في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سبايكر، نستذكر بألم وفخر أرواح الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا ضحية الإرهاب والكراهية، ونقف بإجلال أمام تضحيات عوائلهم وصبرهم الطويل. إن تحالف القضية الأيزيدية يؤكد أن جرائم الإبادة والقتل الجماعي، في سبايكر وسنجار وسائر مناطق العراق، تبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية والإنسانية، وأن العدالة والإنصاف وكشف الحقيقة مسؤولية لا بد من تحملها.
الرحمة والخلود لشهداء سبايكر، والعدالة لكل ضحايا الإرهاب والإبادة.
تحالف القضية الأيزيدية
12 حزيران 2026
قضاء سنجار
عقدت لجنة الشباب والرياضة في تحالف القضية الأيزيدية، اليوم، اجتماعها الأول في المقر العام للتحالف، وذلك ضمن خطوات تفعيل عمل اللجان التخصصية وتعزيز دور الشباب في خدمة المجتمع الأيزيدي.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الخطط المستقبلية الخاصة بعمل اللجنة، ووضع التصورات الأولية للبرامج والأنشطة الشبابية والرياضية التي تسعى اللجنة إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
كما تم خلال الاجتماع تحديد الهيكلية الإدارية للجنة، وتسمية مقرر الجلسات، إلى جانب توزيع المهام بين الأعضاء بما يضمن تنظيم العمل، وتعزيز روح الفريق، وتحقيق الأهداف المنشودة.
وأكد الحاضرون أهمية دور الشباب والرياضة في بناء مجتمع فاعل ومتماسك، وضرورة دعم الطاقات الشبابية وفتح المجال أمامها للمشاركة في العمل المجتمعي والمؤسساتي ضمن رؤية تحالف القضية الأيزيدية.
تحالف القضية الأيزيدية
لجنة الشباب والرياضة
6/6/2026
عقدت لجنة العلاقات في تحالف القضية الأيزيدية اجتماعها التنظيمي الأول بحضور أعضائها، لبحث آليات تطوير العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق والتواصل.
وشهد الاجتماع تسمية النائب الأول والنائب الثاني لرئيس اللجنة، واختيار مقرر اللجنة، إلى جانب مناقشة خطة العمل المستقبلية الرامية إلى توسيع شبكة العلاقات مع المؤسسات والمنظمات والجهات ذات الصلة، وتعزيز حضور التحالف مجتمعياً وإعلامياً.
وأكدت اللجنة التزامها بالعمل بروح الفريق الواحد لخدمة القضية الأيزيدية والدفاع عن حقوق أبناء المجتمع الأيزيدي وترسيخ حضورهم في المحافل الوطنية والدولية.
الأربعاء 27 أيار 2026
سنجار ( شنگال)
تحالف القضية الأيزيدية يدعو أبناء الجالية الأيزيدية وأنصار العدالة والحقوق الانسانية إلى المشاركة في الوقفة السلمية في مدينة دوسلدورف – ألمانيا، تأكيداً للموقف الثابت الرافض لعودة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى سنجار.
تأتي هذه الوقفة امتداداً لمظاهرة تحالف القضية الأيزيدية في سنجار، وبذات الرسالة الواضحة (لا عودة لشركاء الإبادة)
سنجار تقرر مصيرها
📅 السبت: 30.05.2026
🕐 الساعة: 13:30 بعد الظهر بتوقيت ألمانيا
📍 المكان: Platz des Landtags 1, 40221 Düsseldorf
مشاركتكم موقف، وصوتكم دعم لارادة سنجار وأهلها.
تحالف القضية الأيزيدية
جمهورية العراق - قضاء سنجار
26-5-2026
#المانيا
#العراق
تنويه مهم
يبدو أن التفاف أبناء شعبنا الأيزيدي حول تحالف القضية الأيزيدية، وما يحققه التحالف من حضور ومواقف ومطالبات تخدم المصلحة الأيزيدية العليا، قد أزعج بعض الجهات التي لا تريد لصوت الأيزيديين أن يكون حرا ومستقلا وواضحا.
تعرضت الصفحة الرسمية لتحالف القضية الأيزيدية على موقع فيسبوك إلى محاولات متكررة للدخول غير المصرح به ومحاولة اختراقها، وقد أظهرت التنبيهات الأمنية أن هذه المحاولات تمت من محافظتي أربيل والسليمانية، إلا أن أنظمة الحماية تمكنت من إيقافها ومنع الوصول إلى الصفحة.
