هذا يجعل إثبات الضرر المعنوي للشخصية الاعتبارية في أفضل أحواله مفتقر للسند النظامي، مما لا تستحق التعويض عنه لعدم وجود نص يقرره. فضلًا عن أن الضرر المعنوي من خصائص الشخص ذي الصفة الطبيعية، لكون الشخصية الاعتبارية لا تملك أحاسيس أو مشاعر يمكن أن يلحق بها أذى.
وأما ما يتعلق بالسمعة والمركز الاجتماعي، فإن المساس بهما ينعكس على المركز المالي للشخصية الاعتبارية، ومن ثم يكون الضرر مادياً لا معنوياً.
ولا ينال مما سبق ما أشرتم إليه من تمكنكم من إقناع اللجنة بوجهة نظركم، وهو أمر يُحسب لكم، مع بقاء محل النقاش في مدى صحة ما انتهى إليه القرار من الناحية النظامية.
في حال اشتريت عقار على الخارطة، وتأخّر المطور العقاري في تسليم الوحدة السكنية عن التاريخ المحدد للتسليم، وقررت إقامة دعوى قضائية أمام المحكمة، ففي الغالب لن يخلو ردهم من هذه الدفوع الثلاث:
١- تأخر صدور التراخيص الحكومية.
٢- تأخر وصول الخدمات.
٣- التأخير في سداد مبلغ الدفعة الأولى (وهو الدفع الأكثر تأثيراً).
ومرفق لكم منطوق حكم لصالح موكلنا بإلزام شركة تطوير عقاري مشهورة بدفع كامل مبلغ الشرط الجزائي.
(علماً بأن ممثل الشركة كان يحتج بوقوع ظروف قاهرة منعتهم من التسليم في الوقت المحدد، وأرفق عدة صكوك لأحكام قضائية من محكمة الاستئناف لصالحهم)
@R1_Lawyer الله يبارك فيك، في حقيقة الأمر لم يقتصّ الخبير أي مبلغ من قيمة التعويض، فالحكم جاء بإلزام (المدعى عليه) بدفع مبلغ التعويض، ودفع مبلغ أتعاب الخبير.
@moha_oz ولله الحمد صدر الحكم بعد قرابة سنة كاملة من الترافع مابين محكمتي الدرجة الأولى والاستئناف، وقد جاء الحكم مؤكداً لما أوجبه نظام المعاملات المدنية من استحقاق المتضرر معنوياً تعويضاً عن ما لحق به من ضرر نفسي أو حسي.
على خلاف مايظن البعض بأن قيمة التعويض المعنوي الذي يحكم به غالبًا يكون مبلغ بسيط لا يتجاوز ال٢٠ الف، تحصلنا على هذا الحكم لموكلتنا بالتعويض المعنوي بقيمة ٦٠ الف ريال، ضد طليقها بعد ثبوت سوء عشرته لها وقيامه بأذيتها جسديًا، وتم تأييد الحكم.
مخطىء من يظن مبلغ التعويض المعنوي بسيط.
يأتي اليوم الوطني ونحن نحقق منجزات كبرى في جميع المجالات، ووطننا يحظى بمكانة دولية متميزة، ورسالته تعزيز الأمن والسلم الدوليين، حفظ الله قيادتنا وأدام على وطننا الغالي الأمان والاستقرار والنماء. #نحلم_ونحقق
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.