الحب الأول هي خدعة تم الترويج لها من الحالمين اللي ماعندهمش وعي و لا مُسميات واقعية لمشاعرهم و شكل تعلقهم. كل اللي بيتقال عنه حُب أول بيبقى تعلّق غير صحي أو مؤذي في حالات كتير لإن نادر تلاقي شخص متربي في نظام عيلة " آمن" عشان يعرف يخلق علاقة صحية لأول مرة في حياته و يحب،
لو لقيت حياتك محدودة بمعنى إنك مش بتنجز الحاجات اللي إنت بتقول إنك بتسعى لها و عندك تسويف مُستمر و كل ما بتبدأ حاجة بتوقفها بعدين و ما بتكملهاش و ما بتاخدش فرص بتتعرض عليك و مش بتخرج برا حدود الروتين بتاعك و متمسك أوي بالعادات اليومية بتاعتك و مابتكسرهاش؟ عايزاك تبص على...
من أهم طرق الرجوع للذات الحقيقية هي التعافي من الهوس بشخص مش بتجمعك بيه علاقة أو علاقتك بيه سطحية لإن الهوس دة بيكون مبني على محفزات معينة، من ضمنها الحرمان من إشباع إحتياجات عاطفية بتخلي حياة الشخص أفضل و بتخلي هويته تزدهر و تطور، ف....
إيه العلامات اللي بتدل إنك مش مستعد تدخل في علاقة؟
١ - تكرار نفس نمط العلاقات المؤذية الفاشلة، لو إنت لقيت نفسك بقى لك سنين بتدخل علاقات مع نفس نوعية الناس اللي بيأذوك سواء الناس دول نرجسيين أو غير مُتاحين عاطفيًا أو غيره؟ ف لازم تبقى فاهم إنك محتاج بريك و ضروري تبدأ ثيرابي.
الإنسان بيحكي قصة وجعه و صدمته بطرق مختلفة، من ضمن الطرق دي إنه يبقى على نفس الحال اللي وصل له بسبب الصدمة عشان " بالنسبة له" لو بقى أحسن؟ يبقى كدا الحدث اللي شهده ماكانش مؤثر كفاية إنه يدمر له كيانه و بالتالي؟ يبقى الحدث مش كبير كفاية و يُمكن تجاوزه،