إننا في تحالف القضية الأيزيدية نؤكد أن هذه المحاولات اليائسة لن تثنينا عن مواصلة عملنا، ولن تمنعنا من الدفاع عن حقوق شعبنا الأيزيدي وقضاياه العادلة، كما نؤكد أن الصفحة الرسمية ما زالت تحت المتابعة والحماية المستمرة، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي محاولة تستهدف منصات التحالف الرسمية أو تحاول العبث بصوته الإعلامي.
نهيب بجمهورنا الكريم الاعتماد على الصفحة الرسمية للتحالف كمصدر موثوق للأخبار والبيانات والمواقف، والحذر من أي صفحات أو منشورات مشبوهة قد تحاول انتحال اسم التحالف أو الإساءة إلى خطابه الوطني والحقوقي.
تحالف القضية الأيزيدية
اللجنة الإعلامية - قسم تكنولوجيا المعلومات
26-5-2026
جانب من احتفالية الذكرى الأولى لتأسيس تحالف القضية الأيزيدية، التي أقيمت بحضور عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، وممثلي الأحزاب والمنظمات والهيئات، وجمع من أبناء شعبنا الأيزيدي.
شهدت الاحتفالية كلمات ومواقف أكدت أهمية وحدة الصف الأيزيدي، وتعزيز العمل المشترك، ومواصلة الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة.
كل الشكر والتقدير لكل من حضر وشارك وساهم في إنجاح هذه المناسبة.
تحالف القضية الأيزيدية
الذكرى التأسيسية الأولى
23 أيار 2026
عام مضى على تأسيس هذا المشروع الوطني الجامع، الذي حمل منذ انطلاقته هموم القضية الأيزيدية، وسعى إلى توحيد الصف والدفاع عن الحقوق والكرامة والهوية.
تحالف القضية الأيزيدية
الذكرى التأسيسية الأولى
23 أيار 2026
بيان بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس تحالف القضية الأيزيدية
في الذكرى الأولى لتأسيس تحالف القضية الأيزيدية، نستحضر بفخر انطلاق هذا المشروع الوطني الجامع، الذي تأسس إيماناً بحق شعبنا الأيزيدي في التمثيل الحقيقي، وصون هويته الدينية والقومية واللغوية والثقافية والجغرافية، والدفاع عن حقوقه وكرامته ووجوده، والعمل من أجل مستقبل يليق بتضحياته وصموده.
لقد جاء تأسيس التحالف استجابةً لحاجة وطنية وشعبية فرضتها مرحلة حساسة من تاريخ شعبنا، شهدت على مدى أكثر من عقدين تحديات جسيمة ومحاولات متواصلة لتهميش الإرادة الأيزيدية، ومصادرة قرارها، وإضعاف حضورها السياسي والوطني من قبل اطراف سياسية خارجية.
ومن هنا انبثق التحالف كمشروع وحدوي يسعى إلى توحيد الصف والكلمة وبناء موقف أيزيدي مسؤول وفاعل يدافع عن حقوق شعبنا وتطلعاته المشروعة.
وقد نجح التحالف في خطوته الأولى بفضل دعم أبناء شعبنا الأيزيدي في العراق ودول المهجر ووقفتهم الصادقة، ونتوجه إليهم جميعاً بخالص الشكر والتقدير، فلولا ثقتهم وإيمانهم بهذا المشروع لما كان له أن يرى النور ويتحول إلى واقع يعبر عن إرادة شعبنا وآماله.
ونؤكد أن هذا المشروع هو مشروع لجميع أبناء شعبنا الأيزيدي، في شنكال وبعشيقة وبحزاني وولات شيخ، ولكل الأيزيديين في مختلف بقاع العالم، حيث تأسس ليكون مظلة وطنية جامعة تتسع للجميع دون إقصاء أو احتكار.
ومنذ انطلاقته، وضع التحالف تعزيز الوحدة الأيزيدية في مقدمة أولوياته، باعتبارها الأساس لحماية الوجود والحقوق وتحقيق الاستحقاقات الوطنية. وانطلاقاً من ذلك، نؤكد مجدداً أن أبواب التحالف مفتوحة أمام جميع الأيزيديين، أفراداً كانوا او جهات، للمشاركة في تحمل المسؤولية وصناعة القرار ضمن شراكة حقيقية قائمة على الاحترام المتبادل والمصلحة العامة.
كما يؤكد التحالف أن جوهر رسالته يتمثل في تمكين شعبنا من أن يكون صاحب قراره ومقرر مصيره، ورفض جميع أشكال الوصاية وفرض الإرادات الخارجية، مع التمسك بالدفاع عن حقوق شعبنا بكل الوسائل المشروعة.
