طالبه اندونيسيه كانت تقوم بكتابة رسالة تخرجها وقبل التخرج مباشره قامت صديقتها المقربة بسرقة الرسالة
وبسبب فعل صديقتها تعرضت لصدمة كبيرة لأنها كانت قريبه من التخرج وكانت الرسالة هي الخطوه الاخيره بعد فشلها في التخرج توقف ذهنها
الان عمرها 50 عاما ولاتزال تذهب الى الجامعة وهي لابسه ملابس الطلاب ومعها حقيبتها وتحضر المحاضرات وتكتب ملاحظاتها وكأنها طالبه عاديه
إدارة الجامعة سمحوا لها بالحضور والتواجد داخل قاعات المحاضرات لأنها لا تسبب أي إزعاج كنوع من أنواع الدعم لها