القتال ضد الوسيط العربي اقسى على المقاومين من القتال العسكري وضغوط الميدان، لان جزء مما يسمى وسطاء، عرب يصفون خلال التفاوض الى جانب اسرائيل، حيث المصلحة مشتركة بينها وبين هذه الانظمة، كانوا وما زالوا وسيبقوا، الى جانب الاحتلال، وإن تمظهروا وسطاء
تواجه حركة حماس حربا متعددة الجبهات في هذه المرحلة:
قتال عسكري في وجه الاحتلال، وقتال على جبهة على جبهة التفاوض، حيث يستهدف العدو المدنيين لتعزيز موقفه التفاوضي
لكن القتال الاكثر ايلاما وقسوة، هو القتال ضد الوسطاء، وتحديدا العرب منهم، الذين يبدون عدائية اكثر من العدو نفسه
توجد تطورات ميدانية تعاظمت اخيرا، اذ ارتفع مستوى التصعيد درجة او درجات، وتلقت إسرائيل ضربات عالية نسبيا، فكان لزاما عليه ان يتحدث بما يطمئن المستوطنين
ويعد ما قاله عن "دفع الثمن" توصيف واقع، مرتبط بقرار الحزب دخول المواجهة مساء 7 تشرين اول، ولا يرتبط بأي تطور حالي.
دون التقليل من اهمية التصريح ودلالاته، حديث رئيس اركان الجيش الإسرائيلي عن ان "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا"، اخرج من سياقه.
وهو لا يشير كما لا ينفي، ان هناك اعتداء وشيك، كما يتحدث البعض وربما يتمنى.
حديثه موجه لآذان المستوطنين لطمأنتهم وليس مؤشرا على وجهة المواجهة القائمة حاليا
هل اقنعت إسرائيل نفسها ان لا خيار بريا قادر على سحق المقاومة في فلسطين، ام ان الراعي الأميركي وهي معا، وصلا الى قناعة ان الحرب ستتسع بما هما غير قادرين عليه، فعمدا الى تجميد الخيار البري، اهم أسباب اتساع الحرب.
لننتظر ونرى
هل اقنعت إسرائيل نفسها ان لا خيار بريا قادر على سحق المقاومة في فلسطين، ام ان الراعي الأميركي وهي معا، وصلا الى قناعة ان الحرب ستتسع بما هما غير قادرين عليه، فعمدا الى تجميد الخيار البري، اهم أسباب اتساع الحرب.
لننتظر ونرى
حدثني احدهم مع لوم، اني أرى الدخول الاسرائيلي البري لغزة قدرا. وهو غير صحيح
انا اقول لا تربطوا بأذهان العالم، معادلة الهزيمة والانتصار بالخيار البري.
علما، وهو ما لا يحتاج الى دراسة وبحث: لا دخول بري= هزيمة إسرائيل
اما المجازر والقتل والتدمير فسيكون ثمنا للانتصار الفلسطيني
المعادلة رياضية:
لا انتصار اسرائيلي بلا سحق المقاومة، ولا يمكن سحقها بلا خيار بري، مع العلم بدفع الثمن والخسائر
انهاء الدخول البري، والمقصود هو المعركة البرية لا الشكلية، يعني ان اسرائيل اطلقت النار على نفسها، وانتحرت.
الى هذا الحد يفرض هذا الخيار نفسه
التواضع والابتعاد عن القطعية في التحليلات.. ضرورة
ما الذي يدفع المحللين للتأكيد على ان إسرائيل لن تدخل بريا الى غزة؟
التحليل بالتمني مضر.
هذه تحليلات مضرة، حتى وإن اعطت معنويات ظرفية
الاصرار على ان اسرائيل لن تدخل بالبر لانها تخاف الخسائر وانها لن تحقق شيئا.. هي تحليلات مضرة..
الحديث هكذا يؤدي الى تحويل الدخول البري
لمقياس النجاح والفشل.
فهل ان دخلت اسرائيل بالبر، يعني انها لم تعد تخشى الخسائر، وسوف تحقق شيئا معتد به؟
يجب التركيز على نتيجة وسياق الدخول البري ومجرياته، وتحديدا نتائجه، وليس على اصل تنفيذه. وهنا يقاس الفشل والهزيمة والنجاح والانتصار.
هذه المحددات وغيرها، تثقل على صاحب القرار في تل ابيب، الذي فقد عمليا هامش مناورة قراره. فالحرب التي تخوضها إسرائيل الان، هي حرب أميركا بامتياز. واسرائيل، عمليا، هي وسيلة قتالية فيها.
من لا ينطلق من هذه المحددات، يتعذر عليه استشراف الآتي
إسرائيل (لا) تستعجل العمل البرّي.. كما ارادت، ابتداء:
بعد زيارة بايدن لإسرائيل، يظهر أنه حدد قيودًا لحرب في غزة، مما يقلل من طموحات إسرائيل، ويشير لرورة تحقيق أهداف واقعية تتوافق مع مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وتجنب التصاعد العسكري والتوسع في الصراع. #جوبايدن#إسرائيل#غزة
"بايدن يؤكد لإسرائيل أن التدخل العسكري المباشر من قبل الولايات المتحدة غير مرجح، وأن استخدام القوة هو للردع فقط. إسرائيل يجب أن تتخلى عن توقعاتها بجذب اميركا للمشاركة في صراعها. لكن نهاية الحرب ليست قريبة، هناك تغيير في الأساليب واستراتيجية الحرب. #إسرائيل#جوبايدن#الحرب"
تطور قنوات ضخ المعلومات لا يسهل فقط من نشر المعلومات بل أيضاً تنفيذ عمليات #إغراق_معلوماتي ممنهجة.
فضلاً عن مزج الزائف منها بالصادق حتى يفقد عقل المتلقي قدرته على فرز و تحليل هذا الكم الضخم من المعلومات، لتأتي نتيجة عكسية في النهاية:
تناسب طردي بين مستوى الجهل و حجم المعلومات.