وخلال عام من العمل، واصل التحالف أداء دوره في إيصال صوت شعبنا والدفاع عن قضاياه العادلة، واضعاً كرامة الإنسان الأيزيدي وحقه في العيش بحرية وأمان واستقرار فوق كل اعتبار.
ونؤكد أن ملفات النازحين، والمختطفين، وحقوق عوائل الشهداء، وتحقيق العدالة، والتعويضات، والإدارة، وإعادة الإعمار، وضمان العيش الكريم، ستبقى في مقدمة أولوياتنا، ولن نقبل بتحويلها إلى ملفات للمساومة أو التوظيف السياسي.
كما نؤكد أن التحالف ماضٍ وفق رؤية استراتيجية واضحة وخطة عمل مدروسة، رغم حملات التشويه والتضليل التي تستهدف مسيرته. ونشدد على أن هذا المشروع، الذي أصبح ممثلاً لأبناء شعبنا وتطلعاتهم بفضل الدعم والثقة الشعبية الذي حظي به، يمتلك القدرة على تحمل مسؤولية الملفات والتحديات كافة، مستنداً إلى وعي أبناء شعبنا وإرادتهم الحرة.
إن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الوحدة والتكاتف وتغليب المصلحة العامة، لأن قوة شعبنا تكمن في وحدته وقدرته على توحيد مواقفه وجهوده.
وفي هذه المناسبة، ندعو أبناء شعبنا، ولا سيما الشباب والكفاءات والنخب، إلى الانخراط الفاعل في العمل العام والمساهمة في بناء مستقبل يقوم على الوعي والتنظيم والشراكة الحقيقية وان يجدوا مكانهم في هذا المشروع الايزيدي الجامع لخدمة قضيتنا المشتركة.
إن تحالف القضية الأيزيدية ليس مجرد إطار سياسي، بل مشروع إرادة ووعي جمعي يؤمن بأن الشعوب التي تتمسك بحقوقها وقرارها الحر لا تُهزم مهما اشتدت التحديات.
وفي هذه الذكرى، نجدد شكرنا لكل من دعم هذا المشروع ووقف إلى جانبه، ونؤكد التزامنا الثابت بمواصلة العمل من أجل تعزيز وحدة الصف الأيزيدي والدفاع عن حقوق شعبنا في جميع المحافل.
المجد لشهدائنا…
الحرية للمختطفين…
والكرامة لشعبنا الأيزيدي.
تحالف القضية الأيزيدية
الذكرى التاسيسية الأولى
23 أيار 2026
عقدت قيادة تحالف القضية الأيزيدية ورؤساء لجانه اجتماعاً تنظيمياً مع الدفعة الأولى من أعضاء اللجان، ضمن جهود تعزيز العمل المؤسساتي وتوسيع المشاركة الفاعلة.
وتناول الاجتماع التعريف بأهداف التحالف ورؤيته في الدفاع عن حقوق الشعب الأيزيدي، إلى جانب شرح مهام اللجان وآليات عملها، والتأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد.
كما ناقش الحاضرون عدداً من القضايا المتعلقة بواقع شعبنا، مؤكدين أن التحالف مظلة جامعة لكل أصحاب القضية والإرادة الصادقة.
تحالف القضية الأيزيدية
22 أيار 2026
دعـوة عـامـة
يتشرف تحالف القضية الأيزيدية بدعوة أبناء شعبنا الأيزيدي الكريم، والشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية، وممثلي المؤسسات والمنظمات، وجميع المهتمين بالشأن الأيزيدي، لحضور احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتأسيس تحالف القضية الأيزيدية.
تأتي هذه المناسبة بعد عام من انطلاق تجربة سياسية تعبر عن إرادة مجتمعنا في وحدة الصف والكلمة والموقف، وتؤكد أهمية العمل المشترك من أجل خدمة القضية الأيزيدية والدفاع عن حقوق أبناء شعبنا وكرامتهم.
إن حضوركم الكريم يشرفنا، ويمنح هذه المناسبة قيمة خاصة، ويعزز روح المشاركة والمسؤولية الجماعية تجاه مستقبل مجتمعنا الأيزيدي.
الزمان: يوم السبت، الموافق 23 / 5 / 2026
الوقت: الساعة 01:00 بعد الظهر
المكان: قاعة آزادي / قضاء سنجار
مع فائق الاحترام والتقدير
تحالف القضية الأيزيدية
بيان موقف بشأن رفض إعادة الإدارة القديمة إلى قضاء سنجار وناحية الشمال
إلى:
الحكومة العراقية المركزية
الامم المتحدة
البعثات الدبلوماسية والجهات الدولية المهتمة بالشأن الأيزيدي
يعبر تحالف القضية الأيزيدية وأبناء شعبنا في قضاء سنجار وناحية الشمال عن رفضهم القاطع لمحاولات إعادة الإدارة القديمة الفاقدة للشرعية، وهي الإدارة التي ارتبطت بمرحلة الهيمنة الحزبية للحزب الديمقراطي الكوردستاني على القضاء إدارياً وسياسياً وأمنياً، رغم أن هذه المواقع يجب أن تبقى ضمن الإطار الإداري والقانوني للدولة العراقية ومحافظة نينوى، لا أن تتحول إلى أدوات تابعة لإرادة حزب أو صفقة سياسية.
