، لغته الانجليزية تكاد تكون اللغة الأم ، يتحدثها بطلاقة ،
و كأنه يحمل لسانا أوربيا ..
قال ثامر :
فى يوم من أيام الخميس جلست معه فى الغرفة التى يكوى فيها ، وأخذت أتجاذب معه أطراف الحديث ..
فقلت له :
هل لديك عمل آخر غير هذا المكوى ؟؟
شركة مثلا ؟؟؟؟
فقال لى :
أنا طبيب أخصائى أطفال !!!!!!!!!!!
طبيب ؟؟؟؟
أخصائى ماذا ؟؟؟
صدقوني كأنني فى حلم ...... هذا الهندي يكوي ملابس أسرتي منذ عامين ، وأنا لا أعلم أن في بيتنا طبيب أخصائي أطفال ....... ظللت لعدة دقائق أنظر إليه فى بلاهة ، غير مصدق لما قال ....... خرج بعد أن أنهى عمله ، وفى الخميس التالى أحضر معه شهادات الطب بمرتبة الشرف والتخصص ، وقال لي إنه يعمل في واحد من أكبر المستشفيات بمدينة الرياض ، أخصائي أطفال ، راتبه أضعاف راتبي ، فهو يتقاضى
14 ألف ريال ، كان من المفترض والواجب علي أنا أن أكوى الملابس وأغسل السيارات فى الشوارع والطرقات ..
هؤلاء هم الهنود ، الغربة لديهم عبارة عن هدف ، يعملون من أجله ، لا من أجل البقاء للأبد في دار الغربة ..
قال لي الهندي أخصائي الأطفال ( المكوجي ) ........ أنه أتى إلى السعودية لقضاء ثلاثة أعوام ،
لا غيرها ، ثم العودة إلى موطنه الهند ؛ فهو قد خطط جيدا ، وأخبرنى بأنه أنهى تشييد منزله بمساحة 1000م فيلا فاخرة ،
و أراني إياها على الصور ،
شيء خرافي ، والآن هو يؤسس فى عيادته الكبيرة في الهند ، وقد اشترى الكثير من الأجهزة الطبية ..
والآن وأنا أكتب لكم هذه القصة والهندي أخصائي الأطفال موجود ببلدته ، وسط أهله وعائلته ، يمارس عمله ، و يسكن فى قصره ، و لديه سيارة فارهة ..
وأنا الذي قضيت 15 عاما في الغربة ، متغرب عن وطني الأردن ، في السعودية ، لا زلت أستدين من الأصدقاء ،
و أستجدي صاحب الشركة الذي أعمل معه ؛ حتى يكرمني بتذاكر الطيران ؛ لأقضي أجازتى القصيرة بين أهلي ووالدتي وإخواني في الأردن ، محملا بالهدايا والأقمشة والعطور ، ثم أعود مرة أخرى إلى السعودية ، صفر اليدين ؛ لاستدين ؛ حتى أغطي الإيجار ، و رسوم المدارس ، و حق ( المكوجي ) ..
( التخطيط > الهدف > العمل )
نهاية غير متوقعة لقصة الشاب محمد المصري و الذي تزوج من سيدة بريطانية تجاوز عمرها الثمانين عام بسبب الحب .
بعد وفاة السيدة وجدوا في وصيتها التبرع بجميع أموالها ٣٩ مليون باوند للجمعيات الخيرية للقرية التي ولدت بها