مالعمل عند استبطاء الفرج ؟
قال الإمام ابن رحب رحمه الله :
( فإنَّ المؤمن إذا استبطأ الفرجَ، وأَيِسَ منه بعد كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة يرجعُ إلى نفسه باللائمة، وقال لها:
إنما أُتيتُ مِن قِبَلك، ولو كان فيكِ خيرٌ لَأُجِبْتِ، وهذا اللوم أحبُّ إلى الله من كثيرٍ من الطاعات، فإنه يوجب انكسارَ العبد لمولاه واعترافَه له بأنه أهلٌ لِما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء، فلذلك تسرع إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكُرَب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبُهم من أجله »
[«جامع العلوم والحكم» لابن رجب (١/ ٤٩٤)].
وروى مسلم في صحيحه عن ابن عبد الله بن أنيس قال : حدثني أبي قال : قلت يا رسول الله ، إني أكون في باديتي وأنا بحمد الله أصلي فيها ، فمرني بليلة من هذا الشهر أنزل بهذا المسجد أصليها فيه . قال : انزل ليلة ثلاث وعشرين فصلها فيه "
[ ليلة الجهني- ليلة القدر ]
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ قال: رأيت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ، فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه».
وذكر ابن أبي شيبة عن ابن عباس ، قال : بينا أنا نائم في رمضان فقيل لي : إن الليلة ليلة القدر ، فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله فأتيته وهو يصلي ، فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين وذكر عبد الرزاق قال : كان ابن عباس ينضح على أهله الماء ليلة ثلاث وعشرين
وذكر عبد الرزاق عن الأسود قال : كانت عائشة توقظ أهلها ليلة ثلاث وعشرين .
- وعن محمد بن راشد ، عن مكحول أنه كان يراها ليلة ثلاث وعشرين .
- قال معمر : كان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين
وذكر ابن وضاح عن زهرة بن معبد قال : أصابني احتلام في أرض العدو وأنا في البحر ليلة ثلاث وعشرين في رمضان . قال : ذهبت لأغتسل ، فسقطت في الماء ، فإذا الماء عذب فأذنت أصحابي وأعلمتهم أنى في ماء عذب
قلت: وإذا كانت ليلة الجمعة ليلة وتر في العشر الأواخر فهي أرجى ليلة والله تعالى أعلم .
وذكر ابن وضاح عن زهرة بن معبد قال : أصابني احتلام في أرض العدو وأنا في البحر ليلة ثلاث وعشرين في رمضان . قال : ذهبت لأغتسل ، فسقطت في الماء ، فإذا الماء عذب فأذنت أصحابي وأعلمتهم أنى في ماء عذب
قلت: وإذا كانت ليلة الجمعة ليلة وتر في العشر الأواخر فهي أرجى ليلة والله تعالى أعلم .
وذكر عبد الرزاق عن الأسود قال : كانت عائشة توقظ أهلها ليلة ثلاث وعشرين .
- وعن محمد بن راشد ، عن مكحول أنه كان يراها ليلة ثلاث وعشرين .
- قال معمر : كان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين
وذكر ابن أبي شيبة عن ابن عباس ، قال : بينا أنا نائم في رمضان فقيل لي : إن الليلة ليلة القدر ، فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله فأتيته وهو يصلي ، فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين وذكر عبد الرزاق قال : كان ابن عباس ينضح على أهله الماء ليلة ثلاث وعشرين
وروى مسلم في صحيحه عن ابن عبد الله بن أنيس قال : حدثني أبي قال : قلت يا رسول الله ، إني أكون في باديتي وأنا بحمد الله أصلي فيها ، فمرني بليلة من هذا الشهر أنزل بهذا المسجد أصليها فيه . قال : انزل ليلة ثلاث وعشرين فصلها فيه "
[ ليلة الجهني- ليلة القدر ]
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ قال: رأيت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ، فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه».
أريد أن أقول أن زعم الأشاعرة أو الماتريدية أنهم أهل السنة زعمٌ باطلٌ زائفٌ عارٍ عن الصحة، وقلبٌ للحقيقة، وردَّ على الطاعنين في أهل السنة اللامزين لهم بالألقاب الشنيعة كالمشبهة والمجسمة وغيرها، فإن هذا الطعن في الحقيقة موجَّهٌ لأئمة الفقه الأربعة الذين نُقِل عنهم الاعتقاد الصحيح الذي كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين، وابطال لدعواهم أنهم على عقيدة الأئمة الأربعة...
قال السجزي: «والضرر بهم -يعني الأشاعرة- أكثر منه بالمعتزلة، لإظهار أولئك ومجاوباتهم أهل السنة وإخفاء هؤلاء ومخالطة أهل الحق، نسأل الله السلامة» (الرد على من أنكر الحرف والصوت ص281).
ووجْه كون المعتزلة أقلَّ ضَـررًا من الأشاعرة على عوامِّ أهل السنَّة: أنَّك إذا سألت المعتزلي من أين تستمد أصولك؟ قال: من الفلسفة وعلوم الكلام، وإذا سألت الأشعري؟ قال: من الكتاب والسنة، وإذا سألت المعتزلي ما رأيك بفلاسفة اليونان؟ قال: قد استفدنا منهم، وإذا سألت الأشعري؟ قال: نعوذ بالله منهم، وإذا سألت المعتزلي هل منكم فقهاء؟ قال: لا، وإذا سألت الأشعري؟ قال: كل الفقهاء مِنَّا، وإذا سألت المعتزلي مَنْ حَفِظ السنَّة وحماها؟ قال: المحَدِّثون، وإذا سألت الأشعري؟ قال: أبو منصور الماتريدي، وأبو الحسن الأشعري وأصحابهما. وإذا سألت المعتزلي عن العقل والنقل؟ قال: نحن نحكم على النقل من خلال العقل. وإذا سألت الأشعري؟ قال: نتبع النقل، وندافع عنه بالعقل. وإذا سألت المعتزلي عن كلام الله؟ قال هو مخلوق. وإذا سألت الأشعري؟ قال: الكلام النفسي قديم. واللفظي مخلوق. وإذا سألت المعتزلي ما مذهب أهل الحديث؟ قال: هم حشوية. وإذا سألت الأشعري؟ قال: هم الأشاعرة. يعني أهل الحديث. وإذا سألت المعتزلي ما رأيك بالتفويض؟ قال: جهل وخرف. وإذا سألت الأشعري؟ قال: هو مذهب السلف. وإذا سألت المعتزلي: كم عددكم؟ قال: نحن قِلَّة. وإذا سألت الأشعري؟ قال: نحن أكثر الأمة. فالمتكلم الأشعري أخطر من المتكلم المعتزلي على عقيدة المسلم العامي...