لقد عانى أهالي قضاء سنجار لسنوات طويلة من تحويل مؤسسات الدولة إلى مفاصل حزبية، ومن تغييب إرادة الناس، وتعطيل تشكيل إدارة جديدة مستقلة تعبّر عن أبناء القضاء. ولم يكن هذا التعطيل حدثاً عابراً، بل كان نتيجة مباشرة للنفوذ السياسي الذي مارسه الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحلفائه داخل مجلس محافظة نينوى، والضغوط التي مورست على المحافظ لمنع حسم ملف إدارة سنجار بما ينسجم مع إرادة الأهالي واحتياجات القضاء المنكوب.
إن الإدارة التي يُراد إعادتها اليوم تركت أبناء سنجار منذ عام 2017، وحملت حقائبها خارج القضاء، واستمرت في العمل من مواقع بديلة تحت سلطة أقليم شمال العراق، بينما كان الأهالي يعودون تدريجياً إلى مناطقهم وسط الدمار وغياب الخدمات. وقد تسبب غياب الإدارة الفعلية عن سنجار بمعاناة يومية للمواطنين، حتى أصبح توقيع واحد أو معاملة بسيطة يفرض على المواطن السنجاري قطع مئات الكيلومترات، فضلاً عن خسارة القضاء الكثير من المشاريع الحكومية والحيوية ومشاريع المنظمات الدولية، وتعطيل مسار الإعمار والاستقرار.
إن ذاكرة سنجار لا يمكن شطبها أو تجاوزها. فقد عاش أهلنا الإبادة الجماعية الأيزيدية في 3 آب 2014، وقبلها شهدت مناطق تلعزير وسيبا شيخدري وناحية الشمال ومركز المدينة مآسي وانفجارات وانتهاكات جسيمة وقعت في ظل تلك المرحلة من سيطرة ونفوذ الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
ومن حق الأهالي، بعد كل هذا الخذلان والمعاناة، أن يرفضوا عودة إدارة لم تكن إلى جانبهم في أصعب الظروف، ولم تقدم نموذجاً يحفظ كرامتهم أو يستجيب لتطلعاتهم.
إن سنجار ليست ساحة لإعادة تدوير الإدارات التي فشلت في أداء مهامها وواجباتها فشلاً ذريعاً، وليست غنيمة حزبية، ولا مجالاً لفرض الأمر الواقع.
وأي محاولة لإعادة الإدارة القديمة لن تمنحها الشرعية، بل ستزيد من تعقيد الأزمة وتعميق الاحتقان الشعبي.
ومع تصاعد التحركات الجدية والمطالبات المستمرة من قبل تحالف القضية الأيزيدية وأطراف وطنية أخرى لإنهاء أزمة الإدارة، لجأ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبمساندة النائب الأول للمحافظ وبممارسة الضغط السياسي على المحافظ، إلى محاولة إعادة إرسال الإدارة القديمة إلى سنجار وناحية الشمال، في خطوة نعدها التفافاً واضحاً على إرادة الأهالي، وعرقلة لحالة الاستقرار القائمة، وتهرباً من الاستحقاق القانوني والدستوري لأهالي قضاء سنجار وناحية الشمال بتنصيب إدارة جديدة تمثل أبناء القضاء وتلبي تطلعاتهم.
كما نؤكد أن ملف ميزانية قضاء سنجار ونواحيه منذ عام 2011 وما بعده يجب ألا يبقى خارج المساءلة والشفافية، فقد حُرم القضاء من مشاريع وخدمات كان ينبغي أن تنعكس على حياة الناس وإعمار مناطقهم.
ومن حق أبناء قضاء سنجار أن يعلموا أين ذهبت تلك التخصيصات، ولماذا بقي القضاء منكوباً ومهمشاً رغم حاجته الملحة إلى الخدمات والبنى التحتية والاستقرار.
وبناء على ذلك، يعلن تحالف القضية الأيزيدية وشعبنا الصامد موقفه الواضح أمام الرأي العام والجهات الرسمية كافة:
أولاً: الرفض القاطع لإعادة الإدارة القديمة إلى قضاء سنجار وناحية الشمال، باعتبارها إدارة فاقدة للثقة الشعبية وغير مؤهلة لقيادة مرحلة التعافي والاستقرار.
ثانياً: مطالبة الحكومة المركزية والحكومة المحلية في نينوى باحترام إرادة أهالي قضاء سنجار، ووقف أي قرار يُمرر عبر الصفقات السياسية أو المحاصصة الحزبية.
ثالثاً: المضي فوراً نحو تشكيل إدارة جديدة مستقلة وكفوءة، من أبناء المنطقة، تعمل من داخل قضاء سنجار، وتحظى بقبول شعبي، وتضع خدمة المواطن وإعادة الإعمار فوق أي اعتبار حزبي.
رابعاً: فتح ملف ميزانيات سنجار ونواحيها والمشاريع المعطلة منذ عام 2011، وكشف أسباب حرمان القضاء من الخدمات والمشاريع الحيوية.
خامساً: تحميل الجهات التي تحاول فرض الإدارة المرفوضة مسؤولية أي توتر أو احتقان شعبي ينتج عن تجاهل مطالب الأهالي والاستخفاف بتضحياتهم.
إن الحل الحقيقي يبدأ من احترام إرادة أبناء سنجار، وإنهاء سياسة الوصاية والتبعية، وبناء إدارة محلية مستقلة تحفظ كرامة الناس وحقوقهم واستقرارهم، وتفتح الطريق أمام عودة النازحين، وإعمار القرى والمجمعات
دعوة إلى وسائل الإعلام
يدعو تحالف القضية الأيزيدية جميع وسائل الإعلام، والقنوات الفضائية، والمراسلين، والمصورين، والوكالات الإخبارية، إلى الحضور وتغطية المظاهرة الجماهيرية المرتقبة في سنجار «شنكال»، رفضا لمحاولات فرض الوصاية على إرادة أهالي سنجار.
📍 المكان: ناحية الشمال / سنوني، أمام مبنى مديرية الناحية
📅 التاريخ: الأربعاء 13 / 5 / 2026
🕚 الوقت: الساعة الحادية عشرة صباحا
إن حضوركم وتغطيتكم الإعلامية مسؤولية مهنية مهمة في نقل صوت الجماهير وإرادة سنجار إلى الرأي العام.
تحالف القضية الأيزيدية
#العراق
يرجى من أبناء شعبنا الأيزيدي المشاركين في المظاهرة الالتزام الكامل بالتعليمات الخاصة بالمظاهرة، حفاظا على سلمية الموقف وهيبته، ولإيصال صوت سنجار بصورة منظمة ومسؤولة تليق بكرامة أهلها وضحاياها.
إن قوة موقفنا في انضباطنا، وسلمية حراكنا، ووحدة رسالتنا. لذلك نهيب بالجميع الالتزام بتوجيهات لجنة التنظيم، وعدم الانجرار إلى أي احتكاك أو تصرف فردي قد يسيء إلى عدالة قضيتنا.
كونوا على الموعد، بصوت واحد وموقف واحد، دفاعا عن إرادة سنجار وكرامة أهلها.
تحالف القضية الأيزيدية
12 أيار 2026
نداء إلى أبناء شعبنا في سنجار «شنكال»
رغم الرفض الشعبي القاطع، يحاول متسببو الإبادة الجماعية الأيزيدية العودة إلى سنجار عبر إدارة تخلت عن أهلنا في أصعب الظروف.
نؤكد أن سنجار ليست بوابة لعودة الهاربين، ولا ساحة لفرض الوصاية من جديد. إرادتنا أقوى من كل محاولات الفرض والالتفاف، وأرض الضحايا لن تكون مكانا لمن خذلها.
وعليه، ندعو جماهير شعبنا الأيزيدي إلى المشاركة الواسعة في مظاهرة عارمة في ناحية الشمال / سنوني، أمام مبنى مديرية الناحية، يوم الأربعاء 13/5/2026 في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً.
كونوا على الموعد. حضوركم واجب ومسؤولية دفاعا عن إرادة سنجار وكرامة أهلها.
الإدارة التي تخلّت عن أهلنا في أصعب الظروف غير مرحّب بها في سنجار وناحية الشمال، وأي محاولة لفرضها مجدداً أو الالتفاف على إرادة شعبنا ستقابل بموقف سلمي حازم وبكل الوسائل المشروعة.
9 أيار 2026
تحالف القضية الأيزيدية
بغداد | السبت 9 أيار 2026
التقى وفد من تحالف القضية الأيزيدية الدكتور نعيم العبودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق والنائب في البرلمان العراقي للدورة النيابية الحالية ممثلاً عن كتلة صادقون.
وشهد اللقاء بحث الأوضاع العامة في قضاء سنجار، ومستجدات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مع التأكيد على أهمية دعم القوى الوطنية لمسار إنصاف الأيزيديين ومنحهم استحقاقهم العادل في الحكومة المقبلة، بما ينسجم مع حجم التضحيات والمعاناة التي تعرضوا لها خلال السنوات الماضية.
كما جرى التأكيد على ضرورة احترام إرادة الأيزيديين وحقهم في المشاركة الحقيقية بصنع القرارات المرتبطة بمصير مناطقهم ومستقبلهم، إلى جانب إدراج الملفات العالقة في قضاء سنجار ضمن أولويات البرنامج الحكومي، وفي مقدمتها ملفات النزوح، والإدارة، والخدمات، والإعمار، والأمن والاستقرار.
من جانبه أكد الدكتور نعيم العبودي دعمه لأهالي قضاء سنجار والمجتمع الأيزيدي، وحرصه على مساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق العدالة وإنصاف المتضررين، باعتبار الأيزيديين جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني العراقي.
المهندس سعيد شمو حسين، القيادي في تحالف القضية الأيزيدية، يؤكد في مداخلة مباشرة عبر Chaneel 8 أن الاستحقاق الأيزيدي في الحكومة العراقية الجديدة يجب أن يترجم بمنح الأيزيديين حقيبة وزارية، مع التركيز على وزارة الهجرة والمهجرين، نظراً لوجود آلاف الأيزيديين في مخيمات النزوح والتهجير، وحاجتهم الماسة إلى رعاية حقيقية وخدمات مباشرة من هذه الوزارة.
وشدد حسين على أن تمثيل الأيزيديين في الحكومة ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل هو استحقاق وطني وإنساني يرتبط بمعاناة مستمرة منذ سنوات، وبضرورة إنصاف شريحة ما زالت تواجه آثار الإبادة والنزوح وفقدان الاستقرار.
تحالف القضية الأيزيدية
الخميس 7 أيار 2026
نائب رئيس تحالف القضية الأيزيدية "سعيد بطوش"
في تصريح خاص لـ"زيوا نيوز": تحالف القضية الأيزيدية يعلن رفضه القاطع لعودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى سنجار.
#زيوا_نيوز_Zewa_New#تحالف_القضية_الأيزيدية
وقدم الدعم المالي لبعض المجاميع الأيزيدية التي قاتلت داعش من أجل نسبتها إلى البيشمركة والادعاء بأنه لم يترك سنجار.
وبناءً على ذلك، يعلن تحالف القضية الأيزيدية ما يلي:
أولاً: نرفض رفضاً مطلقاً عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى سنجار، سياسياً أو أمنياً أو إدارياً أو استخبارياً أو حزبياً تحت أي ذريعة او غطاء، ونعدّ أي خطوة بهذا الاتجاه استفزازاً مباشراً لذوي الضحايا والناجين والنازحين والمفقودين وأبناء سنجار كافة.
ثانياً: نحذّر بوضوح من أن عودة الحزب ستفتح الباب أمام عودة الاعتقالات التعسفية، والملاحقات، والتهديدات، والاغتيالات، وتصفية الحسابات السياسية والاجتماعية، وإسكات الأصوات الأيزيدية المستقلة التي كشفت حقيقة ما جرى في سنجار.
ثالثاً: أي جهة تحاول أو تخطط للترحيب بعودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى سنجار، أو تسويقها، أو تبريرها، أو توفير غطاء سياسي أو عشائري أو اجتماعي أو إعلامي لها، ستتحمل كافة التبعات الخطيرة من زعزعة أمن وأستقرار المنطقة، كما سيتعامل التحالف مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأجهزته القمعية، سياسياً وقانونياً وجماهيرياً وإعلامياً، وبكل الوسائل المشروعة التي تحفظ كرامة سنجار وحق الضحايا. لا حصانة لمن يبيع دماء الضحايا، ولا مكان لمن يحاول إعادة الجلاد إلى بيت الضحية.
رابعاً: كما يدعو تحالف القضية الأيزيدية كافة القوى الوطنية العراقية سواء السياسية او الأمنية وفي مقدمتهم السيد علي فالح كاظم الزيدي المكلف بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وكذلك البعثات الدبلوماسية والجهات الدولية لتحمل مسؤولياتها الاخلاقية تجاه المجتمع الأيزيدي وسكان قضاء سنجار وإحترام إرادتهم الوطنية وإنهاء اطماع الحزب الديمقراطي الكوردستاني لفرض سيطرتها العسكرية مجدداً على قضاء سنجار.
خامساً: نطالب بفتح ملفات ما قبل الإبادة وما بعدها، ومحاسبة كل جهة سياسية أو أمنية أو حزبية ساهمت في تسليم سنجار، أو ترك أهلها، أو منعتهم من النجاة، أو قمعت الأصوات المطالبة بالحقيقة. العدالة لا تبدأ من اليوم فقط، بل من عام 2003، ومن تفجيرات 2007 و2009، ومن فجر 3 آب 2014.
سادساً: نؤكد أن الأولوية في سنجار ليست عودة الأحزاب التي فشلت وخانت وقمعت، بل عودة الكرامة والعدالة والخدمات والإعمار. وهذا يبدأ بإكمال فتح جميع المقابر الجماعية، والإسراع بإعادة رفات الضحايا المستخرجة منذ عام 2019 والبالغ عددها 554 رفاتاً، وإكمال فحوصات DNA، ومعالجة الأخطاء القانونية في فتح مقبرتي خانصور والبردية، والاستمرار في البحث عن المفقودين الأيزيديين البالغ عددهم 2456، وبضمنهم المختطفون، وفق قانون الناجيات والالتزامات المترتبة عليه.
سابعاً: نطالب بتثبيت الإدارات المحلية ومنع الازدواج الإداري، وفتح مكاتب رسمية للمحافظة في مركز القضاء وإعمارها، وتشغيل الدوائر الخدمية والقانونية الأساسية، وتسريع التعويضات، وإعادة إعمار وتأهيل الطرق والمياه والكهرباء والصحة والتعليم، بهدف إستعادة الحياة إلى قضاء سنجار وناحية القحطانية بدلاً عن إعادة منظومة حزبية كانت سبباً في الخراب.
إن سنجار ليست ساحة لتصفية الحسابات الحزبية، وليست جائزة انتخابية، وليست ورقة تفاوض بين القوى السياسية. سنجار أرض إبادة وذاكرة ودماء، ومن يريد دخولها عليه أن يدخل من باب العدالة والاعتراف والمحاسبة، لا من باب السلاح والحزب والأجهزة القمعية.
وعليه، يعلن تحالف القضية الأيزيدية أن أي محاولة لإعادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى سنجار ستواجه بموقف سياسي وشعبي وقانوني وإعلامي صارم، وبكل الوسائل المشروعة التي تحفظ كرامة المجتمع الأيزيدي وتمنع إعادة إنتاج ما قبل 3 آب 2014.
لن نسمح بعودة من حوّل سنجار إلى مصيدة.
لن نسمح بعودة من ترك أهلنا أمام داعش.
لن نسمح بعودة من أراد دفن الحقيقة تحت ركام الإبادة.
لن نسمح بإطلاق طلقة الرحمة على سنجار مرة أخرى.
سنجار لن تعود إلى ما قبل الجينوسايد.
تحالف القضية الأيزيدية
6 أيار 2026
بيان موقف صادر عن تحالف القضية الأيزيدية بشأن عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى قضاء سنجار.
إلى الرأي العام الأيزيدي،
إلى أبناء قضاء سنجار في الداخل والمهجر،
إلى الحكومة المركزية العراقية ومحافظة نينوى،
إلى البعثات الدبلوماسية والجهات الدولية المعنية بملف سنجار والإبادة الجماعية الأيزيدية،
يعلن تحالف القضية الأيزيدية موقفه الواضح والحاسم والنهائي من أي محاولة لإعادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأجهزته الحزبية والأمنية القمعية إلى سنجار.
نقولها بلا مجاملة وبلا التفاف عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى سنجار مرفوضة رفضاً قاطعاً، وأي محاولة لإعادة سنجار إلى نقطة ما قبل الإبادة الجماعية للأيزيديين في 3 آب 2014 هي محاولة لإطلاق طلقة الرحمة على أمن سنجار وكرامة أهلها وذاكرة ضحاياها.
إن عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليست عودة سياسية أو إدارية عادية، بل هي إنذار مبكر بعودة العنف، والاعتقالات التعسفية، وتكميم الأفواه، وعمليات الاغتيال، والترهيب، وفرض الإرادة الحزبية بالقوة كما حدث سابقاً. وهي محاولة خطيرة لإعادة إنتاج مرحلة السيطرة الحزبية التي سبقت الإبادة، تلك المرحلة التي دفع الأيزيديون ثمنها دماً وسبياً ونزوحاً ومقابر جماعية وخراباً شاملاً.
إن تحالف القضية الأيزيدية، الممثل الشرعي للمكون الأيزيدي بإكتسابه ثقة أغلبية الشعب الأيزيدي في إنتخابات مجلس النواب العراقي، يحمل الحزب الديمقراطي الكوردستاني المسؤولية السياسية والأمنية والأخلاقية والتاريخية عن السياسات التي مهدت لإبادة أهالي سنجار، منذ سيطرته على القضاء بعد عام 2003 تحت ذريعة المادة 140، ونشره قوات البيشمركة والأسايش والباراستن ودوائره الحزبية، وتحويل سنجار إلى منطقة خاضعة لسلطة حزبية مغلقة، هدفها تكريد المنطقة، وتفكيك الهوية القومية والدينية واللغوية والجغرافية الأيزيدية، وشراء الولاءات بالرواتب والمناصب، وتجنيد الشباب الأيزيديين في تشكيلاته، واستقطاب الشخصيات الاجتماعية، وفتح مراكز ظاهرها ثقافي وباطنها حزبي، ومنها ما سمي بـ مركز لالش الثقافي والاجتماعي.
كما نؤكد أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يكتف بذلك، بل استهدف الثقافة والفلكلور الأيزيدي، وحاول فرض بدائل دخيلة على المجتمع، والتدخل في الزي والاحتفالات والأغاني الشعبية والأقوال والأبيات الدينية الأيزيدية، وملاحقة كل من رفض الانضمام إليه أو وقف ضد سياساته، عبر الاعتقال والترهيب وكتم الأفواه.
ونعدّ اتخاذ الحزب للمناطق والمزارات الدينية الأيزيدية مقرات حزبية وعسكرية، ابتداءً من سنجار وصولاً إلى أكبر معبد للديانة الأيزيدية، معبد لالش في قضاء الشيخان، ومحاولة السيطرة على من فيها وعلى قرارها الديني والاجتماعي، اعتداءً مباشراً على قدسية الدين الأيزيدي، وتجاوزاً خطيراً على استقلالية المجتمع الأيزيدي ومرجعيته الروحية.
كما نؤكد بأن الحزب مارس، خلال أعوام 2007 و2009 وما تلاها، سياسة ممنهجة لضرب النسيج الاجتماعي وافتعال التوترات بين الأيزيديين ومحيطهم العربي، عبر السيطرات والاعتقالات والتهم الباطلة والتضييق على حركة المواطنين، ثم تحت سلطتهم وقعت التفجيرات الدموية التي استهدفت المدنيين الأيزيديين، ومنها تفجيرات 14 آب 2007 في القحطانية/تل عزير ومجمع الجزيرة/سيبا شيخ خدري، وتفجير ناحية الشمال/سنوني في 29 آب 2009 التي نحمل الحزب مسؤوليتها، ثم استخدموا ذلك محاولة لعزل الأيزيديين، وزرع الكراهية والخوف، وتقديم الحزب نفسه كـ “حام وحيد” لسنجار تمهيداً لكارثة أكبر، بدلاً عن كشف المسببين وتقديمهم للعدالة.
أما في 2014، فقد انكشفت الحقيقة كاملة. فقد انسحب ما يقارب 10,000 عنصر من البيشمركة بصفر مقاومة مع أسلحتهم وعتادهم، ومعهم الأجهزة الأمنية والحزبية، دون إنذار مبكر للأهالي. وبذلك قدمت سنجار وأهلها العزل لداعش على طبق من ذهب، فارتكب التنظيم جرائم قتل الرجال والشباب، وسبي النساء والأطفال، وانتهاكات وجرائم مروعة، ونزوح ما يقارب 400,000 أيزيدي، ومحاصرة آلاف المدنيين في جبل سنجار، ومحاصرة قرية كوجو لمدة 12 يوماً في مأساة انتهت بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية.
إن أرقام الإبادة ليست أرقاماً باردة، بل دم وذاكرة وحق لا يسقط: 6417 مختطفاً، 1293 مقتولاً في بداية الإبادة، 95 مقبرة جماعية، 2745 يتيماً،وفجّر ودُمّر 68 مرقداً ومزاراً دينياً أيزيدياً، 120,000 مهاجر، و400,000 نازح. كما دُمّرت مناطق الأيزيديين وبنيتها التحتية بنسبة 80%، ونُهبت وسُرقت ممتلكات الأيزيديين من الأدوات المنزلية والمواشي والعجلات، ودُمّرت المنازل بالتفجير والحرق المتعمد.
وبعد الإبادة، لم يتجه الحزب إلى الاعتراف بالمسؤولية أو القبول بالمحاسبة، بل لجأ إلى الترهيب والتخويف ضد كل من قال إن الحزب خان سنجار، وزجّ أصحاب الحقيقة في السجون لكتم أفواههم